اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة ياسر مطره جي أقسم بالذي رفع السماء بغير عمد، كاد يغمى عليّ من شدّة الضحك
ما هذا الإبداع أبا خالد، إنّ يديّ لترتجفانِ الآن وأنا أكتب من شدّة انفعال الضحك
بارك الله بيمينك، وبخيالك الواسع، وبإبداعك الذي قلّما نرى مثله وعلى فكرة يا أبا خالد
إنّ من أهمّ فوائد هذه اللوحات التشتوشية أنّها تلمّ الأسرة بعد فراق خلال النهار يدوم أربعاً وعشرين ساعة
فها هي حرمنا المصون قابعة بجانبي وفارطة من الضحك، وطبعاً تقرؤك السلام أنت والعائلة الكريمة
ولا أظنّ أنّني الوحيد الذي أجمع العائلة على قراءة هذه النوادر الرائعة لتشتوشكم المسكين
ولكنَّ شوقي الكبير لمعرفة نهاية هذا التشتوش أهو الطلاق كرهاً، أم الموت غيظاً، أم العصفورية، أم الفالج، أم الشلل، أم الانتحار، أم السفر ضارباً في بلاد الله الواسعة
سننتظر ونرى
مشكور مرة أخرى أخي الكريم وبارك الله فيك
وكل تشتوشية وأنتم بألف خير، وها نحن أولاء ننتظر |
يهديكم تشتوشنا تحياته من أعماق الظلام في قاووشه وقد طالت لحيته ويقول لكم :
عمر الشقي بقي
وهو في صراعه المستمر مع أم أربعة وأربعين
ولن يحقق لها مرادها بالموت أو الجنون ؟
بل هو جالسٌ على صدرها حتَّى الموت هي والبلدوزر أمها !!