آخر 10 مواضيع الكابتن مصطفة طحان: أنا لست ساحر ليظهر نتيجة لعملي بعد أربعة ايام (الكاتـب : عبد الباسط حجازي - آخر مشاركة : عبد الباسط حجازي - )           »          سر ابتعاد الكابتن مصطفى طحان عن تدريب رجال جبلة (الكاتـب : ابو بشار الحطيني - آخر مشاركة : Kh@led - )           »          صور من مباراة:: جبلة (1)× (2) حطين :: (الكاتـب : محمد رجب - آخر مشاركة : LIVERPOOL 22 - )           »          حطين يفوز على جبلة (تعليقات وتحليل) (الكاتـب : سامر خالد منى - آخر مشاركة : Kh@led - )           »          رجاء من الأخوة الحطينية (الكاتـب : سامر خالد منى - آخر مشاركة : Rossii46 - )           »          النقل المباشر لمباراة جبلة × حطين في الاسبوع السابع (الكاتـب : فاروق ابن البحر - آخر مشاركة : فاروق ابن البحر - )           »          السكك × حطين .......مباريات الإياب:شباب - ناشئين (الكاتـب : camel 41 - آخر مشاركة : LIVERPOOL 22 - )           »          صور من الذاكرة 3 (الأيام الحلوة ) (الكاتـب : دل بــييرو - آخر مشاركة : Kaka22 - )           »          حطين يريد التعويض أمام جاره (الكاتـب : Kh@led - آخر مشاركة : Kaka22 - )           »          مباراة جبلة لن تكون سهلة فجبلة فريق عنيد (الكاتـب : عبد الباسط حجازي - آخر مشاركة : الامير totti - )           »         

اعلانات


العودة   نادي حطين السوري - منتديات الموقع الرسمي > منتديات عامة > المنتدى الأدبي
التسجيل بحث مشاركات اليوم جعل المنتديات كمقروءة

المنتدى الأدبي يهتم بالشعر و الشعراء و النثر و القصة القصيرة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع البحث في الموضوع أنماط العرض
  #41 (permalink)  
قديم 21/06/08
صورة عضوية سامر خالد منى
فارسٌ في رحلة العلم
 
تاريخ الانضمام: 16/04/06
محل السكن: لاذقي في قطر
المشاركات: 12,261

التشتوشية الثامنة : كرويات



بدأت بسلامتها في الآونة الأخيرة تتابع بطولة أوربا 2008 وبشكلٍ عجيبٍ
أكثر مني شخصياً ..


قبل بدء أي مباراة تكون قد جهزت البزورات والمندرين بالحجم العائلي ،
ومن تقاليعها الغريبة أن تلبس ثياب الفريق الذي تشجعه، وتخيلوا منظرها
وهي في حجم الفيل وتلبس البلوزة والشورت ..
والويل كل الويل لمن يقاطعها خلال المباراة، حتَّى إنَّها لا تُجيب على هاتف أمها
لو اتصلت بها خلال المباراة ...

ووجدتها فرصة لأجلس في الشرفة وأشرب فنجان قهوة و(نَفَس أركيلة) خلال المباراة،
ورغم كوني من محبي الرياضة وخاصةً كرة القدم، وبالذات القدم الأوربية التي أعتبرها
أرقى من بقية كرة العالم، ولكنَّها فرصةٌ لأتنفس بعيداً عنها .. ولو سجَّل فريقها هدفاً فإنَّها
تملأ الدنيا صراخاً يعدل صراخ فيلٍ متألمٍ، ترتج له جدران البناية..


وذات مرةٍ شكا جارنا (أبو النور) الساكن تحتنا من ضوضائها وجلبتها حتَّى ما بعد
الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الليل، وهو رجلٌ يستيقظ باكراً ليذهب لعمله، فقلْتُ
له : " إنَّك تعلم أنَّها مؤذية ولا أجرؤ على مخاطبتها في هذا الموضوع فافعل أنت فلربَّما
تحترمك لأنَّك جارها".
وصدَّق المسكين وذهب إليها وأنَّبني ضميري لأنَّني كنْتُ كمن يلقي بقطعةِ لحمٍ لنمرٍ ضارٍ
جائعٍ .. ولحقْتُ بهِ لأرده عنها وقبل أن أدركه عند الباب كان قد عاد مذعوراً وهو يقول لي :
" أعوذ بالله ... ما هذه المرأة إنها وحش أعانك الله عليها يا أخي ؟ " .
المسكين بدأ يعذرني على بليتي ..

وبدا لها أنَّ راحتي لم تعد تروق لها، وجلستْ تقدح زناد فكرها كيف ستقلق راحتي؟
وبالفعل بدأت تنظر لي شزراً لو خسر فريقها وكأنَّني المتهم الوحيد بخسارته..
بل اتهمتني صراحةً أنني سبب خسارة فرنسا أمام هولندا برباعيةٍ ثقيلةٍ ..
فقلْتُ لها : " لكنَّني لا أحب الهولنديين .. ولا جبنهم ولا حليبهم ... "
قالتْ : " بل تحبهم وأنت سبب خسارة فرنسا " .
الله يخرب بيت ميشيل بلاتيني ومنتخبه وبرج إيفل .. فقلت لها : " وكيف ؟ " .
قالت لي : " كنت تدعو في سرك أن يخسر منتخب فرنسا ؟ " ..
وهكذا تخلق للمشكلة ألف سببٍ غير حقيقيٍّ ..
رغم أنَّني سعيدٌ لخسارة فريقها، فكلُّ ما يغيظها يسعدني .

******* ******* ******* *******

رغبتها في احتراف كرة القدم مثل رونالدو آخر صرعاتها رغم أنَّني لم أجد علاقةً
بين رونالدو وكأس أوربا من جهة وبين رونالدو وزوجتي من جهةٍ أخرى سوى أنَّ
كليهما – رونالدو وزوجتي قبيح وسنهما من الأمام مفتوح (كشرة باللاذقانية)..
وبعد اعتراضٍ شديد اللهجة منِّي وشدٍّ وجذبٍ، وأنا أجادلها بأنَّ قوامها الفيلي (نسبةً
إلى الفيل) لا يناسب لاعبة كرة قدم..


المهم وكالعادة غصباً عنِّي التحقت بمدرسة لتعليم الكرة للسيدات، وتبيَّن لي أنَّني كنْتُ
مخطئاً عندما عارضْتُ مسألة لعبها كرة القدم، فقد انشغلت بسلامتها بالتمارين طيلة
الفترة بعد الظهر، وبدأْتُ أنام براحتي وأجلس وحدي في الشرفة مرتاحاً، وأتابع التلفاز
وأزور أصحابي ....

ثُمَّ ...
جاءتني بعد شهر وسلَّمتني تذكرة لحضور مباراتها الأولى بكرة القدم، بين فريقها وفريق
آنسات منتخب قبرص، ولا أدري لماذا تذكرْتُ المقولة التي اشتهرت في اللاذقية (حمار
قبرصي)؟!

حاولْتُ التهرُّبَ من الحضور ولكنَّها أصرَّت كإصرار النملة على حمل حبة قمحٍ تسقط منها
كلَّ حينٍ ولكنَّها تُصرُّ على حملها..


