كل من تابع لقاء منتخبنا الوطني مع نظيره العماني والذي حسمه فريقنا بالفوز بهدفين مقابل هدف واحد. شعر بإصرار الفريق على الفوز ورغم أن المباراة ودية وهي الأولى تحت قيادة المدرب محمد قويض إلا أن مؤشرات مهمة نتجت عن المباراة، أولاها تتعلق بتشكيلة الفريق ومحاولة المدرب إشراك أكبر عدد من اللاعبين رغم معرفته السابقة بهم إلا أنها خطوة مهمة ورسالة للاعبين بأن من يلعب فللمنتخب وليس لحاملي الأسماء فقط. لذلك كنا نشعر أن كل لاعب يريد إظهار أقصى طاقة عنده ليثبت جاهزيته للمرحلة القادمة، النقطة الثانية تتعلق بعدد الفرص التي توفرت للاعبين وهذا يعكس أن العامل النفسي عند الفريق »مشغول عليه« فلاعبو المنتخب هم من أندية أغلبها عاش ثقافة الفوز في البطولات التي لعب بها وانعكاس ذلك على الفريق مطمئن، وأن يتأخر منتخبنا بهدف ولايهتز ويرد باثنين ويضيع سلسلة فرص أهمها ركلة الجزاء فهذا مؤشر مهم على عودة لاعبينا لأجواء المباراة، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الحالة الدفاعية أقلقتنا رغم قلة وصول الفريق العماني لمرمانا، هذه النقاط وغيرها هي برسم جهازنا الفني وهو يعرفها بالتأكيد، ونتمنى أن يكون لقاء منتخب العراق اليوم ولقاء السعودية القادم بنفس الرغبة والعقلية فهذه المسألة تأتي بالاكتساب والثقة والانضباط التكتيكي وهذا يعني التزاماً كاملاً بتوجيهات المدرب حتى موعد لقائنا الرسمي مع الكويت في الثاني من الشهر القادم وإذا ما ربطنا هذه الأجواء، بأجواء ناديي الكرامة والاتحاد الأربعاء القادم في ختام الدور الأول لدوري أبطال آسيا ورغبة الكرامة بانتزاع بطاقة التأهل، ولاعبوه هم جلّ عناصر المنتخب ورغبة الاتحاد بوداع مشرف للبطولة فهذا يعني اكتمال الحالة النفسية والارتياح الفني للمدرب وهذا ما يخفف الضغط عنه حتى لقاء الكويت، مع التأكيد أن هذه المرحلة ستشهد رؤية اللاعبين السوريين في المغترب وهذا بحد ذاته إضافة مهمة تشعر الفريق والجهاز الفني أنه ضمن هذه الفترة القصيرة فعل ما عليه، والجمهور واعٍ لهذه المسألة، وشاهدنا التفاعل الإيجابي في لقاء عمان بين الجمهور المتعطش والمدرب الواثق وهذه العلاقة كلما توطدت كلما جعلت كل الأطراف تظهر أقصى طاقاتها.. الثقة موجودة باللاعبين والجهاز الفني والإداري وفرصة المنافسة موجودة للأسباب السابقة وغيرها، المهم كما ذكرنا سابقاً شعور الجهاز الفني بأنه يمتلك الصلاحيات كاملة وخياراته الفنية هي خيارات وطنية لصالح الأفضل ولصالح الأفعال وليس الأسماء، وهذا ما يقابله الجمهور والإعلام اليوم بقراءة موضوعية بعيدة عن التشنج ـ ويارب تكمل معنا ـ
الرياضية