قبل كل شي كلعادة بتاسف عن غيابي الطويل بس بتعرفوا الجامعة والضغط.....
تمددت على العشب واطلقت شالها الزهري كانت حديقة عامة حاول التقاط شالها الزهري لم يستطع .........حاول النظر اليه منعته الشمس
كانت مرته الاولى تعلق بها احبها وشعر بحبها .....يمسك بيده عصاه اليوميه ينتظر شالها الزهري لكنه لم يظهر اليوم والشمس غائبة حتى
الامطار والغيوم منتعها من الظهور ...انه الشتاء كان يمشي في شارع ضيق يحاول ضغط معطفه العميق محاولا القضاء على البرودة التي تحاول اكل عظامه
لكن الشال لم يظهر الحديقة كئيبة ..سواد الدنيا.. المطر اسود ... فجاة ظهرت تردد الصدى بين جبال ووديان سمعها ركد اليها ركع عندها
سيدتي حاولتي الهرب من مخيلتي كنت ترقصين لي حتى الفجر ثم ترقدي في سرير ذاكرتي لقد نسيت كل شيء اسمي قلمي نفسي ....الا انتي
لقد كنتي تنسابين بغزارة على نهر النسيان موقفة جزر القمر كنتي تحاولين الجلوس على طرف الشاطىء ابيتي الا الركوب في بحر الخلاص
ابيتي الا ان تكوني البحارة التي تبحر بي في كل يوم ....الى مدينة الحب ...مدينة الحياة ...مدنن لم اشاهدها ولم اعرفها من قبل حتى
اين هربتي توقفي ارجوكي توقفي اريد ان اكلمك ....هربت ذهبت
عاد الى عشه بعنق ملتوية لماذا تذهبين يا ترى لماذا .... كان تفكر في نفسها وتقول لست سفينة لاقوده لست راقصة لارقص له لست نهر لانساب بغزارة
كم هو مجنون هذا الشخص .......يدعي العشق انه مجنون كغيره من المجانين سالعب معه احاول ان اضرب بجنونه عرض الجدار ....
حاول هو الجلوس شعر بجسده يحاول الخروج يقاتل للخروج انتابته لحظة الجنون بدا في الاهتزاز ...حاول التمسك بنافذة غرفته سقطت تخلت عنه كما هربت منه
لم يكن يعرف اسمها ...لكنها هي تلك صورتها ذلك هو معطفها عنقها انها مظلتها ...انا متاكد انها هي صدقوني ايها الناس انها هي بحثت عنها ارسلت لها
الان وجدتها ...ترى هل تحبني ..هل احبتني في يوم
هل امسكت في يوم فنجانها الصغير وحاولت الصعود به على درج السطح القديم هل حاولت النظر الى سماء الصباح كغجرية سمراء ترشدها لطالع اليوم ...
فجأة وجدت نفسها تمشي في شوارع غريبة ...جذبها ضوء غريب في اخر الزقاق ان قفل بابه عتيق نوافذه بيته حتى اسمه كان عتيق كل شيء كان عتيق
نظرت اليه راح يرتوي بابتسامتها ...لقد رمت بابتسامتها على الارض وهربت مرة اخرى رمت ابتسامتها على ارض باردة كجليد بين الرجال والاطفال
كان الجميع ينظرون اليها ...نزل يلتقط ابتسامتها من الارض الباردة فداسته اقدام المارة وكلما حاول الصعود كان تدوسه الاقدام الى الاسفل الى ان وجدوا
عظامه مبعثرة في ارض المكان حاولوا لملة عظامه دونما فائدة كانت مبعثرة الا عظام يده كانت في حناياها ابتسامتها الشفافة بكل قوة ...ذهبت كعادتها الى الحديقة لم تجده رمت بشالها الزهري لم تره
يحاول الركد كطفل خلف طائرة ورقية لم تره يحاول القفز على الاشجار ليمسك به ........اين ذهب هذا المجنون اين عادت الى بيته العتيق وجدت فوق شمعته الصغيرة ورقة كتب فيها لا اعلم اين انا وماذا سيحل بهذه الورقة ربما ستطير من بعدي
كم حاولت التقاط شالك يا عزيزتي لم استطع حاولت استدعاء المارد لكنه لم ياتي ربما هذا يومي الاخير ...لكن ارجوكي تذكري ذلك المجنون الذي احبكي
ولو انني اعتقد انكي لم تشاهيني في ذاكرتي في يوم من الايام ..هذا قدري الموت من اجلكي وداعا ...مجنون مجنون.