المنتدى | الموقع


 

اعلانات

آخر 10 مواضيع :.:. لقاء حصري وخاص مع الدحبور لموقعنا .:.: (الكاتـب : abu kamal - آخر مشاركة : أحمد وزان - )           »          رؤية مستقبلية ( مجرد إقتراح ) (الكاتـب : دلبييرو - آخر مشاركة : ابو الليل - )           »          الفوز الثاني لمنتديات حطينsc (الكاتـب : GUEVARA - آخر مشاركة : ليفربول22 - )           »          بداية الغيث قطرة (الكاتـب : حطيني سلاوي - آخر مشاركة : ليفربول22 - )           »          الفوز الثاني لفريق موقعنا الرسمي (الكاتـب : hutteen my love - آخر مشاركة : ريس حطيني - )           »          صور من تمرين الاول للحيتان بقيادة الدحبور و حاج عمر (الكاتـب : ahmad_hutteen - آخر مشاركة : GUEVARA - )           »          ايمانويل حطين في دمشق (الكاتـب : Achilles OF Hutteen - آخر مشاركة : hutteenvalencia - )           »          صور من لعبة حطين و جبلة ( ودية 3-1) (الكاتـب : ahmad_hutteen - آخر مشاركة : الشاعر الصغير - )           »          سوريا ثالث الآسيويين في مونديال سلة الشباب ( تقرير مباراة العمر) (الكاتـب : LOVER4HUTTEEN - آخر مشاركة : حطيني سلاوي - )           »          ناشئينا الى المونديال السلوي (الكاتـب : LOVER4HUTTEEN - آخر مشاركة : الحوت المهاجر - )           »         


العودة   نادي حطين السوري - منتديات الموقع الرسمي > المنتدى الأدبي
التسجيل بحث مشاركات اليوم جعل المنتديات كمقروءة

المنتدى الأدبي يهتم بالشعر و الشعراء و النثر و القصة القصيرة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع البحث في الموضوع أنماط العرض
  #21 (permalink)  
قديم 09/06/08, 11 :40 11:40:16 AM
صورة عضوية سامر خالد منى
عاشق اليراع والكلمة
 
تاريخ الانضمام: 16/04/06
محل السكن: لاذقي في قطر
المشاركات: 8,335
سامر خالد منى khaled10

أبو كرم
الله يعافيك
مرورك العطر أغنى تشتوشياتنا
والحمد لله أنَّنا قدرنا على تحريك ذكرياتك !!
وسنضحك معك بصمتٍ لأنني أنا أيضاً بالشغل الآن !!

__________________
رد باقتباس
  #22 (permalink)  
قديم 09/06/08, 04 :22 04:22:05 PM
صورة عضوية Fadi
حطيني أصيل
 
تاريخ الانضمام: 06/02/08
محل السكن: Doha-Qatar
المشاركات: 997
Fadi is an unknown quantity at this point

الله يسلم هالأنامل الإبداعية ياحج والله يعطيك العافة فعلاً عم تقدم فن وإبداع أدبي من نوع جميل وهو الإدب الساخر الضاحك والذي قلّما نقرأ عنه في المنتدى أو يتطرّأ إليه أحد فنحن بحاجة لنقرأ مثل ذلك بين الفينة والأخرى لما فيه من متعة ولذّة وجذب للقارئ إلى النهاية وشكراً مرة تانية حج وللأخ مصطفى حمزة لأن تعليقه كان جميلاً وأثنى به عليك واتخاف حج من ناحية اني حطيت رجلي عباب القفص بس أجمل مافي العلاقة الزوجية هي التشتشة ولكن بحدود وضمن المعقول وبالرضى وأنا ياحج من الممكن أن أغسل إذا كانت زوجتي مريضة أو متعبة جدّاً ومن الممكن أن اطبخ أيضا في ضمن هذه الحالات فليس عندي أية مشكلة ولا أعتبر هذه تشتشة ابداً....فما رأيك استاذنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

رد باقتباس
  #23 (permalink)  
قديم 09/06/08, 06 :39 06:39:26 PM
صورة عضوية سامر خالد منى
عاشق اليراع والكلمة
 
تاريخ الانضمام: 16/04/06
محل السكن: لاذقي في قطر
المشاركات: 8,335
سامر خالد منى khaled10

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة Fadi مشاهدة المشاركات
الله يسلم هالأنامل الإبداعية ياحج والله يعطيك العافة فعلاً عم تقدم فن وإبداع أدبي من نوع جميل وهو الإدب الساخر الضاحك والذي قلّما نقرأ عنه في المنتدى أو يتطرّأ إليه أحد فنحن بحاجة لنقرأ مثل ذلك بين الفينة والأخرى لما فيه من متعة ولذّة وجذب للقارئ إلى النهاية وشكراً مرة تانية حج وللأخ مصطفى حمزة لأن تعليقه كان جميلاً وأثنى به عليك واتخاف حج من ناحية اني حطيت رجلي عباب القفص بس أجمل مافي العلاقة الزوجية هي التشتشة ولكن بحدود وضمن المعقول وبالرضى وأنا ياحج من الممكن أن أغسل إذا كانت زوجتي مريضة أو متعبة جدّاً ومن الممكن أن اطبخ أيضا في ضمن هذه الحالات فليس عندي أية مشكلة ولا أعتبر هذه تشتشة ابداً....فما رأيك استاذنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ومن الممكن أن اطبخ أيضا


في ضمن هذه الحالات فليس عندي أية مشكلة



ولا أعتبر هذه تشتشة ابداً...



.فما رأيك استاذنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟







والآن إلى الجد





التعاون في الحياة الزوجية شيء آخر عن التشتشة

فالتشتشة هو الاستسلام التام لطغيانها وجبروتها !!

أمَّا التعاون فلا تنس أنَّ الرسول الكريم يقول :

" خيركم خيركم لأهله "

وكان عليه الصلاة والسلام في حوائج أهله يساعدهم في أعمال المنزل

حتَّى إذا حضرت الصلاة قام إليها !!