**** **** **** **** ****

في اليوم الموعود ...
رأيْتُ حشداً كبيراً من الجماهير، واستغربْتُ !!
وما إنْ جلسْتُ على المدرجات حتَّى على الدم في عروقي من التعليقات،

- " شوف هذه ذات الشعر الطويل " .
- " يا سلام على هالقوام الجميل "
- " صلِّي عالنبي ... شو هالحلاوة " ..

وكيف لك أن تتخيل نملةً تعبر الملعب من أوله إلى آخره، هذا حال فريق حرمنا المصون في سرعته، أمَّا لاعبات قبرص المسترجلات فقد بتُّ أشكُّ من أنَّهنَّ رجال متنكرات بثياب نساءٍ، فقد كنَّ يركضْنَ
بسرعةٍ يحسدهم عليها الرجال، وتتالت الأهداف القبرصية ... وشمتُّ بها لأنَّها لم تسمع كلمتي،

ولكن تطورت الأمور بشكلٍ غير متوقعٍ ..
إذِ انبرى أحد الجماهير يسب حرمنا التي أضاعت كرةً سهلةً أمام المرمى، ولم أتمالك نفسي
فبادلته الشتائم، والتحمنا في عراكٍ شديدٍ، وما إنْ عرف الجمهور أنَّ حرمنا هي أسوأ اللاعبات
حتَّى تكالبوا عليَّ كالذئاب الجوعى على جيفةٍ هلْكَى ..

**** **** **** **** ****

في المشفى الوطني وأنا بين الأربطة دخلت عليَّ بسلامتها وتوقعْتُ أن تشكرني على حسن دفاعي
عنها ... وتفاجأْتُ بِها تقول لي :
" أيُّها الأحمق أفسدتَ سمعتي بين جماهيري العريضة " .
نظرْتُ لها عاجزاً عن الكلام لربط حنكي بالأربطة والضمادات ..


سبحان الله جماهيرها العريضة !!
الجماهير التي رحمتني ولم تقتلني بسببها حين علموا أنِّي زوجها ..
وقفزتْ لذهني من جديد مقولة : " حمير قبرص " .
ولعلَّه هو جمهورها ..


آخر تحرير بواسطة سامر خالد منى : 21/06/08 الساعة 04 :58 04:58:47 PM.
رد باقتباس

  #42 (permalink)  
قديم 21/06/08
صورة عضوية روبا
مشرفة منتدى الأغاني و الأفلام
 
تاريخ الانضمام: 26/12/07
محل السكن: Egypt
المشاركات: 3,855

ههههههههههههههههههههههههههههههههههه

الله يسامحك استاذ سامر والله هيوقف قلبى من الضحك

ماشاءالله عليك اسلوبك اكثر من رائع بجد

والله مافى كلام يوصف بجد شكرا خليتنى اضحك من القلب

صحيح استاذى الاسلوب ده بتسموه ايه انتم الادباء؟ ادب ساخر ؟ ام ماذا؟

رد باقتباس
  #43 (permalink)  
قديم 21/06/08
صورة عضوية سامر خالد منى
فارسٌ في رحلة العلم
 
تاريخ الانضمام: 16/04/06
محل السكن: لاذقي في قطر
المشاركات: 12,261

بالتأكيد هو الأدب الساخر

وهو الأدب الذي يعتمد النقد وإبراز العيوب ولكن بشكلٍ مضحكٍ ساخرٍ

وكما سميناه من قبل هو (الكوميديا السوداء)

أي الضحك ثُم التفكير (لماذا أضحك؟) !!

وهو مستوحىً من أدباء كبار كالمازني مثلاً !!

رد باقتباس
  #44 (permalink)  
قديم 22/06/08
صورة عضوية روبا
مشرفة منتدى الأغاني و الأفلام
 
تاريخ الانضمام: 26/12/07
محل السكن: Egypt
المشاركات: 3,855

استاذى الغالى بجد انا مالاقية كلام يوصف اسلوبك الاكثر من رائع

كلما قرأت احد التشتوشيات والله هيوقف قلبى من الضحك فعلا اسلوب جميل جدا

لانى كلما قرأت جملة تخيلتها لانك فعلا تصف باسلوب رائع وواضح جدا جعلنى اشعر انها ليست قصص بل حلقات تلفزيونية

صحيح استاذنا والله تنفع حلقات تلفزيونية وهتلاقى نجاح كبير جدااااااااااااااااا
ويستمتع بها جمهور اكتر

رد باقتباس
  #45 (permalink)  
قديم 22/06/08
صورة عضوية سامر خالد منى
فارسٌ في رحلة العلم
 
تاريخ الانضمام: 16/04/06
محل السكن: لاذقي في قطر
المشاركات: 12,261

رأيك نعرضها علىا التلفزيون

والمسكين التشتوش نفضحه امام الناس !!

رد باقتباس
  #46 (permalink)  
قديم 22/06/08
صورة عضوية سامر خالد منى
فارسٌ في رحلة العلم
 
تاريخ الانضمام: 16/04/06
محل السكن: لاذقي في قطر
المشاركات: 12,261
التشتوشية التاسعة : فافي .. فيفي .. نغنوغة


التشتوشية التاسعة :
فافي .. فيفي .. نغنوغة


تطوف في بالي هذه الأيام تلك الحكاية التي قرأتها قديماً :
وجد ذئبٌ جائعٌ حملاً صغيراً يشرب من ينبوع الماء ..
فناداه الذئب : "كيف تجرؤ على تلويث الماء الذي أشرب منه؟ "
قال الحمل : "اذا كان الماء ينبع من الأعلى، فكيف أكون السبب في تلويثه
إن كان يأتي من الأعلى حيث أنا بالقرب منك إلى الأسفل ".
قال الذئب: " سمعتك تسبني قبل شهرٍ " .
قال الحمل : " لكنَّني لم أكن قد خُلقْتُ بعدُ " .
قال الذئب : " إذن هو والدك " ..
قال الحمل : " ولكنَّ والدي ذُبح في العيد من ثمانية أشهر عندما حبلت أمي بي ".
قفز الذئب على الحمل ليأكله قائلاً :" مهما بلغت حججك فسآكلك لأنني جائع " .

****** ******* ****** ******

على هذا المنوال حرمنا تعاملنِي كأنَّني الحمل الغلبان المسكين وهي الذئب،
وستخلق لي أيَّ حجةٍ لتغلبني في أيِّ موضوعٍ بيننا ..

فمثلاً ...
هي : - أريد فلوساً ..
أنا : - لماذا ؟
هي : - لأشتريَ فستاناً ..
أنا : - لكنَّكِ اشتريْتِ الأسبوع الماضي ..
هي : - أصبح قديماً ..
أنا : - قديم !! وعمره أسبوع ..
هي : - لبست مثله نانا ..
أنا : - نانا ؟!! ومن هذه النانا كلبة أم قطة ؟
زأرتْ : - قصدك أنَّ ثيابي ثياب كلاب وقطط ..
أنا (مرتعداً) : - لا واللهِ ... إنَّما أستفسر عن نانا هذه ؟
هي : - ناهد جارتنا ..
أنا : - وماذا في هذا ؟
هي : - لا ألبس ثوباً لبسته غيري ..
أنا : - ولكن ..

