نادي حطين ليس ملكاً لأحد بل للجميع
يُحكى أنَّ جحا كان راكباً مرةً على حمارهِ إذ مرَّ برجلٍ واقفٍ في الطريق يشيرُ إليهِ أن يوصله معه، ففعل جحا ...
وبعد قليلٍ قال الرجلُ لجحا : " ما أحسن حماركَ فهو يمشي برفقٍ ! " .
ثمّ مضيا وبعد برهةٍ عاد الرجلُ يقول : " ما أحسن حمارنا ! "
فقاطعه جحا قائلاً بعد أن وقف : " قم وانزلْ لأنني أخشى بعد قليلٍ أن تقولَ ما أحسن حماري!".
ما أشبه حكاية جحا بِما يجري الآن في نادينا الحبيب إذ يعتقدُ البعض أنَّ النادي ملكٌ خاصٌّ له يفعل به ما يشاء والويلُ كل الويل لمن ينتقد مسيرته وإلاَّ فهو من المعسكر الآخر والطرف المضاد وأعلن الحرب عليهِ.
ليس النادي ملكاً لأحدٍ حتَّى يفعل به ما يشاء ويحرق قلوبنا نحن المحبين المخلصين عليهِ ونحن في غربتنا نرى الأوضاع تتدهور من سيءٍ لأسوأ ..
ليس من الخطل أن تنهزمَ وتعجزَ عن قيادة السفينة، فكلُّ امرئٍ معرضٌ للهزيمة، والعاقل من ينسحب وينأى بنفسه بعيداً ليترك الفرصة لغيرهِ من أصحاب الخبرات لقيادة السفينة إلى بر الأمان!!