وعن أعرابيٍّ أنَّه حضر إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه

ليشكو إليه سوء خلق زوجه فلمَّا بلغ باب أمير المؤمنين وجد زوج عمر ترفع صوتها

عليه فولَّى مدبراً قائلاً لنفسه :

" ما عند أمير المؤمنين أشدَّ مما عندي "

وصدف خروج أمير المؤمنين من الباب فرآه وناداه وسأله عن حاجته فأخبره عن سوء

خلق امرأته فقال له أمير المؤمنين :

" يا أخي إنَّها تطبخ طعامي وتغسل ثيابي وتربِّي أولادي وتنظف بيتي أفلا أحتملها "

يريد هذا الإنسان العظيم الحكيم القول من أنّ المرأة تقعد حبيسة الجدران

فينتابها الغم من عملها وحبسها خلاف الرجل الذي يعمل خارج البيت حيث

الشمس والهواء ومخالطة الناس والتنفيس عن النفس ...

فالمساعدة شيء والتشتشة شيء آخر !!

__________________

آخر تحرير بواسطة سامر خالد منى : 09/06/08 الساعة 06 :55 06:55:32 PM.
رد باقتباس
  #24 (permalink)  
قديم 10/06/08, 05 :25 05:25:05 AM
صورة عضوية دلبييرو
مشرف منتدى القناة
 
تاريخ الانضمام: 14/10/06
محل السكن: اللاذقية
المشاركات: 2,060
دلبييرو khaled10

مشكور استاذ سامر الله يبارك فيك

__________________
رد باقتباس
  #25 (permalink)  
قديم 10/06/08, 05 :25 05:25:40 AM
صورة عضوية دلبييرو
مشرف منتدى القناة
 
تاريخ الانضمام: 14/10/06
محل السكن: اللاذقية
المشاركات: 2,060
دلبييرو khaled10

التشوشية الثانية : الغسَّالة

سلمت يمينك استاذ سامر

أعود إلى الإسلوب الجميل الذي اتبعته في الوصف الذي يصور لنا الحالة وكأنك تراها أمامك أو على شاشة التلفاز وتجعل من القارئ يعيش مع الكلمات والجمل التصويرية الرائعة
أما انتقاءك للكلمات فكان موفقاً جدا ً حيث الكلمات مفهومة وسلسة يمكن للجميع فهمها بسهولة
أعجبني تنقلك من اللغة الفصحة إلى اللغة المحكية بسلاسة مطلقة دون أن نشعر بركاكة في النص
والترابط والتماسك القوي في الجمل .
عندما ذكرت توم وجيري قلت في نفسي انك بالغت كثيرا ً في إستخدامك للتشابيه والأمثلة المعروفة بين الناس,ولكن عندما عرفت هدفك من ذكر هذا المثال ضحكت كثيرا ً وقلت ليس لمثلي أن يقيم عمل الأستاذ سامر

لك مني خالص الحب والود

تقبل مروري

__________________
رد باقتباس
  #26 (permalink)  
قديم 10/06/08, 08 :11 08:11:17 AM
صورة عضوية سامر خالد منى
عاشق اليراع والكلمة
 
تاريخ الانضمام: 16/04/06
محل السكن: لاذقي في قطر
المشاركات: 8,335
سامر خالد منى khaled10

أبو علي الغالي

تقييمك لي شرفٌ ممن أحبه وأقدره وأحترمه

والتشابيه المذكورة هي للطرافة وتأكيد (التشتشة) !!

__________________
رد باقتباس
  #27 (permalink)  
قديم 10/06/08, 09 :22 09:22:26 AM
صورة عضوية سامر خالد منى
عاشق اليراع والكلمة
 
تاريخ الانضمام: 16/04/06
محل السكن: لاذقي في قطر
المشاركات: 8,335
سامر خالد منى khaled10
التشتوشية الثالثة : هواية

التشتوشية الثالثة : هواية

لكل امرئٍ منا هوايةٌ يحب قضاء وقته فيها !!
وبسلامتها كان لا بُدَّ لها من هوايةٍ ، ولأنَّها متقلبة
الأهواء فقد كان لها في كل بضعة أيامٍ هوايةٌ مختلقةٌ،
وآخر تقليعةٍ من تقليعاتها هي هوايتها الأخيرة التي
أوشكت أن تنقلني فيها للعصفورية (مشفى المجانين) ..

حدث ذلك في يوم الأربعاء – وبتُّ أشكُّ أنَّ لحرمنا
المصون (شرشاً) حمصياً فمعظم ما تجود به قريحتها
من أفكار مرعبة تكون في هذا اليوم – حيثُ عدْتُ
إلى البيت وبعد حرب المواصلات وعناء تسلق الطابق
التاسع وصلْتُ مكدوداً منهكاً ... وفتحْتُ الباب، وتفاجأْتُ
بالصمت المطبق !! بيني وبينكم توقعْتُ أنَّها قد ذهبتْ
لملاقاة أبيها .... وفرحْتُ جداً بهذا الخاطر، لكون أبيها
قد سلَّم أمانته لله رب العالمين من حوالي خمس سنوات
وذلك بسبب جبروت أمها الذي ورثته عنها ... والغريب
أنَّ أباها توفي يوم الأربعاء، فتفاءلْتُ من أنَّ هذا اليوم
هو يوم العائلة ..
ومن باب أداء الواجب صرْتُ أناديها دونما فائدةٍ تُذكر
فاطمأننْتُ – أو صُدْمتُ – بأنَّها غير موجودة إذن هي
لم تسلِّمِ الأمانة بعدُ ....
المهم وكأي إنسانٍ عاقلٍ هرعْتُ لأغتسل، ولم أجدْ أي
طعامٍ يؤكل ، فتحاملْتُ في سبيل الراحة التي أنا فيها
وقليْتُ بيضتينِ ......
بعد الغداء استسلمْتُ لنومٍ لذيذٍ، وأبى النوم أن يتمِّمَ راحتي
التي عشْتُ لحظاتها قبل النوم ، إذ بدأت الكوابيس ..
فرأيتها بسلامتها واقفة في الصالة ترفع عقيرتها بصوتٍ
كهدير (التراكتور) تنادي عليَّ ولكنَّ عقلي الباطن الذي
يصوِّر لي المنام رفض الاستجابة لها، وصارت تسير
نحو غرفة النوم تدمدمُ بقدميها الأرض وترعب الجيران
الذين تحتنا ... ورأتني متمدداً في الفراش فصاحت بي :
" واللهِ عال ... أناديك وأنت تتظاهر بالنوم ولا تردُّ عليَّ " .
وتابع عقلي الباطن تطنيشه – إعراضه – عنها فصاحت:
" قمْ من نومك يا خمخوم – كسول كثير النوم – وانظر مفاجأتي
لكَ " ...
ثمَّ رمت عليَّ شيئاً ناعماً خمشني في وجهي .... فاستيقظْتُ
مرعوباً أتمتم : " بسم الله الرحمن الرحيم .... خير ... اللهمَّ اجعله
خيراً " ...
ووجدتها جالسةً على الكنبة في غرفة النوم تقول لي :
" ما بك استيقظْتَ وأنت مخضوض – مرعوب – " .
هممْتُ أن أحكي لها ما رأيته لولا أن وجدْتُ في جحرها شيئاً
ناعماً كالفرو تمسحه بيدها فقلْتُ لها وأنا أشير له : " ما هذا ؟ " .
قالتْ : " قطة " .
قلْتُ غير مصدقٍ : " قطة !!! " .
قالت : " نعم يا حبيبي فقد قررْتُ أن أعتني بهذا المخلوق
المسكين .. " .
ردَّدْت وراءها محملقاً بها : " مسكين !! "
تابعت : " وجدته مكسور القدم عند برميل الزبالة ... "
قلْتُ مندهشاً : " زبالة !! "
تابعتْ : " المسكين كان لا يقوى على المسير وباقي القطط
تناوئه وتناوشه وهو لا حيلة له بينها فأشفقْتُ عليه منها،
فأخذته عند طبيب بيطري فعالجه، ثمَّ غسلته ونظفته " .
ران عليَّ الصمت المطلق لهول الفاجعة، وظنت حرمنا المصون
أنَّ صمتي علامة رضا حيث واصلت شرح الجوانب الإنسانية
في رعاية الحيوان، ولا أعلم من أين اتسعت ثقافتها لتسرد لي
تاريخ منظمة حقوق الحيوان .... حتَّى انفجرْتُ قائلاً :
" لا بُدَّ من وجود منظمة لحماية حقوق الأزواج المقهورين ...
لا يمكن أن أبيتَ أنا وهذا المخلوق القذر في بيتٍ واحدٍ ... " ..
***************************