وهكذا يمضي الجدال والعك وخلق الأعذار لتفترسني فأرمي لها النقود لأرتاح منها.
****** ****** ****** *******

قرَّرتْ حرمنا المصون أنَّها ستخوض عالم الإنترنت والحاسوب، وذهبت كلَّ محاولاتي
لإثنائها عن حضور الدورة أدراج الرياح، وأعلم أنَّ هذا (الكار) ليس (كارها) ولكنَّكم
بتُّم تعلمون أنَّها عنيدةٌ ..

المهمُّ أنَّها انتظمتْ يومياً في دورةٍ لمدة أربعة شهور وبواقع أربع ساعات، فإن حسبنا
للمواصلات نصف ساعة قبلاً ونصف ساعة من بعدُ يعني خمس ساعات من السلام
النَّفسي ..

خمس ساعات وأنا متحرِّرٌ من قبضتها منذ أن تزوجنا ...
وصرْتُ أرى الدُّنيا بلونٍ ورديٍّ،
أنام مرتاحاً،
وأصحو على مزاجي،
وأدخل وأخرج من غير ( أين تذهب؟ أو هات نقوداً! ).
ولكن كما قلْتُ لكم : ( الأحوال دُوَلٌ ... يومٌ يسعدك ... ويومٌ يسوؤك ) ..
ويبدو أنَّ يوم سعدي قد ولَّى ..
وحلَّ يوم بؤسي .. ولا يوم بؤس النعمان بن المنذر ..

وللعلم كان للنعمان في الجاهلية يومان :
يوم سعد من جاءه فيهِ أعطاه ما شاء ..
يوم بؤس من جاءه فيه – ولو المنذر أبوه – قتله !!

****** ****** ****** *******

هي : - مساء الخير !!
أنـا : - مساء الخير !!
هي : - اليوم في الدورة كانت فافي ترتدي خاتماً جديداً رائعاً ..
وكنْتُ قدِ اعتدتُ أنَّ هذه أسماء دلع لزميلاتها ..
أنـا : - أليست هي زوجها التاجر الذي يلهف السوق كله ؟
هي : - وما لنا في سيرة الناس ..
أنـا : - أوضح لك كيف يأتي بالنقود لتشتري فافي خواتمها ؟
هي : - آه لو رأيتَ سونيا وثوب الفرو الذي تلبسه !!!
أنـا : - زوجها صاحب معارض السيارات .. ليس موظفاً مثلي ..

وهكذا بدأت أسطوانتها المشروخة كلَّ ليلةٍ تصدِّع جدار سلامي النفسي وهي تحدثني
عن فافي وفيفي ونغنوغة (دلع نغم) وشفشف ..... وماذا تلبس كل واحدة ، ومن أنَّها
يجب أن تلبس مثلهنَّ كيلا تبدو أقلَّ منهنَّ، وكل محاولاتي ومحاضراتي في القناعة
وعدم النظر إلى ما في يد الآخرين ذهبتْ بدون فائدةٍ ..
وأفهمتها أخيراً أنَّني لا أملك مالاً لأحقِّقَ لها رغباتها المجنونة
..

****** ****** ****** *******

كنْتُ جالساً بالقرب من نادي تشرين بعد الظهر ...
عندما مرَّ بي صديقي أبو خالد ونظر لي مستنكراً ..
أبو خالد : - لماذا تجلس هنا ؟
أنا : - أعمل ..
أبو خالد : - تعمل !! هنا .. ألم تجد غير هنا ؟
أنا : - لماذا ؟ هل الشغل عيبٌ ؟
أبو خالد : - لا .. أقصد مكانتك الاجتماعية .. لماذا ؟
أنا : - من أجل فافي وفيفي ونغنوغة وشفشف !!

ودمتم سالمين ...

رد باقتباس
  #47 (permalink)  
قديم 22/06/08
صورة عضوية روبا
مشرفة منتدى الأغاني و الأفلام
 
تاريخ الانضمام: 26/12/07
محل السكن: Egypt
المشاركات: 3,855

ولا فضيحة ولا شى استاذنا

انت هتمتع بيها ناس كتير لانو اسلوبها رائع

وهتكون حلقات ناجحة جداااااااااااااااااااااااا

رد باقتباس
  #48 (permalink)  
قديم 23/06/08
صورة عضوية سامر خالد منى
فارسٌ في رحلة العلم
 
تاريخ الانضمام: 16/04/06
محل السكن: لاذقي في قطر
المشاركات: 12,261

نحتاج المنتج الذي سيحولها إلى لقطات فلاشية سريعة

من أمثال ( مرايا ) لياسر العظمة !!

رد باقتباس
  #49 (permalink)  
قديم 24/06/08
صورة عضوية سامر خالد منى
فارسٌ في رحلة العلم
 
تاريخ الانضمام: 16/04/06
محل السكن: لاذقي في قطر
المشاركات: 12,261

التشتوشية العاشرة : وليمة

( دموعك يا حبيبي ) !!

ارتفع صوتها الرهيب من المطبخ وهي تصدح بهذا الصوت العجيب المرعب (الصابري)
- نسبةً لأبي صابر- وكالعادة هرعْتُ وأنا أتعثر لأعلم ما المصيبة التي حلَّت علينا،
ووجدتها وهي تبكي، فتفاءلْتُ خيراً من أمَّها الحيزبون الزنَّانة الطنَّانة التي أحالت عيشتي
مع حرمنا إلى شقاءٍ وتعاسةٍ ومشاكل لا حصر لها، تفاءلْتُ خيراً من أنَّ أمَّها قد جاورتْ ربَّها..

- خيراً ... خيراً يا حبيبتي .. ماذا جرى لأمك ؟
نظرت لي بعينين محمرَّتيْنِ والمخاط يسيل من أنفها وشعرها المنكوش وقالت :
- أمي بخيرٍ ..
ثُمَّ بعدوانيةٍ : - ما بك هل تتمنَّى لها الشرَّ ؟
تمتمتُ : - يا ليت ...
زأرتْ : - ماذا تقولُ ؟
- لا ... لا شيء ... إنَّما أقول : بعيد الشر ..
- لماذا تكره أمِّي لهذه الدرجة ؟!
- لا .. ولكنِّي رأيتكِ تبكين فخشيْتُ شراً ..
- ألا تراني أُقشِّر البصل ..

تنبَّهْتُ إلى البصل وأُصبْتُ بخيبة أملٍ، فقد خاب اعتقادي، وكدْتُ أعودُ أدراجي ولفت انتباهي
أنَّها تطبخ ولم أعهدها منذ زمنٍ بعيدٍ قد دخلت المطبخ ولبست المريلة، فقلْتُ لها ممتناً :
- شكراً لكِ يا حبيبتي لحرصكِ على إعداد الطعام لي .
قالت لي وهي تَشْرُقُ أنفها : - أنا أُعدُّ الطعام لصديقاتي ..
- صديقاتكِ !!
- سيأتيْنَ لزيارتي اليوم عصراً فأُعدُّ لهم تبولة وفطائر وكاتو ...

