إخوتي وأخواتي ، كل من يقرأ هذه الكلمات في لاذقيتنا الحبيبة : أسعد الله صباحكم ومساءكم
بالمصادفة السعيدة - والله - عثرت على هذا الموقع .. فأثار في نفسي شجىً وحنيناً .. إذ شممتُ منه ريح لاذقيّتي الحبيبة ، وأنا في هذه الصحراء المُكشّرة .. شممت نسيمها العليل ، وريح حاراتها الأليفة إلى قلبي ، وشممت الذكريات .. ثم رحت أعد الساعات إلى يوم الإجازة القادمة ..
لم أملك نفسي ، فسجلتُ اشتراكي لأكون واحداً منكم .. لنتواصل باستمرار - إن شاء الله - فيخفف هذا من ثقل الغربة .. وعطش الحنين ..
أنا أخوكم مصطفى حمزة ، مدرس اللغة العربية في الإمارات منذ سنين .. ربما يعرفني من تجاوز الثلاثين .. أو أكثر قليلاً ، أو الأربعين ... أو أكثر ... قليلاً !
أنا من مشجعي نادي حطين بالوراثة ، فقد كان أبي - رحمه الله ورحم أمواتكم - من مشجعي نادي ( الساحل ) حتى العظم .. وورّثنا هذا أنا وإخوتي .. وواحد منهم ( عصام ) كان حارس مرمى كرة اليد ليس من بعيد ..
تحيتي إلى الأخ الأستاذ سامر منى - وهو لا يعرفني - لكنني أعرفه وأعرف أباه أستاذنا الفاضل خالد منى .. أرجو أن نتواصل أخي سامر ، وأنا قرأت كتاباتك على موقع القصة السورية .
أخيراً أحبتي اقبلوا مني هذه التحية السريعة ... وسوف نتواصل إن شاء الله على صفحات المنتدى الأدبي ..
أخوكم