قلْتُ لأبي سعيد اللحام :
" أريدُ نصف كيلو لحم ، وقليل من الجلاميط – بقايا اللحم والأمعاء – "
قال أبو سعيد : " هل تربي قطاً لتطعمه الجلاميط ؟ " .
ابتسمْتُ مقهوراً .... فاللحم لحرمنا المصون وقطها العزيز
والجلاميط لعبد الله المسحوق تحت نير الزوجات المستبدات !!

__________________
رد باقتباس
  #28 (permalink)  
قديم 10/06/08, 05 :32 05:32:30 PM
صورة عضوية Fadi
حطيني أصيل
 
تاريخ الانضمام: 06/02/08
محل السكن: Doha-Qatar
المشاركات: 997
Fadi is an unknown quantity at this point

ههههههههههههههههههه حلوة حج كتير الله يعطيك العافة

رد باقتباس
  #29 (permalink)  
قديم 10/06/08, 10 :25 10:25:57 PM
صورة عضوية سامر خالد منى
عاشق اليراع والكلمة
 
تاريخ الانضمام: 16/04/06
محل السكن: لاذقي في قطر
المشاركات: 8,335
سامر خالد منى khaled10

تسلم يا فادي ياغالي

__________________
رد باقتباس
  #30 (permalink)  
قديم 12/06/08, 09 :51 09:51:42 AM
صورة عضوية سامر خالد منى
عاشق اليراع والكلمة
 
تاريخ الانضمام: 16/04/06
محل السكن: لاذقي في قطر
المشاركات: 8,335
سامر خالد منى khaled10

التشتوشية الرابعة : ( في المصيف )


بحمد الله لا أملك بيتاً في مصيفٍ.

صحيحٌ أنَّ المصيف بهوائه العليل، وهدوئه العجيب، ومناظره الخلابة، ينعش الروح، ويريح الأعصاب ... ولكنَّني لا أظنُّ أن أعصابي تستحمل الراحة بوجود سلامتها معي، فنحن مثل البنزين والنار لا يجب أن يجتمعا معاً في مكانٍ واحدٍ وإلا اشتعلت نارٌ هويلةٌ أحرقتِ الأخضر واليابس.
منذ يومين .. يوم الثلاثاء تحديداً أطلت علي من باب الشرفة حيث كنت جالساً أدخن الأركيلة فارتعبْتُ للحظةٍ لأنَّها قطعت انسجامي النفسي، وقالت لي بِحدَّةٍ :
- ماذا بك ارتعدْتَ كأنَّك رأيْتَ غولاً؟!

نظرْتُ لها محتاراً لأنَّني أعتقد أنَّ الغولَ ألطف منظراً، وأرق حاشيةً من حرمنا المصون، ولعلي أسمع بعضكم يتهامس بخبثٍ (لِمَ لا تطلقها وتريح نفسك منها بدلاً من أن تهلكَ آذاننا بأحاديث السخيفة المملة معها) مع أنَّني لا أظنَّ أحاديثي سخيفةً ولكن يجب أن تعلموا أنَّ هذه الوحش – حرمنا – وأمها التي لا تقلُّ فتكاً عن ديناصورٍ آكلٍ للحومٍ جعلتاني أكتب لها مؤخر مهرٍ يبلغ ثلاث ملايين ليرة سورية عداً ونقداً، ومن أين سأدفع لها المؤخر إذا كانت جيبي – بسببها - لا تحتوي أكثر من خمسين ليرةً !!

قاطعت استرسالي : - لم تجبْنِي ؟
قلْتُ : - ماذا؟
قالتْ : - هل تحسبني غولاً ؟
قلْتُ مداهناً : أنتِ !! أنتِ عندي أجمل من هيلانة !!!
قالتْ صارخةً : - أنا أجمل من ( ميلانة ) !!
والميلانة في اللاذقية حب الحمص وهو أخضر طيبٌ جداً لا كحرمنا المُرَّة !!
قلْتُ لها بسرعةٍ : _ هيلانة ... يا حبيبتي ... هيلانة بالهاء !!
قالتْ : ومن هيلانة هذه ؟ هل تعمل معكم وأنت .....
قاطعْتها متضايقاً من جهلها : - هيلانة امرأة أسطورية غير موجودة حقيقةً يُضرب بها المثل في جمالها ...

قالت ولم تفهم شيئاً كعادتها : - هيلانة وأمثال !! .. ما لنا ومال الناس ... خلينا في حالنا ... المهم يا حبيبي ...

