لغز رئيس سرية حفظ النظام في مباريات حطين 

إدارة حطين ستجتمع بقائد شرطة المحافظة.. وندوات تثقيفية قادمة
الرواتب صرفت.. ورياضي وثباوي يهدد المهاجم المغربي بالإيذاء
كواليس نادي حطين بعد
فوزه بكأس دورة تشرين
لأن شمس الألقاب غابت عن السطوع في ملاعب وأروقة نادي حطين فقد شعر عشاقه ومجلس إدارته بالسعادة بعد فوز فريقهم بكأس دورة تشرين الكروية »العربية« بأنهم حققوا المراد بأول تجربة كروية لهم منذ انتخابهم لعضوية الإدارة.
*ولأن الفرحة ما تكملش، فقد قطع رجال حفظ النظام بتصرفهم الأرعن فرحة وسرور جماهير حطين التي تعرضت للضرب بالهراوات وذنبها الوحيد هو إطالة فترة الاحتفال بالكأس فأصدر رئيس سرية حفظ النظام أمراً بإخراجهم من الملعب بزمن قياسي، فاعتمد عناصره أسلوب الضرب بالهراوات مما أدى لتحول مشاعر السعادة والفرح عند هؤلاء إلى سخط واستهجان من تصرف الضابط المذكور.
*تكهرب الأجواء أدى لتدخل رئيس مجلس إدارة نادي حطين الذي نزل لأرض الملعب لاستدراك الموقف وللاستفسار من العقيد المذكور عن سرية حفظ النظام عن سبب افتعالهم لتلك المشكلة، فرد الضابط بطريقة لم ترضِ رئيس النادي الذي لجأ للاتصال بجهات أعلى فوضع بذلك النقاط على الحروف.
*وبهذه الأثناء أكد السيد سليم خضيرة »رئيس مكتب الألعاب الجماعية بفرع الاتحاد الرياضي باللاذقية« قائلاً: ليست المرة الأولى التي يصعّد فيها رئيس سرية حفظ النظام المواقف بقراراته المتسرعة ولجوئه لإخراج الجماهير بالضرب المبرح، بل كرر ذلك مراراً.
*وأضاف السيد سليم خضيرة: لقد حاولنا أكثر من مرة مساعدة العقيد »رئيس سرية حفظ النظام« من خلال إشارتنا للأشخاص الذين يثيرون المشاكل ويفتعلونها على المدرجات، ولكنه رفض الأخذ بكلامنا ونصائحنا ورفض اعتقال هؤلاء المشاغبين والمخربين الذين تسببوا فيما بعد بتطوير أحداث الشغب وتكسير المنشآت العامة والخاصة، ونحن نستغرب عدم تعاون هذا الضابط »الكبير« معنا رغم أن دورنا مكمل لبعضنا بعضاً داخل الملاعب الرياضية.
*بعد المشاكل التي تلت مباريات حطين بدورة تشرين الكروية والتي كان سببها الرئيسي عدم تفهم رجال حفظ النظام لكيفية التعامل مع الجماهير فإن إدارة نادي حطين عقدت أكثر من اجتماع لإيجاد الطريقة المثلى للتخلص من هذه الظاهرة السيئة التي تنعكس سلباً على سمعة النادي وتؤدي لتوتر فرقه ولاعبيه، ومن ثم تفرض عقوبات اتحادية بحقه واختصاراً للمشاكل أكد المسؤول الإعلامي عمار زيدان أن إدارته قررت تفعيل دور رابطة المشجعين بشكل أكبر ودعوة الجماهير لندوات سيتم تنظيمها قريباً لتثقيفهم.
*كما ستطلب إدارة حطين الاجتماع مع قائد شرطة محافظة اللاذقية لشرح معاناة الأندية الرياضية في اللاذقية من طريقة تعامل رجال حفظ النظام مع الجماهير وحتى اللاعبين وعدم احترامها لأعضاء الإدارة وعدم تفريقها ما بين الشخص المذنب والشخص الهادئ - المهذب.
*وبالعودة لفوز حطين بكأس دورة تشرين وهذا ما انعكس إيجاباً على نفسية اللاعبين والجماهير رأى المسؤول المالي خالد سركيس أن مباريات دورة تشرين جمعت اللاعبين وكانت بمثابة التحضير الجيد للدوري، وقد التزمت الإدارة بوعود رئيسها عندما صرفت رواتب اللاعبين وأحذية رياضية وبيجامات موحدة خاصة بمعسكر تركيا.
*كما قبض اللاعبون سيد بيازيد وعمار ياسين وعلي حسونة الدفعة الأولى من مقدمات عقودهم وينطبق الأمر على زميلهم هشام عابدين الذي قبض قبل فترة وجيزة دفعته الأولى.
*وشهدت الأيام الماضية توقيع مجموعة من اللاعبين الشباب البارزين والذين يتوقع لهم مستقبل جيد فوصل عدد اللاعبين الموقعين على كشوف حطين »28« لاعباً بمن فيهم المحترفان المغربيان.
*أما قضية المهاجم المغربي أمين المرحوبي التي أخذت حيزاً كبيراً من اهتمام الجميع في نادي حطين والتي شكلت خلافاً بين الوثبة وحطين فقد رافق هذه القضية الكثير من الأحداث وأهمها هو قيام أحد الرياضيين البارزين في نادي الوثبة بتهديد اللاعب المغربي أمين المرحوبي بالإيذاء إن وقع عقداً مع نادي حطين، ولم يكتفِ هذا الشخص بالتهديد والوعيد بل تكلم باسم الرئيس الفخري لنادي تشرين لإخافته وهذا ما أكده لـ»الرياضية« المغربي أمين المرحوبي وشاهد حي على الواقعة المذكورة، وبالطبع فإن هذا التصرف الأرعن لن يرضي رئيس نادي تشرين الفخري ومن الطبيعي أن يعرض الشخص المذكور للمساءلة والمحاسبة.
جريدة الرياضية
بقلم : رائد عامر