تتراقص أمنياتي معلقة على جدران فؤادي
فراشات بأجنحة ملوّنة
تنير درب الحب للساكنين فيه
تعزف في زواياه لحنُ حنين
ليغرق كلّ محب بماء الوفاء
وعلى اليقين يغيب
..
لا يظنّ الغارق في أحلام وفاءه
تخطيط اليقظة من وراءه
ولا يظنّ صاحب القلب
برسائل سـ تصله من واقع مرّ
تخبره برحيل ساكنٍ أدمن هذا القلب
والقلب أدمنه
حتى يستشعرَ ضعف الحبيب
فلا يكاد يُصدّق
حتى إذا به يزوّده حباً وحنان
أماناً واطمئنان...
يعطيه ويملّكه ما يشاء فيه
علّ معجزة تغيّر ما يكاد يكون !
فلا تكون!
ويحلّ الرحيلُ.. على ساكن هذا الفؤاد
ويحلّ على الجرح نزفٌ جديد !
تسقط الأمنيات من على الجدران
تضمد الجرح الأليم ..
ويهرب الساكنون خوفاً
يبتغون فؤاداً يعيشون فيه مخلّدين
غائبين عن حقيقة واحدة
حياتهم بحياة هذا الفؤاد
فكيف يهربون ؟!
بان/
8/5/2008
1.03AM