وسكتتْ ... وأنا بصراحةٍ كما قلْتُ لكم عندما تستخدم معي كلمة ( حبيبي ) أشعر بمصيبةٍ كبرى ستأتيني من قِبلها !!

تابعتْ : - أختي نغم ...

تقافزت إلى ذهني صورة أختها سليطة اللسان التي لا تهدأ من زرع الفتن والمشاكل بين من تعرف ومن لا تعرف، وهي من تسبَّبتْ بوفاة زوجها في سن الأربعين بعدما عانى من أمراض السكري والضغط والقلب وانتهاءً بفشلٍ كلويٍّ، لكثرة ما كانت كالذبابة التي تحوم حولك ولا تتركك إلا في أقصى حالات العصبية من كثرة طنينها، المسكين عانى حياةً – بلا مؤاخذة منكم – الكلب لا يرضى بِها !!

قالتْ حرمنا : - اتصلتْ بي .... (( تقصد نغم )) ..

وقفْتُ على قدميَّ وأنا ألفُّ خرطوم – مربيج عند العوام – الأركيلة استعداداً للذهاب .. فقالت مستغربةً :
- أين ستذهب ؟

قلْتُ لها : ألم تقولي بأنَّ أختكِ نغم قادمة .. فسأترككما ليخلو لكما الجو، و ....
قاطعتْني فهي تعلم أنَّني لا أطيق أحداً من أهلها وبالذات أختها الحرباء هذه لأنَّ نصف مشاكلنا بسببها والنصف الثاني من البلدوزر الأكبر أمها : - لن تجيء إلينا ...
قلْتُ : - الحمد لله ..
زأرتْ حرمنا : - نعم ... نعم ... ماذا تقول ؟
تلعثمْتُ : - أقول ... الحمد لله ... أنَّها اتصلت ... فقد أوحشتنا ...
رمقتني بعين صقرٍ يقول لي كلمةً واحدةً – منافق – وواصلتْ :
- لا أدري لماذا لا تحب نغم التي تعزك وتجلك كالمرحوم زوجها ... ؟!!!

تخاذلتْ ساقاي لبشاعة التشبيه فجلسْتُ وأنا أنظر لحرمنا متظاهراً بالاهتمام ، فقالتْ :
- نغم تدعونا لنستجمَّ ونرتاح في مصيف (سلمى) معها نهاية الأسبوع ..
تخيلتُ نفسي بين هاتين النَّمرتينِ وحيداً في مكانٍ بعيدٍ عن الإنس والجن – فالجن تفر من زوجتي وأختها – فقلْتُ لها :
- هذا الأسبوع مشغولٌ .... و بالتأكيد سنفعل في وقتٍ لاحقٍ ..

**********************************
كنْتُ أصبُّ أواني الماء في الخزان على السطح وأجفف عرقي فهذه هي المرة العاشرة التي أغدو وأروح فيها من وإلى النبع في المصيف حيث مواسير الماء والحنفيات التي ركبتها البلدية لا تعمل إلا خلال الشتاء عندما لا يكون هناك مصطافين، وعندما يبدأ موسم الصيف تنقطع المياه ويتركون المصطافين في عناء نقل الماء وقد صرَّح مدير مياه المنطقة مبتسماً ( نحن نفعل ذلك لإحياء حركة الرياضة وتخفيف الأزمات القلبية على المصطافين لأنهم بحمل الماء يبذلون الرياضة والجهد الذي ينفع أجسادهم المتعبة من هواء المدينة ) ....وليسمح لي مدير المياه فحرمنا تنادينا من تحت :
- هلِ انتهيتْ ؟
صحْتُ : - انتهيْتُ من عشر نقلات وامتلأ نصف الخزان باقي عشر نقلات ...
صاحتْ : - يا لكَ من كسولٍ أسرعْ ... فتنظيف البيت ما زال في أوله !!
ألم أقل لكم أنني لا أحبُّ المصيف .. فالناس ترتاح به إلا العبد لله فالمصيف شقاءٌ وتعبٌ له !!

__________________
رد باقتباس
  #31 (permalink)  
قديم 12/06/08, 09 :17 09:17:00 PM
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 06/05/08
المشاركات: 99
مصطفى حمزة is an unknown quantity at this point

سلمت يداك أبا خالد
جميل ما كتبتَ ، ورائع ، وخفيف الظل ، أمتعتَنا وخففتَ مما نُعاني من غلواء الكدّ والحرّ
أخي العزيز : ذكرتني بمعاناتي التي ما زلتُ أعانيها كلّ صيف .. معاناة تأمين الماء الشحيح في سلمى
يقولون إن الماء غزير ، وهناك أسباب أخرى للشحّ والنقص ..
وسمعنا أخيراً أن المشكلة قد حلّت ، وأننا لن نُعاني من قلة الماء هذا الصيف .. نرجو ذلك ..
لك تحياتي وتقديري ..

رد باقتباس
  #32 (permalink)  
قديم 12/06/08, 11 :51 11:51:44 PM
صورة عضوية سامر خالد منى
عاشق اليراع والكلمة
 
تاريخ الانضمام: 16/04/06
محل السكن: لاذقي في قطر
المشاركات: 8,335
سامر خالد منى khaled10

أبا عقبة يثلج صدري مرورك الذي يغني مواضيعي

وعلمْتُ كذلك أنَّ مشكلة الماء حُلَّت

فعلى الله قصد السبيل !!

وموعدنا الصيف المقبل بعونه تعالى

متى إجازتكم ؟

نحن نبدأ من 3/7 ... حتَّى 31/8

__________________

آخر تحرير بواسطة سامر خالد منى : 13/06/08 الساعة 12 :32 12:32:01 AM.
رد باقتباس
  #33 (permalink)  
قديم 14/06/08, 12 :01 12:01:21 PM
صورة عضوية سامر خالد منى
عاشق اليراع والكلمة
 
تاريخ الانضمام: 16/04/06
محل السكن: لاذقي في قطر
المشاركات: 8,335
سامر خالد منى khaled10

التشتوشية الخامسة : رجيم

لزوجتي منطق غريب في فهم الأشياء !!

فلو قلْتً لها : - فلانة من الناس نالت درجة الدكتوراة في الأدب العربي ...
انبرت حرمنا المصون تزأر في وجهي : - نعم ... نعم ... هل تقصد أنَّني جاهلة!!!
ولو قلْتُ لها : - فلانة من الناس توفِّر من المصروف لتهنِّئ نفسها وزوجها في الإجازة، تقول لي بعدوانيتها التي اعتدت عليها : - يعني أنا مبذرة !!