******** ********* ********


تخيَّل نفسك في مدجنةٍ للدواجن وقد دخلْتَ تمشي بينهنَّ وارتفعت أصوات الدجاج وهي تنقنق
لهذا الدخيل الذي اقتحم خلوتهنَّ، هكذا كان حال حرمنا وصديقاتها .. كل واحدةٍ تتحدث بصوتٍ
أجش رجولي ولا واحدةٍ تستمع للأخرى، وتمنَّيْتُ أن أرى بينهنَّ امرأةً جميلةً ..
كلُّهنَّ سمينات .. قبيحات ... بعضهنَّ لهنَّ شارب خفيف ..
وأمَّا مواضيعهنَّ فقد بلغت رُقياً يحسدهم عليهِ ابن سينا والفارابي وإينشتاين ونيوتن

فهي من طراز:


- هل سمعْتِ يا أم فتحي آخر أخبار أم سعيد ؟
- ماذا ؟
- اشترتْ غسَّالة جديدةً .
- من أين وزوجها يعمل آذناً (فرَّاشاً) في مدرسة (التنابل النشيطة)؟
- شكلك مسكينة ولم تفهمي الدنيا بعد ..

أو من هذا الطراز :

- واللهِ بلال ابني يا حرام طول الليل ساهر وهو يدرس ..
- المسكين مجد عندي الأساتذة فشلوه فترك المدرسة وصار يشتغل نجَّاراً .
- عبودة يا سلام عليهِ المصاري بين يديهِ مثل الرز ..
- سليم ابني طلع وسافر بالبحر وللآن لم يرجع من ثلاثة شهور !!

أو من هذا الطراز :


- بالأمس طبخت لأبو مجد طبخة (كبيبات) مُعتبرة .

(( الكبيبات : أكلة لادئانية قديمة تعتمد على البرغل ودبس فليلفلة ودبس رمان)).
- أنا ما كان عندي لحمة فعملتلهم (صري صير) .

(( الصري صير : أكلة لادئانية قديمة برغل مسلوق مع لبن بارد مخلوط بالثوم )).
-
عبودة وأبوه رغبا في أكلة (طباخ روحه) .

(( طباخ روحه : أكلة لادئانية تعتمد على الباذنجان والبندورة )).
- بد ر وأصدقاؤه أُعجبوا بطبيخي (الملقس) .

(( الملقس : أكلة لادئانية تعتمد على الكوسا )).

ومن هذه الأحاديث العلمية والثقافية الحضارية الممتعة !!
وبالتأكيد لم تشارك حرمنا بهذه الأحاديث فآخر شيءٍ يهمها في الكون هو أمر العبد لله !!


******** ********* ********

أرى علامات الاستفهام على وجوهكم، وأسمعكم تتهامسون بخبثٍ وتقولون ماذا تفعل بين النسوة؟
وكيف تتجسَّس عليهنَّ ؟
وبأيِّ وقاحةٍ تنظر لهنَّ ؟
نسيْتُ أن أقول لكم ...
قالت لي زوجتي قبل قدوم صديقاتها منزعجةً وهي تضع سمَّاعة الهاتف:
- رهيب .. شنيع .. غير معقول ..
وجلسْت تحدِّقُ بي، فتنسَّمْتُ رائحة ورطةٍ فابتلعْتُ لعابي وقلْتُ لها :
- خيراً يا روحي .. ما الرهيب ؟ والشناعة ؟
- أم صبحي اللفَّاية مريضة .
- ولماذا أم صبحي ؟
- لتخدمنا ..
- ولماذا تخدمكم البركة فيكِ؟
صاحتْ بصوتٍ يشبه مشجعي حطين عند إحراز فريقهم هدفاً على تشرين :
- نعم .. نعم .. أتريدني أن أترك صديقاتي وأعمل !!
نظرتْ لي نظرة (شرشبيل) وقد استطاع أن يظفر بِـ (أحد السنافر) ..
- ما رأيكَ أن تساعدني يا حبيبي ؟
لاحظوا قولها (تساعدني) بدلاً من قولها (تخدمني) .. رغم أنَّ معناها تخدمني ..
ولاحظوا كلمة (حبيبي) ولا ريبَ أنَّكم قد اعتدتم أنَّه من وراء هذه الكلمة مصيبة.
انتفختْ أوداجي، ونفخْتُ صدري:
- أنا قد أساعدكِ فيما بيننا، ولكن أمام صديقاتكِ، هزلتْ واللهِ هزلتْ ..

******** ********* ********


ولأنَّني كما لاحظتم في يومياتي السابقة مسالِمٌ، حَمَلٌ وديعٌ، لا أحب المشاكل ..فقد قرَّرْتُ
أن أساعد زوجتي في عزيمة أصدقائها .

صاحت بي حرمنا بلهجةٍ مهذَّبةٍ وكعادتها خرجتْ حادةً لخشونة صوتها:
- تعال يا بعلي ووزع الكاتو !!
حزمْتُ المريلة وقلْتُ لها :
- حاضر يا روحي !! من بعدِ ما أجهز الأركيلة لأمِّ رأفت !!

رد باقتباس
  #50 (permalink)  
قديم 24/06/08
حطيني أصيل
 
تاريخ الانضمام: 11/03/07
المشاركات: 3,912

الله يعطيك العافية أبو خالدنا الغالي
ولو أنه ليس من حقي إبداء رأيي بما تخطه أناملك الخلاقة ولكن ...
بالفعل نمط ادبي مميز أرجو لك دوام الاستمرار والعافية

__________________
رد باقتباس
  #51 (permalink)  
قديم 24/06/08
صورة عضوية سامر خالد منى
فارسٌ في رحلة العلم
 
تاريخ الانضمام: 16/04/06
محل السكن: لاذقي في قطر
المشاركات: 12,261

شكراً أبا خالد

بل ما احوجنِي لآراء المتميزين الذين يقرؤون ويعون ويفهمون

فلا كمال إلاَّ لله وحده !!

رد باقتباس
  #52 (permalink)  
قديم 26/06/08
صورة عضوية سامر خالد منى
فارسٌ في رحلة العلم
 
تاريخ الانضمام: 16/04/06
محل السكن: لاذقي في قطر
المشاركات: 12,261

التشتوشية الحادية عشرة :
ضيعة ضايعة


كلُّكم يتابعُ هذا المسلسل الذي تبثُّه قناة (أبو ظبِي) تحت عنوان (ضيعة ضايعة)!!

رغم مآخذي السلبية على المسلسل إلاَّ أنَّنِي من أكبر المستمتعين بهِ، وأكثر ما يُعجبنِي فيهِ هو دور (جودى) والذي لا يهدأ من تعنيف زوجته (ديبة)، فكلُّ شيءٍ يحدث معه يُحمِّله لزوجتهِ، ولا تنسوا سلسلة الشتائم التِي يُمطر بِها رأس ديبة، والتِي تُنفِّسُ عن معاناتِي ومأساتي مع ذات العفاف والصونِ حرمنا !!

ولذلك ما إن تَحيْنُ الساعة التاسعة والنصف حتَّى ترانِي مُتسمِّراً أمام الشاشة، ومعي دفتر صغير لأدوِّنَ عليه بعضاً من موشَّحات جودى التِي فيها من الابتكار والتجديد ما يحسده عليهِ ابن منظور مؤلف معجم (لسان العرب).

في بداية الحلقات كانت حرمنا تنشغل على الهاتف مع زميلاتِها أو أمِّها أو تكون في السوق خارج البيت، ولكن بدأتِ الهمسات تـتناهَى إلى مسامعها عن المسلسل.

