أخ ميلاد يعطيك العافية
سبقتني فقد كنت أعد العدة للموضوع
==========================
العظماء يرحلون ولكن تبقى آثارهم خالدة باقيةً تدل على سموهم ونبلهم وأعمالهم !!
العظيم الذي قاد سفينة الشعب السوري ليحفر في التاريخ سطوراً مذهبَّةً بقيت في
ذاكرته محفوظةً لا تُنسى بتاتاً !!
هو الرجل الذي كان إعصاراً في وجه الخونة والعملاء والجبناء ...
وفي وجه الأعداء الذين كانوا يكرهون تطور سورية وتقدمها وما آلت إليهِ ...
رحلت ولم تُنسَ
وستبقى في ذهن السوريين
قائداً فذاً
ستبقى لنا حافظ الأسد الذي عرفناه فارساً خلَّف فارساً
نعاهدك على استمرار المسيرة
والسير مع الدكتور بشار في وجه الأعداء وللمزيد من التطور والتحديث