وهكذا ينعدم منطق الحوار بيننا فكل كلمةٍ أقولها، لها مئة بل مليون تفسيرٍ عندها.

هذه المقدمة ابتدأْتُ بها لأحدثكم عن ذلك اليوم الي صعدْتُ فيه للطابق التاسع ظهيرة يومٍ من أيام شهر آب شديد الحرارة والرطوبة، وما بلغْتُ المنزل حتَّى جلسْْتُ ألهث وبشدةٍ وكاد الهواء ينقطع من صدري وازرقَّ لون وجهي ولأول مرةٍ في حياتي أراها بسلامتها تخشى عليَّ ... ربَّما تخشى على الراتب من بعدي ... والمهم أنَّها دفعتْني للذهاب إلى الطبيب عصراً ..
ومن منطق فهمها المقلوب للأمور لما قال لي الطبيب : - أصبحَتْ سميناً أكثر من اللازم ويجب أن تعنيَ بنفسك !!

فسرتها بقائمةٍ طويلةٍ من المنع والحرمان لكل أنواع اللحوم ومشتقاتها كالبيض مثلاً بداعٍ من أنَّ ذلك يؤدي لارتفاع الكوليسترول والضغط والسكري .... ولو وقف الأمر على ذلك لهان الأمر، بل تراها وقد فرشت أمامها حُمرَ النِّعم ونزلت تنهش بها كوحشٍ مفترسٍ لقيَ فريسته وأنا العبد لله على الطرف الآخر من الطاولة آكل شتَّى أنواع الأكل المسلوق الذي ينأى عنه الملح وخلافه، فكأنِّي آكل المرَّ والعلقم.

وهكذا لم يقل لي الطبيب سوى أن أخفف كل شيءٍ من طعامٍ وشرابٍ، ولكنَّها فهمتها بالمعنَى القبيح، وتطور الأمر عندما أخبرتني أنَّها قررت أن تعني بصحتي عن طريق الرياضة، وصارت كل يومٍ تأخذني عنوةً إلى الكورنيش وتجلس على كرسي أمام شاطئ البحر وأنا أجري لمدة ساعةٍ كاملةٍ !!

ولكنَّني أشهد لها أنَّها قد دفعتني لتحسين وضعي الصحي تحسناً كبيراً فقد ذاب كرشي، وتحسنت لياقتي ولم أعد ألهث عند صعود السلم، بل صرت أستمتع بالرياضة ولمَّا راجعْتُ الطبيب سُرَّ جدَّاً من تقدمي الكبير صحياً وطلب مني أن أخفف من عصبيتي وأكظم غيظي ليخفَّ ضغطي!!

***** ****** ******
وبمرور الوقت شعرْتُ أنني إنسان آخر ... وما عدْتُ أبالي يزوجتي ولا بشجاراتها المتوالية بل كنت أبتسم وأصمت، وصارت تغضب أكثر لشرودي وصمتي أمام صراخها المتوالي ... وبدأ الفأر يلعب بعبِّها – كما يقول العوام – وصارتْ تنبشُ في جيوبي لعلها تعثر على ورقةٍ فيها حلٌّ لمشاكل العالم .... و .... عثرت على ورقةٍ اعتبرتها وثيقة إدانة ورمتني خارج البيت بسببها وصرْتُ أنام عند صديقي أبي العبد ...
و تسألونني عن الورقة وماذا فيها؟ فيها :

" يجب عليك الحضور في الساعة الخامسة .. فحضورك هام جداً .. حياتي متعلقة بك "

فسرتها بالغرام والحب، ولكنَّ الواقع أنَّ الرسالة من المدير والحضور ضروري لحاجته لأوراقٍ مهمةٍ في مكتبي ولأنَّ المفتاح معي فحضوري مهم جداً ...
ولكن من يقنعها فهي تفهم كعادتها بالمقلوب !!

وأخذت أغراضي ورحلت من البيت سعيداً، وكان من المفروض أن أعودَ لأوضح لها سوء الفهم، ولكنني تأخرت عمداً بضعة أيامٍ لأرتاح منها ومن رياضتها المضنية ....

عن إذنكم فأنا سألتهم الفروج الذي اشتريته من عند (بروستد أبو شنب) !!

__________________

آخر تحرير بواسطة سامر خالد منى : 14/06/08 الساعة 12 :05 12:05:29 PM.
رد باقتباس
  #34 (permalink)  
قديم 16/06/08, 08 :57 08:57:36 AM
صورة عضوية سامر خالد منى
عاشق اليراع والكلمة
 
تاريخ الانضمام: 16/04/06
محل السكن: لاذقي في قطر
المشاركات: 8,335
سامر خالد منى khaled10

التشتوشية السادسة : الغناء !!

آخر تقاليع حرمنا المصون استماعها للأغاني!
تقولون لي : " وماذا في هذا ؟ كل الناس تسمع الأغاني ألم يبق غير زوجتك".
أقول :" نعم ... ولكن تابعوا الغرابة في الموضوع " ..

**** **** ****

كان الوقْتُ عصراً عندما استيقظْتُ هلعاً من ارتجاج الجدران في غرفة نومي ،
فحسبْتُ زلزال (تسونامي) قد رمى بذيوله على اللاذقية، أو أنَّ القيامة أتت، فقفزت
من فراشي كالملدوغ لأفرَّ إلى الشارع وأنا أتمتم بالشهادتين وأستغفر ربي ...
إذ وجدتها في الصالة في منظرٍ لا يقلُّ هولاً عن أهوال زلزال (تسونامي).