و لم أهتَمَّ بِحضورِها وكانتْ تستمتعُ بالمواقف الطريفة الساذجة التِي يعرضها المسلسل، غير أنَّ فراستها التي تسبق فراسة الثعلب في شمِّ رائحة الأرنب عن بعد عشرات الكيلومترات، بدأت تدرك أنَّ حضوري ليس للمتعة فحسب، بل لأشمت بديبة وكل النساء بسبب ما تقوم بهِ حرمنا من أذيةٍ لِي، وقد أدركتْ ذلك من ضحكتِي التي تمتدُّ من أذني اليُمنَى إلى أختها اليُسرى، والذي لفت انتباهها أنَّني لا أضحك لموقفٍ ما بقدر ما أنا أضحك لشتائم جودى التِي تنصبُّ كزخَّات المطر على رأس ديبة!!


وبدأتْ وحشيتُها تتجلَّى عليَّ:
- لماذا تضحك؟
ولأنَّنِي كنْتُ مندمِجاً في المسلسل قلْتُ لها بشكلٍ عفويٍّ :
- (لعمى فعيونِك) ..
(أي : أعمى الله عينيك بلهجة اللاذقية)
فعوتْ كعواء الذئب في الليلة المقمرة عندما يتحوَّل إلى مذؤوب في الأساطير الرومانية :
- أتَجرؤُ أن تدعو عليَّ ؟
وتنبَّهْتُ إلى خَطئِي غير المتعمَّد – وإن كان عقلي الباطنِي هو من نطقها – فأدركْتُ قائلاً:
- لا ... لا .... لا أقصدُ شيئاً أبداً .. إنَّما أُردِّدُ عبارة جودى في المسلسل ...
سكتتْ وإن كانتْ ترمقنِي بنظرةِ الثعبان الذي استكان للانقضاض على فأرٍ غافلٍ عنْهُ..

***** ***** *****

وبدأتْ بالفعل أشعر أنَّنِي إنسانٌ آخر متأثراً بشخصيَّة جودى، وبدأْتُ أقلِّد حركاته فلم يعد يغادر المشط من جيبِي، وصار لسانِي كلسانه وإن كنْتُ لم أجرؤْ بعدُ على استخدام سبابه على حرمنا.
وفي الحقيقة لم تُبالِ حرمنا بهذا التحوُّل الطارئ على شخصيَّتِي واعتبَرتْها شيئاً عارضاً لا قيمةَ له، بل قالتْ لِي بالحرف الواحد :
- أنتَ كالبالون مهما نُـفِخَ فإنَّه في لحظةِ النِّهاية سينفجر ..


ولكنَّ الخبثاء من صديقاتِها اللواتِي لا يتركْنَها إلاَّ وهنَّ كالبنـزِيْنِ الذي يُلقَى على النَّارِ، صرْنَ يوسوِسْنَ لها :

الوسواس ( وهو تسمية لصديقةٍ لها ): انتبهي فشخصيةُ جودى تطغى على زوجك..حرمنا: لا عليكِ هو مثل الكر (الكر :صغير الحمار) في أوِّل طلوعه، فلن يبلغَ آخر الطَّلْعةِ.
الوسواس: لكنَّهُ سريع التأثُّر.
حرمنا: وسريع النسيان.
الوسواس: وقدْ يقوم يوماً بردِّ فعلٍ سيِّئٍ.
حرمنا: إنَّه أوهَى من بيت العنكبوت.
الوسواس: لكنَّ العنكبوت قد تصطاد الحشرات.
حرمنا (تضحك): ولكنَّ أنثَى العنكبوت تأكل ذكرها في النهاية.
الوسواس: على مسؤوليتك !!

ويبدو أنَّ صديقاتِها كُنَّ على حقٍّ، ولأنَّها لا تَهتمُّ بِي ولا بِمشاعري كانتِ النتيجةُ الحتميَّةُ.

***** ***** *****

تتوقعون منِّي أنَّنِي ضربْتُها، أو شتمْتُها ..
بالعكس ..
فأنا أَعْقل من جودى ..
و .............
أُهديكم تَحيَّاتِي وأنا أقضي شهر العسل مع زوجتِي الجديدة في قريةٍ اسمها (سومة) ..
ألا تعرفونَها ..
إنَّها (ضيعةٌ ضائعةٌ) !!


آخر تحرير بواسطة سامر خالد منى : 26/06/08 الساعة 07 :42 07:42:02 AM.
رد باقتباس
  #53 (permalink)  
قديم 27/06/08
صورة عضوية سامر خالد منى
فارسٌ في رحلة العلم
 
