كابتن سلة رجال حطين هشام خليل: الفريق بحاجة إلى راع كون دوري الأضواء يحتاج إلى متطلبات كثيرة
هشام خليل كابتن رجال سلة حطين عاد إلى الفريق تحت ضغط زملائه والكادر الفني وحبه للعبة ولناديه حطين ولحاجة الفريق له كلاعب خبرة وكان على قدر المسؤولية حيث عاد وتأهل الفريق إلى دوري الأضواء بجهود مجموعة من اللاعبين أرادت أن تبصم بكرة السلة، وكان دوره مهماً بالتأهل ـ الوحدة ـ التقت
الكابتن هشام خليل فكان الحوار التالي: * كيف تأهلتم؟ ** مشوار هذا العام بدأ بفترة تحضير متواضعة مع المدرب علي ناصيف الذي كان له الفضل بعودتي إلى الملاعب بعد انقطاع سنوات. وبعد اول مباراة في الدوري وتحديداً بعد فوزنا على محردة، تولى الكابتن سامر إمام زمام تدريب الفريق..لاشك أن وجود مدرب بمستوى الكابتن سامر إمام كان له أثر كبير لتأهلنا وكان حضوره الدافع الكبير للاعبين للإلتزام لمكانته الخاصة وثقة اللاعبين به. استطاع الفريق بمجموعته المنسجمة لاعبين وإداريين ومدرباً أن يتأهل إلى دوري الأضواء بعد أن قدم الفريق عروضاً جيدة في معظم مباريات الدوري. وكان لانسجام اللاعبين ومحبة اللاعبين لبعضهم والتزامهم بتعليمات المدرب وشغفهم لبلوغ دوري الأضواء الأثر الكبير لتأهلنا. *الفرق بين دوري الأضواء ودوري الدرجة الثانية.. ** الحقيقة الفرق شاسع بين المستويين.. وإذا تجاوزنا الفرق الإعلامي بين الدرجتين، وإذا تجاوزنا الفرق النفسي للاعبين واهتمامهم بالتمرين بين الدرجتين فنرى أن اللعب في دوري الدرجة الثانية أصعب من دوري الدرجة الأولى فهناك فرق كبير بأن تلعب كرة سلة مع فريق يلعب كرة سلة حقيقة وفريق آخر لا يلعب كرة سلة حقيقية.. إن اللعب مع الفريق الثاني هو الأصعب لما تتعرض له من خشونة ومستويات لا أخلاقية في التصرفات من اللاعبين.. وهذه من أهم الصعوبات التي واجهتنا في دوري الدرجة الثانية. بالإضافة إلى مستوى التحكيم المتواضع جداً في دوري الثانية، على خلاف حكام دوري الأضواء.. فعلى سبيل المثال كاد حكم يخسرنا مع فريق ربحناه ذهاباً بفارق 60 نقطة.. فهل يعقل أن يحتسب 36 خطأ مشي على الفريق..لكن الحمد لله تجاوزنا هذه المصاعب وتأهلنا..ناهيك على أن حضورنا بين فرق دوري الأضواء سيكون له أثر في تطور مستوى اللاعبين ومستوى الفريق ككل فاللعب مع فرق أفضل ولاعبين أفضل سيكون له أثر إيجابي أكثر من أن تلعب مع فرق ولاعبين متواضعي المستوى كما في دوري الثانية. *مواقف صعبة؟ ** قد تكون مباراتنا المصيرية في دير الزور مع الفتوة في إياب الدوري هي من أصعب المواقف التي واجهتنا هذا الموسم.فالمباراة كانت مصيرية للفريقين فنحن بحاجة إلى فوزنا بهذه المباراة لضمان تأهلنا وفريق الفتوة بحاجة إليه لضمان عدم هبوطه للدرجة الثالثة ومما زاد الموقف صعوبة هو عدم مقدرة الكابتن سامر إمام على السفر معنا بسبب وفاة والدته (رحمها الله)... ولكن بتصميم اللاعبين وانضباطهم في المباراة استطعنا الفوز بالمباراة والتأهل رسمياً إلى دوري الأضواء قبل مباراة من انتهاء الدوري ونهدي الفوز للكابتن سامر ولجماهير وإدارة نادينا الحبيب. *التطلعات في دوري الأضواء ومتطلبات المرحلة القادمة؟ **لنبدأ بالمتطلبات قبل التطلعات.. فالتطلعات كثيرة وقادرون على تحقيقها لكن تحقيق المتطلبات أراها هي ما تدفع اللاعبين لتحقيق تطلعات المحبين وتمنياتهم لا شك أن الفريق بحاجة إلى راعٍ يستطيع تحقيق متطلبات الفريق من عقود لاعبين وأجور شهرية ترضي الجميع.. وخصوصاً أن الفريق يضم لاعبين مميزين من فريق تشرين أضافوا للفريق الكثير.. وهم وسيم عوض ـ محمد ملحم ـ جورج صهيوني ـ ومن فريقنا الأساسي نمير مصطفى ـ سامر حنونة ـ أمجد سارة.لذلك على من يهمه تكوين فريق كرة سلة متميز في نادي حطين أن يحافظ على هؤلاء اللاعبين وأن نستقدم اللاعبين الذين هم من أهل اللاذقية ومن لاعبين أندية اللاذقية مثل سومر خوري ورامي عيسى الذين يلعبون لأندية خارج اللاذقية. المرحلة المقبلة مختلفة تماماً عما مضى وأن تكوين فريق على مستوى دوري الأضواء بحاجة إلى الكثير من الاهتمام من المعنيين من إدارة ومحبين.. وعلى هذا أضمن بتشكيلة فريقنا وبوجود الكابتن سامر إمام معنا.. أن نظهر بمظهر فريق متكامل منسجم يحقق نتائج ترضي جميع المحبين.. * كلمة أخيرة: ** تأهلنا أهديه لجمهورنا الحبيب ومحبي نادي حطين.. ونعد الجميع أن تكون صورتنا مشرفة في دوري الأضواء.. وأحب أن أنهي كلمتي بشكر لكل من كان معنا خلال هذا الموسم وأخص بالذكر الأستاذ فواز دالي والأستاذ ياسين حنونة..
جريدة الوحدة