كانت بسلامتها جالسةً أمام (الستيريو) الذي اشتريناه من سوق الجمعة وانخدعنا به
فهو جميل المنظر بلونه الأسود وضخم يوحي بالفخامة، وقد باعنا إياه الرجل على أنَّه
ماركة (سانيو) ياباني أصلي ولم يرضَ أن يتزحزح عن عشرين الألف ليرةً ولا قرشاً،
وهو يغلظ الأيمان بجودته وأصالة صناعته، وعندما رجعنا المنزل وبدأنا بتشغيله لاحظت
أنَّ الورقة التي كتب عليها (made in jaban) قد نزعت لنتبين تحتها (made in chaina)
أي صنع في الصين لا في اليابان، وبسؤال أهل الخبرة تبين أنَّ سعر التقليد لا يعدو ألفي ليرة
وحسب، وعدنا كالمجانين في الأسبوع التالي يوم الجمعة لاسترداد مالنا المفقود دون فائدة..
وكعادتها ألقت اللوم عليَّ من أنَّني (غشيم) لا يفقه من أمور الدنيا شيئاً، وتمادت في اللوم فقلت لها :
" ألم تكوني معي، فلماذا لم تكتشفي بفهلوتكِ وعبقريتكِ أنها صينية لا يابانية ".
قالت ببجاحتها: " أنت الرجل لا أنا !! "
نظرْتُ آنذاك إلى الزغب المتكاثر فوق شفتيها وتمتمْتُ : "أشكُّ في هذا " ..
فصاحتْ كالذئب في الليالي المقمرة :" نعم ... نعم ... ماذا تقول ؟"
قلْتُ متلعثماً : " معكِ حقٌّ ... كان يجب أن أتنبه للخدعة " .

**** **** ****

عودٌ على بدءٍ ...
حيث كانت جالسةً أمام الستيريو، وتخيل المشهد معي :
شعرها المنكوش – وهي للعلم شعرها خشن كليف الجلي ومكزبر – وفوق أذنيها سماعات الأذن
كالتي يضعها المذيعون على رؤوسهم – ولا أدري من أين جاءت به – وتمسك بيدها مكرفوناً
ضخماً كأنَّه عصا الغسيل التي كانت تستخدمها أمي وجدَّتي لقلب الغسيل في البرميل على النار،
وهي ترفع بصوتٍ نشازٍ مرعبٍ : " لمَّا بسمع صوتك بنسى كل اللي بدي قولوا ".
وفعلاً لما سمعت صوتها وقفت مبهوتاً ممقوتاً مرعوباً ونسيت ما سأقول، إذاً هي سبب الزلزلة
في المنزل، ولو سمعتم صوتها لتذكرتم (أبو صابر) مع الاعتذار لأبي صابر من هذا التشبيه
الجائر، وأعتقد أنَّ الأستاذ مصطفى يوزباشي لو سمع حرمنا المصون تشوِّه أغانيه بهذه الطريقة
لرفع دعوى عليها في أروقة القضاء، أو لتمنَّى أنَّه لم يغنِّها أبداً.

وبحاستها السادسة بل السابعة ورغم ارتفاع صوت الستيريو أحست بي أقف في آخر الممر الطويل
فأوقفت الأصوات المنكرة، واستدارت لي قائلةً بدلالٍ يذكِّرك برقة النمر مع الغزال قبل أن ينهشه:
" ما رأيك ؟ "
تظاهرْتُ بعدم الفهم :"قلْتُ لكِ انخدعنا بالستيريو و ..... "
زأرتْ: " من جاء بسيرة الستيرو .. أنا أسألك عن صوتي " .
قلْتُ متلعثماً : " صوتك هو هو .. اعتدْت عليه .. "
قاطعتني : " أقصد صوتي الغنائي " .
بدأْتُ أتوجس خيفةً فقلت : " في الحقيقة ... غير طبيعي " .
هبَّت واقفةً منتفشة الشعر – رغم انتفاشه أصلاً – والشرر يتطاير من عينيها :
" صوتي غير طبيعي ... أنا ... أنا "
وبدأْتْ تردد كلمة (أنا) وهي تدنو مني وأنا أتراجع خائفاً وقبل أن أبلغ غرفة النوم وأغلق الباب
خلفي انقضت عليَّ تخنقني بيديها وهي تقول :
"أنا صوتي قبيح " .
وانحبس صوتي في حلقي وأوشكت على الهلاك، وأيقنت بقرب لقاء جدي الذي سبقني للدار الآخرة،
وتشاهدت، وفجأةً رنَّ جوَّالها بشكلٍ استثنائيٍّ لينقذني فتراخت قبضتاها عن رقبتي وبدأْتُ أعبُّ الهواءعبًّا شاعراً بجمال الحياة، لأول مرة أعرف أنَّ قبضتيها تضاهيان قبضتي (تايسون) ..
وعندما تمالكْتُ قواي قرَّرْتُ الانسحاب لغرفة النوم قبل أن تعاود هجومها ولكنَّها جاءت ضاحكةً
وقالت : " أبشرْ يا حبيبي " .
توقَّفتُ عن الانسحاب الذي بدأته، فكلمة (حبيبي) كما قلت لكم سابقاً لها وقع سلبيٌّ عندي،
تابعتْ : " بارك لي ... فقد رضي المنتج المشهور (شلفون الشلفيني) أن يصدر لي شريطاً غنائياً".
اسودَّتِ الدنيا في عينيَّ وأنا أتخيلها وقد وقفت أمام الناس شبه عاريةٍ تتمايل وتتغنج أمامهم ...
وانفجرْتُ صائحاً : " تجاوزْتِ كل الحدود .. لن أرضى بهذا ولو على جثَّتي " .
جاء دورها لتفرُّ كالفأر من أمامي إلى غرفتها ..
جلسْتُ في الصالة بعدما حطَّمْتُ الستيريو وأنا أستشيط غضباً ..


***** ****** *****

ولأنَّ هذا الزمان زمان التافهين فقد غزت حرمنا المصون الأسواق التسجيلية وتكاثرت دعاياتها وإعلاناتها في كل مكانٍ ... في التلفاز والراديو والجرائد بل حتَّى في الشوارع على الجدران، وربَّما في البلاليع أيضاً، ولماذا في البلاليع لأنَّها اشتُهرت بأغنية :

" بحبك يا صرصور ...
ولو عشتِ في الكور ...
ولعلمك يا صرصور ...
أنا بزعل لما واحد يرشك بالعطور ".


ولعلَّ مؤلف الأغنية يقصد بالعطور ( بف باف ).

والمدهش تحول شكلها بالمكياج إلى شبيهة بريجيت باردو فقد تحول شعرها المكزبر إلى شعر سابل، ومن خشنٍ إلى ناعمٍ، ومن أسودٍ إلى أصفر، وشفتاها الضخمتان اللتان تشبهان شفاه الغوريلا أصبحتا ناعمتين، و بالمحصلة أنا نفسي لم أعد أعرفها ...