تاريخ الانضمام: 16/04/06
محل السكن: لاذقي في قطر
المشاركات: 12,261

التشتوشية الثانية عشرة :
رحلة


كأنَّنِي في قصَّةٍ من قصص (ألف ليلةٍ وليلةٍ) ولذلك لم أُصدِّقْ عينَيَّ !!
بدأت الحكاية حينما عِدْتُ إلى البيْتِ من عملي مكدوداً منهكاً، وأنا متوقِّعٌ ضغطاً عصبياً من حرمنا المصون يفوقُ ضغط العمل والمواصلات والحر الشديد الذي هجم مُبكراً في شهر حزيران هذا العام.
وعلى غيْرِ العادة وجدْتُ البيتَ هادئاً مُرتَّباً، ورائحة النظافة تفوحُ منهُ، وعهدي أنَّها تنتظرنِي كي أرتِّبَ البيتَ وأنظِّفه مساءً بعدما أفيق من قيلولتِي، ووجدْتُها على أجمل هندامٍ وهي تقول لي بابتسامةٍ معسولةٍ :
- مساء الخير يا حبيبِي، الحمَّامُ ساخنٌ وفي انتظارك!!
خبطْتُ رأسي بالحائط لأتأكَّدَ من أنَّنِي في عِلْمٍ لا فِي حِلْمٍ، لا يُمكن أن تكون هذه حرمنا !!
الماءُ ينهمرُ على رأسي وأنا في الحمَّامِ وآلاف الأفكار السوداء تغزونِي، ماذا جرى ؟!...
هل قامتِ الحرب العالمية الثالثة؟
هل غزت كوريا الشمالية أمريكا وتغيرت خريطة الكون؟
هل انتحر الصرصور الذي في بلاعة المطبخ؟
من الممكن أن يحدث أيَّ شيءٍ إلاَّ أن تتغيَّر حرمنا المصون فجأةً إلى طرف النقيض من تصرُّفاتِها السيئة إلاَّ ولا بدَّ من أن يكونَ هناك مصيبةٌ من وراء هذا التغيُّرِ ..
المهم قرَّرْتُ أن أستمتع بِهذه اللحظات الهانئة معها ولو كانتْ لمدة دقائق!!
جلسْتُ على طاولة الطعام غيْر مُصدِّقِ أنَّ هذهِ الخبيثة قادرةٌ على طهوِ كلِّ هذا الطعام، وأدركْتُ أنَّها يُمكن أن تكونَ (ست بيتٍ) ممتازةً، ولكن عندما تُريدُ!!
وجدْتُ نفسِي وكأنَّنِي الأمير (شهريار) والأميرة (شهرزاد) تصبُّ لي الطعام..
- ما رأيك يا حبيبِي بِهذه القطعة من اللحم ؟
- همممم (بفمٍ مليءٍ) ..
وفهمَتْ أنَّ هذهِ الـ (همممم) تعنِي استحساناً فصارتْ تحشو فمِي بِما يصلُ إلى يديها من طعامٍ حتَّى أوشكتْ أن تضع كل ما في الأواني بفمي، وصار فمي يشبه بالون المنطاد لولا أنَّنِي أبعدْتُ يدها عنِّي.
رمتْنِي بنظرة النسرِ الأخيْرةِ قبل الانقضاض من أعالي السَّماء على فريستهِ، ثمَّ قالتْ لِي :
- ما رأيك لو نسافر إلى رومانيا ؟
كنْتُ أشربُ الماء فلمَّا سمعْتُ اقتراحَها غصصْتُ وسعلْتُ كلَّ الماء الذي في فمي على وجهها وقد احمرَّ وجهي وبالكاد استطعْتُ أن أستعيدَ نَفَسِي الضائع، وفي الوقتِ نفسهِ كانتْ تمسح الماء عن وجهها، وتَخيَّلوا منظرها وقد كشَّرتْ عن أنيابِها كالضَّبعِ الجائعِ وتشوَّهَ من كثرة الأصباغ التِي قلَّما تضعها لأجلي، فصار وجهها أشبه بلوحةٍ يرسمها طفلٌ في السنة الأولى من عمرهِ، وهي تتمتمُ بعباراتٍ من طراز :
- الله لا يعطيك العافية ... الله لا يوفقك ... الله يخرب بيتك .... حمـا....
صحْتُ في وجهها : - على مَهْلِكِ !! ماذا فعلْتُ حتَّى تتطاولِي عليَّ ..
وتذكَّرَتْ على ما يبدو غرضها من استعداداتِها غيْر الطبيعية في استقبالي، فعاودتِ النَّظَرَ إلى وجهي وهي ترسم ابتسامةً متكلِّفةً وقالتْ:
- ما رأيُكَ يا حبيبِي ؟
- رأيي بِماذا ؟
- السَّفر إلى رومانيا ...
- (ببرودٍ) ولماذا ؟
- (بضيقٍ) يعنِي لماذا نسافر ؟ نسافر للسياحة.
- (بِمكْرٍ) هل تبرَّعَتْ أُمُّكِ بِمصاغها لكِ حتَّى تمنحنا هذهِ الهديةَ السياحيةَ .. (وبسرعةٍ) أنا موافقٌ على كرم حماتِي الحاتِمي ..
- (بصبرٍ نافذٍ وقد وضحت عصبيتُها) ما علاقةُ أُمِّي ومصاغها برحلتنا؟ هل من المنطقي أن تتبرَّع بِمصاغِها لنسافرَ بِمالِها ...
- (غيَّرْتُ الحديثَ) ولِماذا رومانيا ؟
- أريدُ السَّفرَ لأزورَ "هالماجيو" !!
- (وجدْتُ صعوبةً في نطق الاسم) هلا ماجي .. ومن هذهِ الماجي التي سنرحِّب بِها قائلين لها "هلا"..
- "هالماجيو" يا بنِي آدم .. مَنْ ماجي وهلا ..
- (باستفهامٍ) لم أفهمْ شيئاًََ!!
- هذه مقاطعةٌ في رومانيا، وقدِ اشتهرتْ بالكونت (دراكيولا) مصاص الدماء، والرجل المذؤوب!!
سبحان الله يبدو لِي أنَّها ستذهبُ إلى مسقط رأسها حيث مصاصو الدماء والمذؤوبون من أجدادها، قاطعتْ استرسالي :
- ما رأيك؟
- كنْتُ أعرف أنَّ هذا الدَّلالَ ليسَ للهِ تعالَى !!
- (بغضبٍ) دعْنِي من موشحاتِكَ ..
- من أينَ لِي بالمال ؟
- لكنَّك تملكُهُ ..
- (رفعْتُ حاجبِيَّ بدهشةٍ) سبحان الله أقول لكِ: ليس عندي مالٌ، وأنت تَجزميْنَ بأنِّي أملكه!!
- (ابتسمتْ بغموضٍ) هل نسيْتَ الأرض التِي ورثتَها عن أبيكَ في قرية "سلمى" ؟
- مُحالٌ هذه الأرض ليست للبيع سأبنِي عليها يوماً ما بيتاً للمصيف!
- (بدلالٍ زائفٍ) أتحرمنِي السياحة لسببٍ تافهٍ كهذا؟!
- (بنرفزةٍ) لا .
- (بِحدَّةٍ) بحياتك لن تبنِيَ بيتاً فأنت لا تملك مالاً..
- صحيحٌ .. ولكنَّنِي لن أبيعها ..
- (بعصبيةٍ) بل ستبيع ..
- لن أبيعَ ..
- سأبيع ..
- لا ... لا ... لا ...
- نعم ... نعم ... نعم ...
**** **** **** ****


مصيبةٌ أن تجد نفسك مع هذه المرأة – حرمنا – بين قومٍ لا يفقهون لغتكَ، ونحن لا نفقه لغتهم الرومانية..
ولأنَّنِي بعدما بِعْتُ أرضِي غصباً عنِّي فقد قرَّرْتُ الانتقام منها شرَّ انتقامٍ، فقد تظاهرْتُ أنَّنِي لا أفهم الإنجليزية بتاتاً وحينما قالتْ:
- أعرفك تحسن الإنجليزية ..
- هذا أيَّام المدرسة والجامعة .. أمَّا الآن فلا ..
وتركتُها وحدها في الليل مع قليلٍ من المال يكفي الإقامةَ وحاجتها من المصروف الذي يسد رمق جوعها، لأثبتَ لها أنَّنِي لسْتُ بالنذالةِ التِي سترميْنِي بِها فيما بعد، وبعد أيَّامٍ اتصلْتُ بِها، فقالتْ جزعةً:
- أين أنتَ قد أبلغْتُ الشرطة خوفاً عليكَ ؟
- خوفاً عليَّ أم على مالي أم على نفسكِ ..
- (لِخوفِها من وحدتِها في بلدٍ لا أحد يفهم عليها فيها) ماذا تقول ؟ أنت تعلم أنَّنِي أخاف عليك أنتَ..
- لا تخافِي ..
- لكنَّك تركْتنِي وحدي !!
- ما شاء الله عليكِ وهل يجرؤ أحدٌ على الدنوِّ منكِ؟!
- (بوحشيةٍ) أينَ أنتَ الآن؟
- أقوم بِجولةٍ سياحيَّةٍ، أتعرَّفُ على قطاع السياحة في "هالماجيو" وخاصةً دراكولا ..
- ( بغضبٍ شديدٍ) أتذهب وحدك؟
- وحدي !! لا .. لا .. برفقتِي ليليث ..
- ليليث !! من ليليث ؟
- مصَّاصة دماء من طراز دراكولا !!
- كفاكَ مزاحاً ..
- أنا لا أمزح !!
- كيف تقيم معها ليلاً نَهاراً بدونِي !!
- عفواً نسيْتُ أن أقولَ لكِ : إنَّ ليليث قد أصبحتْ زوجتِي ... نياهاهاهاهاهاه !!

