جعفر يقود السوري إلى مونديال الناشئين على حساب الأخضر الصغير
11 سبتمبر/أيلول 2006
كتب شاهين رحماني
سنغافورة: قاد اللاعب محمد جعفر المنتخب السوري للتأهل إلى المربع الذهبي لنهائيات كاس آسيا للناشئين على حساب المنتخب السعودي بعد ان تغلب عليه في المباراة التي جرت بينهما اليوم على إستاد بيشان في سنغافورة 2-1 في إطار منافسات دور الثمانية للبطولة المذكورة.
وبهذا الفوز ايضا يكون المنتخب السوري قد حجز بطاقة التأهل لمونديال الناشئين العام المقبل في كوريا الجنوبية حيث تتأهل أربع منتخبات آسيوية إلى النهائيات وفي حال تأهل كوريا الجنوبية إلي إلى المربع الذهبي فسيصار إلى إقامة مباراة فاصلة بين افضل منتخبين خاسرين في دور الثمانية لتحديد هوية المنتخب الآسيوي الخامس المتأهل بحكم ان كوريا الجنوبية البلد المضيف.
وبالعودة إلى احداث المباراة نجد ان المنتخب السوري كان هو الأفضل في بدايتها حيث بدء بالهجوم بحثا عن هدف السبق مند الدقائق الأولى للمباراة وبالفعل تحقق له ما اراد عندما ارسل زياد عجوز كرة إلى قدم محمد جعفر الغير مراقب بداخل منطقة الست ياردات والذي لم يتهاون في ايداعها الشباك من مسافة قريبة معلنا احراز الهدف الأول للمنتخب السوري في الدقيقة 9 من المباراة.
استمرت السيطرة السورية المطلقة على احداث الشوط الأول حتى نهايتها مع بعض المحاولات الخجولة للمنتخب السعودي والتي لم تسفر عن شيء يذكر.
تغير الحال في الشوط الثاني حيث لجأ المنتخب السوري إلى الدفاع للمحافظة على تقدمه ومعتمدا بنفس الوقت على الهجمات المرتدة بينما رمى المنتخب السعودي بثقله إلى الناحية الهجومية بحثا عن التعادل وبالفعل تمكن فهد الدوسري من إدراك التعادل بعد دقيقة واحدة فقط من انطلاق الشوط الثاني الا ان المنتخب السوري كانت له الكلمة الفصل عندما عاد جعفر وتطاول لكرة ثابتة رفعها عدنان يوسف داخل منطقة الجزاء السعودية في الدقيقة 73 واودعها الشباك ليرسل سورية إلى المربع الذهبي للبطولة.
ومن جانبه محمد الجمعة مدرب المنتخب السوري صرح قائلا: لعبنا ثلاث مباريات صعبة في مرحلة المجموعات بينما لعب خصمنا مباراتان لذلك كنت متخوفا جدا من ان يصاب اللاعبين بالأرهاق. لقد اخبرت اللاعبين عدم الأستعجال واخبرتهم ايضا بالأحتفاظ بطاقتهم طيلة فترة المباراة.
واضاف قائلا: ركزنا في الشوط الثاني على الهجمات المرتدة. شعرت بالراحة بعد ان احرزنا الهدف الثاني.
اما السويسري جون ماري كونز مدرب المنتخب السعودي فصرح قائلا: بدأنا المباراة بشكل سيء جدا ولم اعرف السبب. تمكنا من إدراك التعادل لكن خطأ واحد منح المنتخب السوري ضربة حرة جاء منها الهدف الثاني.
وأضاف قائلا: اعتقد ان اللاعبين شعروا بنوع من الشد العصبي خصوصا وان الفوز في المباراة يعني التأهل للمونديال. مضيفا: هبطت معنويات اللاعبين بعد الهدف السوري الثاني وقد حذرتهم من قبل حول الهجمات المرتدة السورية لكن هذه هي كرة القدم.
هذا وسيلتقي المنتخب السوري في الدور ما قبل النهائي الفائز من مباراتي المنتخبين الطاجاكي والكوري الجنوبي والتي ستقام في وقت لاحق اليوم.