رغم اعتراضي الشديد على أن تكون حرمنا في الحركة الفنية لعلمي بما يجري من سلوكيات سيئة في هذه الأوساط فقد شقت طريقها، وتقولون لي ... ما الذي فعلته ؟
بالتأكيد تحركت بي النخوة والشهامة والرجولة ....
و .......
أتاني صوتها : " تعال يا فيفي لنتدرب !! " ..
وفيفي اسم الدلع الجديد الذي سمتني إياها الفنانة ( فشفوشة المغنواتية ) – الاسم الفني لحرمنا – و ...

تسألونني ماذا فعلت مع حرمنا ؟
صرْتُ طبَّالاً في فرقتها براتبٍ يبلغ عشرة أضعاف راتبي في الوظيفة ....
و .... سلمولي عالأخلاق ...
عن إذنكم .. سأحمل الطبلة لألحق بالفنانة فشفوشة .. فنحن نجهز لأغنيتنا الجديدة ..

( طبِّل ياطبَّال ...
واضحكلي عالرجَّال ..
قال تشتوش قال
هادا زمان المال ) !!

__________________

آخر تحرير بواسطة سامر خالد منى : 16/06/08 الساعة 02 :03 02:03:08 PM.
رد باقتباس
  #35 (permalink)  
قديم 16/06/08, 09 :05 09:05:43 AM
صورة عضوية Fadi
حطيني أصيل
 
تاريخ الانضمام: 06/02/08
محل السكن: Doha-Qatar
المشاركات: 997
Fadi is an unknown quantity at this point

هههههههههههههههههههههههههههههههههه والله العظيم ياحج ضحكت من قلبي الله يعطيك العافة على هالإبداعات التشتوشية شكراً حج والله بس تخيلت منظر المغنية قبل الشهرة شي بيخوف

رد باقتباس
  #36 (permalink)  
قديم 16/06/08, 09 :12 09:12:11 AM
صورة عضوية سامر خالد منى
عاشق اليراع والكلمة
 
تاريخ الانضمام: 16/04/06
محل السكن: لاذقي في قطر
المشاركات: 8,335
سامر خالد منى khaled10

ولا يزال هناك يا فادي تشتوشيات أروع

وترقب المزيد !!

__________________

آخر تحرير بواسطة سامر خالد منى : 16/06/08 الساعة 11 :52 11:52:24 AM.
رد باقتباس
  #37 (permalink)  
قديم 18/06/08, 09 :49 09:49:49 AM
صورة عضوية سامر خالد منى
عاشق اليراع والكلمة
 
تاريخ الانضمام: 16/04/06
محل السكن: لاذقي في قطر
المشاركات: 8,335
سامر خالد منى khaled10

التشتوشية السابعة : الصفعة


أجدادنا قالوا : " بعد ما شاب أخذوه على الكُـتَّاب ".

والقصد من هذا المثل أنَّ الإنسان عندما يكبر في السن ويريد البدء بشيءٍ لا يناسبه
فمن الصعب الابتداء من جديد!!
بسلامتها هذه الأيام هادئة ...
نعم صدِّقوا ... أو لا تصدِّقوا !!
بعد سنين طويلة من زواجنا – وأنا لا أذكر متى تزوجنا ربَّما في عام النكسة أو قبله في عام النكبة أو أي عام من أعوام المآسي على العرب – أشعر بالهدوء العام في البيت ..صرْتُ أدخل وأخرج دون أن أشعر بِها ...
وبدأت الراحة النفسية تتسلَّل إلى أعصابي المكدودة معها !!
ولم تعد تثير المشاكل والقلاقل ولا حتَّى الفلافل،
صارتْ دودة كتبٍ بِمعنَى الكلمة ...

كلَّما دخلْتُ عليها وجدْتُها تحمل كتاباً تقرأ فيهِ، وفي البداية ظننْتُها تقرأ في مجلة ( مجلة ميكي) لعلمي التام بجهلها وضحالة ثقافتها !!
وذات مرةٍ تطاولْتُ لأقرأ عنوان الكتاب الذي تقرؤه وقد تركته على الطاولة فتفاجأتُ بعنوانه : " دراسات في علم النفس "، وأدركْتُ أنَّ الموضوع جادٌّ، وأنَّ حرمنا قدِ
اهتدت للثقافة الحقيقية التي تنفعها في دنياها وأُخراها..

وحقيقةً أضحكني منظرها بالنظارة السميكة التي تشبه تلك النظَّارة التي كان يرتديها "أبو سعيد الصريماتي " - رحمه الله - والذي كان يصلِّح الأحذية – أعزكم الله –أمام قوس النصر في الصليبة ..
وبدأت أستمتع بانشغالها وباستعادة سلامتي النفسية وأوقن بالمقولة المأثورة :

" العلم نورٌ "
و " خير جليس في الزمان كتاب "


وشرعْتُ أفكر في تقديم الشكر لكل المثقفين رسمياً، لأنَّ كتبهم استطاعت أن تشغل حرمنا عن مضايقة العبد لله.
ولكنَّ دوام الحال من المحال ...
وكنْتُ أعرف أنَّ هذا هو الهدوء الذي يسبق العاصفة ...
كنْتُ جالساً في الشرفة أدخن الأركيلة - تنبك عجمي – عندما وقفت بقامتها الضخمة تسد باب الشرفة وتقول لي بلهجةٍ حافةٍ :
" أريد خمسين ألف ليرة " ...
غصصْتُ بالدخان وسعلْتُ حتَّى احمرَّ وجهي .. وظلَّت تنظر لي في ثباتٍ حتَّى ارتحْتُفقلْتُ لها : " خمسين ليرةً " .
قالتْ : " بل خمسين ألف !! " .
عاودْتً السعالَ بشكلٍ أشدّ مِمَّا سعلْتُ قبل لحظاتٍ، ولمَّا هدأْتُ ..
قالتْ لي : " ما بك ؟ كل هذا لأجل حفنة نقود !! " .
قلْتُ : " ولِمَ ؟ "
قالتْ : " أريد التسجيل في جامعة ( الشنفرى ) لأتابع دراستي " .
لم أناقشها في الطريقة التي استطاعت إقناعهم بصغر سنها، ولا من أين جاءت بشهادة (البكالوريا)
التي سيسجلونها بها؟ ولا بالاسم الغريب الذي سمَّوا به جامعتهم وإن كان يناسبها فعلاً، بل قلْتُ لها :
" من أين سآتيكِ بالنقود ؟ "
قالت ببرودٍ : " لا أعلم .. أنت مسؤولٌ عني " .
الآن أنا مسؤولٌ عنها!!
عندما كانتْ تهزُّ بدني، وتسمِّم حياتي، لم تهتمَّ بأنِّي مسؤولٌ عنها آنذاك ... المهم أنَّني فكَّرْتُ في الراحة التي عشتُها الأيام السابقة، وصوَّر لي خيالي أنَّ هذه الراحة التي مررْتُ بها في الأيامالسالفة ستستمرُّ ... ولذا ضحَّيْتُ مادياً لأرتاح نفسياً ... وأنا أدعو على الجامعات الخاصة وأسعارهم المرعبة ...
أمَّنْتُ لها المال اللازم وسجَّلتها لأرتاح ...