رد باقتباس
  #54 (permalink)  
قديم 28/06/08
حطيني أصيل
 
تاريخ الانضمام: 06/04/08
المشاركات: 270

كتير حلوة يسلمو ايديك حجي

رد باقتباس
  #55 (permalink)  
قديم 28/06/08
صورة عضوية سامر خالد منى
فارسٌ في رحلة العلم
 
تاريخ الانضمام: 16/04/06
محل السكن: لاذقي في قطر
المشاركات: 12,261

على راسي أبو عمر يا غالي

متى عزمتم السفر ؟

أنا وابو محمد آخر هذا الأسبوع !!

رد باقتباس
  #56 (permalink)  
قديم 28/06/08
حطيني أصيل
 
تاريخ الانضمام: 06/04/08
المشاركات: 270

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة سامر خالد منى مشاهدة المشاركات
على راسي أبو عمر يا غالي

متى عزمتم السفر ؟

أنا وابو محمد آخر هذا الأسبوع !!
توصولو بالسلامة إن شاء الله
أنا نازل آخر شهر آب بإذن الله
منشوفك باللادئية إذا الله راد بمعية أبو محمد
إذا مرئتو من الرياض ،، حوّلو ,, أبو محمد معو رقمي

رد باقتباس
  #57 (permalink)  
قديم 28/06/08
صورة عضوية سامر خالد منى
فارسٌ في رحلة العلم
 
تاريخ الانضمام: 16/04/06
محل السكن: لاذقي في قطر
المشاركات: 12,261

تسلم أبو عمر

ومنشرف بمعرفة الأكابر واللهِ

رد باقتباس
  #58 (permalink)  
قديم 28/06/08
صورة عضوية ابو محمد الحطيني
عضو حطيني
 
تاريخ الانضمام: 11/03/08
المشاركات: 32

ههههههههههههههههههههههههه
احلى يوميات ..

رد باقتباس
  #59 (permalink)  
قديم 28/06/08
صورة عضوية سامر خالد منى
فارسٌ في رحلة العلم
 
تاريخ الانضمام: 16/04/06
محل السكن: لاذقي في قطر
المشاركات: 12,261

على راسي أبو محمد الغالي

شرفتنا بحضورك ووجودك بين إخوانك الحطينية

رد باقتباس
  #60 (permalink)  
قديم 28/06/08
صورة عضوية سامر خالد منى
فارسٌ في رحلة العلم
 
تاريخ الانضمام: 16/04/06
محل السكن: لاذقي في قطر
المشاركات: 12,261

التشتوشية الثالثة عشرة :
تمثيل



- لا أعتقدُ أنَّ ياسر العظمة في مسلسل (بقعة ضوء) أفضل منِّي !!
- لكنَّ ياسر العظمة يُمثِّل في مسلسل (مرايا) لا في مسلسل (بقعة ضوء).
قالتْ وقدِ احمرَّ وجهها :
- أخطأْتُ بالاسم ..
وهكذا يتضح لك من أنَّ ثقافتها الفنية كثقافتِي في اللغة النرويجية لو كنْتَ تتقنها، وهذا بِحدِّ ذاته لا يؤهِّلها لتكونَ فنَّانةً... فقلْتُ لها:
- ولكنَّه رجلٌ، وهل تقارنيْنَ نفسكِ بهِ؟
- لا يهمُّ .. بل هذهِ براعةٌ أن أستطيعَ تأدية أدوار الرجال والنساء على حدٍّ سواء !!
وأيقنْتُ كالعادةِ أنَّنِي لن أستطيعَ إثناءَها عن عزمِها ورأيِها..

ولكنْ ....
كيف بدأت حكايتنا ؟!


**** **** **** ****

صارتْ بسلامتها كثيرة الاهتمام بِمشاهدة المسلسلات والأفلام العربية والأجنبية، ولم يقفِ الأمر عند مشاهدتِها من التلفاز بل هرعتْ إلى محلات الفديو لتستأجر عدداً كبيراً من الأفلام والمسلسلات، وسجنتْ نفسها في غرفة الصالون وصرْتُ كلَّما دخلْتُ عليها وجدْتُها جالسةً على الأرض وهي تحملق في الشاشة وبيدها دفتر ضخم كدفاتر المحاسبيْنَ تُدوِّن عليهِ بعض العبارات التِي تسمعها وتراها بعد أن تُوقِفَ العرضَ بجهاز التحكم، إلى هنا وجنونُها طبيعيٌّ !!

بعد أيَّامٍ تطوَّر الأمرُ معها ..
كنْتُ في المطبخ أجلي صحون الغداء عندما ارتفع صوتُها من الصالة وهي تنْهَقُ وهكذا كان صوتُها دونَ مبالغةٍ لأنَّنِي أجفلْتُ من صوتِها المرعب :

- عليكَ اللعنةُ !!
فتجمَّدْتُ للتوِّ ... أهذا جزائِي بعد كل هذا التعبِ الذي أبذله لأجلها ؟!!
والتفتُّ لأراها عند باب المطبخ وهي تضع طنجرةً على رأسِها – ولا أدري من أين جاءتْ بِها فكل أدوات المطبخ عندي ؟ - وتحمل عصاً ضخمةً كنَّا نستعملُها للغسيل :

- واللهِ لأحزمنَّك حزم السَّلَمةِ، ولأضربَنَّك ضرب غرائب الإبل !!

مع أنَّنِي لم أفهم شيئاً من هذهِ السَّلمة، ولكنَّنِي أدركْتُ أنَّهُ تَهديدٌ ووعيدٌ، ناهيكَ عن منظرِها الذي جعلنِي أشكُّ بأنَّ عقلِها – أو ما كان منه موجوداً – قد فُقِدَ من كثرة مشاهدتِها للأفلام والمسلسلات، وأيقنْتُ بالهلاكِ ولكنَّ حبِّي للحياة جعلنِي أُداريْها قائلاً:
- كما تشائيْن يا حياتِي .. عليَّ مليون لعنةٍ، المهمُّ أن تكونِي سعيدةً..
وبدأْتُ أتحرَّكُ تدريجياً للهاتف المعلَّق بالقرب من البرَّاد في زاوية المطبخ لأتصل بالعصفورية، ولكنَّها واصلتْ بصوتِها الحِماريِّ وهي تدنو منِّي:

- اثبتْ مكانكَ، وإلاَّ طعنْتُكَ في صدركَ وجعلْتُ دماءَكَ تسيلُ أنْهاراً !!

تأكَّدْتُ من أنَّها قدْ جُنَّتْ، ولاسيَّما قد رأَيْتُ على مُحيَّاها نظراتٍ زائغةً، ومنظرها المرعب بالطنجرة وقد باتت على بُعد ذراعٍ منِّي، وكدْتُ أضحكُ رغم هول الموقف فبسلامتها قد أخذتْ طنجرة البامياء ووضعَتْها على رأسها قبل أن أنظِّفها وسالتْ مَرَقةُ البندورة الحمراء على شعرها؛ ولولا علمِي بالطنجرة التِي طبخْتُها بنفسي أمسِ لظننْتُ أنَّها دماؤها!!

- ستندم أيُّها الملعونُ على استخفافِكَ بِي !!

قلْتُ لَها مُستعطفاً : - آسفٌ يا روحي .. من جهلي وقلَّة أدبِي لم أعرفْ قيمتكِ!!
قاطعتْنِي بصوتِها الذي فاق ذبذبات صوت أبي صابر:

- اخرسْ .. وإلاَّ فرمْتُ لحمَكَ قِطعاً ناعمةً، وألقيْتُها للكلابِ تأكلُها!!

غلَى الدَّمُ في عروقِي فقد بلغتْ إهاناتُها حدّاً لا يُوصف وصحْتُ بِها وأنا أمسكُ بالمقلاةِ للدفاعِ عن نفسي حتَّى الموتِ :
- اصمتِي .. فسأضربُكِ ضرباً شديداً إنْ لمْ تنصرفِي من هنا !!
وقفتْ جامدةً تحملق بِي إذْ يبدو أنَّ ثورتِي أرعبتْها، وفجأةً انفرجتْ أساريرُها وهي تقول :

- ما رأيُكَ يا حبيبِي ؟

قلْتُ لها : - رأيي بِماذا ؟ أبتهديدِكِ لي بالقتل أم بشتائمك التِي لم تَهدأ منذ دخلْتِ عليَّ ؟! أم....
قاطعتْنِي : - ليس هكذا يا بُنِيَّ ..الأمرُ كلُّه لا يعدو مجرَّد تَمثيلٍ وحسب !!
تمتمْتُ وراءَها : - تَمثيل !!
الحقُّ أنَّنِي أشهدُ لها بالبراعة فقد اعتقدْتُها قدْ جُنَّت بالفعل، فقلْتُ لَها :
- لا بأسَ بِهِ!!
نَهَقَتْ : - نعمْ ... نعمْ .. آهٍ لو رأيْتَ نظرة الرعبِ في عينيكَ .. حتَّى أنتهِيَ من جدالِها العقيم قلْتُ لها :
- من فضلِك أعطِني الطنجرة لأغسلها، ففي المرَّة المقبلة تأكَّدي من نظافتِها قبل ارتدائِها..
نظرتْ لِي بِمقْتٍ، ولم تستطعِ اتَّهامِي بشيءٍ فالحقُّ عليها هذه المرَّة لا عليَّ .. وقالتْ:
- أريدُ التحدُّثَ معك !!
قلْتُ لها وأنا أستدير للمجْلَى وأفتح الماء على طنجرة البامياء التي تلوَّثتْ من شعرها:
- اذهبِي الآنَ واغسِلِي شعْرَكِ ..

**** **** **** ****

ونعود الآن إلى البداية حيث كانت تعتقد أنَّ مواهبَها التمثيلية تُضاهي ياسر العظمة، ولتعلموا جهلها الأشد مِمَّا رأيتموها في مَطْلعِ حكايتنا، فإنَّه قالتْ لِي :
- لا أظنُّ أنَّ أسلوب غوَّار البورزان أفضل من أسلوبِي!!
قلْتُ لها : - تقصديْنَ غوَّار الطَّوشة أو حسنِي البورزان !!
من جديدٍ تعلَّلَتْ قائلةً : - آه .. صحيح كلامك أنا مرهقةٌ لكثرة ما شاهدْتُ من مسلسلات وأفلامٍ فاعذرنِي !!
قلْتُ لَها : - التمثيل ليس كارَكِ (مهنتك) فاسمعي منِّي واتركيهِ ..
كعادتِها ترفض نصائحي وقالتْ لِي :
- أنتَ تقفُ في وجه نَجاحي الفنِّي !!
فكَّرْتُ في مشهدِها وهي جالسةٌ أمام أحد الممثِّليْنَ في أحد المشاهد الغرامية ، فتصاعد الدَّمُ إلى رأسِي وصحْتُ بِها :
- لا ... أرفض تماماً الفكرة من أساسِها، أنا زوجك ومن حقِّك طاعتِي ... أنا الرجل هنا ..
وأعجبتْنِي العبارة الأخيرة وأنا أدنو منها لأضربَِها شرَّ ضربةٍ لو أمسكتْها بيدي :
- أنا الرجل هنا.. أنا الرجل هنا.. أنا الرجل هنا..

ففرَّتْ من وجهِي كما تفرُّ الذُّبابةُ من التاسومةِ (الحذاء) التي تتوجَّهُ نَحوها لضربِها..

**** **** **** ****

عادتْ زوجتِي غاضبةً وهي تسبُّ الفنَّ والفنَّانيْنَ والمسلسلاتِ والأفلامَ .... واختلتْ في غرفة النَّومِ تبكي وتتمخَّطُ وتشهقُ وأنا شامتٌ بِها لأنَّها من الأساس لم تسمع كلامي ورفضتِ الانصياعَ لأوامري..

وبعد أيَّامٍ عرفْتُ ما جرى معها..

غصباً عنِّي – كعادتِها – ذهبَتْ إلى استوديو التمثيل الذي تَمَّ افتـتاحهُ حديثاً بالقرب من عمود (سنكلس) لاستقطاب المواهب من أمثال سلامتها كما كانت تظنُّ..
دخلتْ إلى غرفة المدير وهي تتبختر كالطَّاووسِ واثقةً من قدراتِها التمثيلية..
وبعد حِوارٍ عقيمٍ فهمَ المدير غرض حرمنا، فتأمَّل جمالها الذي يفتنُ التماسيح والقرود – وللأسف كنت أعمى قلبٍ مثلهم – ثُمَّ قال لها :
- في الحقيقة إنَّ لكِ مواهبَ مخصوصةً !!
نفخَتْ صدرها وأرجعَتْ رأسها للخلف وقد أعجبها إطراؤه من أنَّها ذات مواهب مخصوصةٍ، فتابع قائلاً :
- مواهبكِ تؤهِّلك لدور لوسيفر !!
أعجبها الاسم برنينِه الموسيقي فقالتْ له :
- بالتأكيد .. ولكن مَنْ هو (لوسيفر) ؟
قال لها كلمةً واحدةً جعلتها تقف على أربعٍ كإخوانِها من بنِي أبِي صابرٍ، وتوجِّه له شتائم يَنْدَى لها الجبيْنُ وحُذِفَتْ من هنا للرقابة الذاتيَّةِ، وجعلتْهُ يتأسَّفُ على أيَّامي السوداء معها، وتركتْهُ إلى غيْرِ عودةٍ!!
ودمتم سالميْنَ !!


ماذا لا تريدونَ منِّي الذهاب دون معرفة معنَى (لوسيفر)، ألا تعرفونَ معناها حقَّاً؟!!


يا لكم من خبثاءَ تريدون معرفةَ كلِّ شيءٍ لتشمتوا بِها..


حسناً .. حسناً ... إنَّها تعنِي باللاتينيةِ (الشيطان)!!

رد باقتباس
رد



مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض

قواعد المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق مرفقات في مشاركاتك
لا تستطيع تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل
Trackbacks are تعمل
Pingbacks are تعمل
Refbacks are تعمل


بدعم من vBulletin الإصدار 3.6.8
جميع الحقوق محفوظة ©2000 - 2008,لدى مؤسسة Jelsoft المحدودة.
جميع الحقوق محفوظة لنادي حطين الرياضي

|تطوير و تعديل : المهندس خالد منذر مصري|


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48