ولكنْ !!
وآه مما بعد (لكن) هذه!!


بدأت بسلامتها الدراسة على نظام الساعات أو المادة، وصوَّر لها خيالها المريض أنَّها أسرع حفظاً من الشافعي والبخاري والمتنبي ... والمشكلة أنَّني لأول مرة أعلم أنَّها لا تستطيع الحفظ إلا بصوتٍ عالٍ، ولمن لم يقرأ مأساتي معها في (تشتوشية الغناء ) فإنَّ لها صوتٌ يضاهي (أبو صابر) في جماله وعلوِّهَ ..
وبدأ صوتها وصداه يملأ أرجاء الدار وجفاني النوم، ولأنَّها تنام حتَّى الواحدة ظهراً، فهي لا تبدأ بالدراسة إلا في الساعة الثانية بعد الظهر ... وقت قيلولتي !! وكذلك تسهر ليلاً حتَّى الرابعة فجراً بزعم أنَّها تدرس، ولو فكَّرْتُ في مناوئتها أو طلب تخفيف صوتها عزفت لي أسطوانة (أنت تكرهني .. وتكره نجاحي ... ).
فأسكُت على مضضٍ، ولكنَّ أعصابي لم تعد تحتمل ..
وصرْتُ أذهب لعملي متعباً ..
ولاحظ زملائي أنَّني بتُّ شبه مريضٍ، فقال لي صديقي صبري :
" الخطأ خطؤك ... فأنت لم تقطع رأس القط .. "
ويعود ليهمس لي : " يجب أن تكون صارماً معها " ..
ولعلَّكم تتذكرون عادل إمام في مسرحية (شاهد ما شفش حاجة) عندما يقول للشرطي :
"ما تسكتلوش يا حسين .. أول ما يجي إديلوا " .
وظلَّ صبري يزنُّ على رأسي حتَّى قرَّرْتُ وضع حدٍّ لتلك الحيزبون المتصابية كأنَّها طالبة في الجامعة،
ولذلك ما إن بدأ زئيرها يعلو وهي تحفظ في بهو البيت، حتَّى وقفْتُ أمامها قائلاً بحزمٍ :
" لا أريد أن أسمع صوتك أبداً "
نفشت شعرها وكشَّرت عن أنيابها وأبرزت أظافرها – مخالبها وقالت بوقاحتها المعهودة :
" نعم ... نعم ... أريد أن أدرس .. افرنقع من أمامي " .
حين قالت ذلك غضبْتُ،
ثُمَّ رفعْتُ يدي وأهويْتُ على خدِّها بصفعةٍ من قلبٍ محروقٍ
أودعتُها غيظ السنين المنصرمة !!
ولأول مرةٍ رأيْتُ الدهشة مرتسمة على وجهها ...
ونفخْـتُ صدري لإثبات رجولتي أمامها وعقدْتُ ساعديَّ على صدري .. وقلْتُ لها :
" اسمعي من الآن فصاعداً ... أنا الرجل هنا ... ولا أريد أي صوتٍ في منزلي " .
ظلَّت تحملق بي في هلعٍ ..
**** ***** *****
ناديْتُ على صبري وأنا على السطح :
" هات معك (نارة) لنضعها على الأركيلة " .
طبعاً نسيْتُ أن أقول لكم وبسبب مشورته عليَّ التي جعلت حرمنا تطردني من منزلي أو
منزلها على قولها ... رضي صبري أن أقيم عنده حيث توجد غرفة فارغة على سطح منزله .
حتَّى تجيء حرمنا لمصالحتي ...
أو إلى إشعارٍ آخر !!

__________________
رد باقتباس
  #38 (permalink)  
قديم 19/06/08, 12 :54 12:54:00 AM
صورة عضوية سامر خالد منى
عاشق اليراع والكلمة
 
تاريخ الانضمام: 16/04/06
محل السكن: لاذقي في قطر
المشاركات: 8,335
سامر خالد منى khaled10

غريب أبو عبيد بعيد عن هذه التشتوشيات إلى الآن

نداء إلى أبي عبيد


أين أنت ؟

__________________
رد باقتباس
  #39 (permalink)  
قديم 19/06/08, 05 :27 05:27:36 AM
صورة عضوية أحمد وزان
مهندس نظم وشبكات
 
تاريخ الانضمام: 11/10/06
محل السكن: جوهرة البحر الأسود
المشاركات: 6,165
أحمد وزان khaled20

سلمت يمينك وقلمك الألماسي حجي
أنا متابع التشتوشيات هنا و هناك بكل لحظة ومشاركة بها مع العائلة
تقبل تحياتي و تحيات عائلتي
وعلى أمل اللقاء القريب بإذن الله


سلمات

__________________
رد باقتباس
  #40 (permalink)  
قديم 19/06/08, 09 :46 09:46:51 AM
صورة عضوية سامر خالد منى
عاشق اليراع والكلمة
 
تاريخ الانضمام: 16/04/06
محل السكن: لاذقي في قطر
المشاركات: 8,335
سامر خالد منى khaled10

طمأنتني أيو عبيد بوجودك الدائم معنا هنا وهناك

تحياتي للأهل

__________________
رد باقتباس
رد



مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض

قواعد المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق مرفقات في مشاركاتك
لا تستطيع تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل
Trackbacks are تعمل
Pingbacks are تعمل
Refbacks are تعمل


بدعم من vBulletin الإصدار 3.6.8
جميع الحقوق محفوظة ©2000 - 2008,لدى مؤسسة Jelsoft المحدودة.
جميع الحقوق محفوظة لنادي حطين الرياضي

1 2 3 4 5 6 7 8 9