من منا لا يعرف وليد صبحي قسومة رئيس مجلس مدينة اللاذقية السابق منذ تسلمه مهام منصبه قبل تسعة أشهر تغيرت جميع معالم مدينة اللاذقية . هذا الرجل الذي يحمل في فكره الشيء الكثير للتحديث والتطوير بدأ عمله بهمة عالية وإصرار متواصل وعزيمة لا تهدأ.بادئا بإصلاح العمل داخل بلدية اللاذقية حيث أعداد كبيرة من الموظفين يقبضون رواتبهم سنوات عديدة وهم حتى لا يعرفون أماكن عملهم. تم طردهم جميعا. أكثر من 100 عامل نظافة كانوا لا يقومون بواجباتهم تم طردهم وتم استبدالهم بتوظيف 25 معاقا كعمال تنظيفات خصصت لهم عربات ذات عجلات رباعية في ظاهرة لم يسبق لها مثيل في عالمنا العربي.ظاهرة البسطات (الطبليات) التي انتشرت في مدينة اللاذقية منذ سنوات طويلة حيث لم يكد شارع من شوارعها يخلو من البسطات التي غزت الأرصفة ولم يبقى للمشاة سوى مزاحمة السيارات ولا سيما بسطات الخضار والفاكهة ناهيك عن المخلفات والقاذورات الناتجة عنها. لم نعد نشهد هذه الظاهرة بعد تسلم السيد قسومة مهام منصبه. أوقف وليد قسومة عشوائية البناء ومخالفاتها تماما سيما في منطقة طوق البلد حيث كانت ناطحات السحاب ترتفع بينة ليلة وضحاها دون ترخيص ودون أي رقابة عليها.عمل وليد قسومة جاهدا على تنظيم اتجاهات السير في شوارع اللاذقية حيث كانت تتغير كل 15 يوما على سبيل التجربة ثم يتم تغييرها بسبب الاختناقات المرورية الحادة. فبعد تسلم قسومة بعدة أسابيع استقرت شوارع اللاذقية على اتجاهات ثابتة لم تتغير حتى اليوم. عمل وليد قسومة جاهدا لتحسين شوارع ومباني مدينة اللاذقية فبدأ بإصلاح الطرق وتعبيدها بإسفلت جيد ( غير الإسفلت المسحوب خيره ) وإصلاح الأرصفة وعمل على زراعة الزهور في الشوارع الرئيسية وبدأ بالتنسيق مع شركة الكهرباء بتبديل شبكة الكهرباء لتصبح تحت الأرض بدلا من الأعمدة الكهربائية وما تشكله من مخاطر. ثم بدأ بمشروع دهن مباني اللاذقية بألوان موحدة لكل شارع لتليق بمدينة سياحية وبدون أن يتحمل المواطن أي تكلفة فقد غطى التكلفة بتبرعات التجار لبلدية اللاذقية. لقد فعل قسومة في تسعة أشهر ما عجز عنه رؤساء بلديات سابقين بسنين عديدة فحول مدينة اللاذقية إلى مدينة تستحق لقب سياحية بكل ما للكلمة من معنى وحول شوارعها إلى لوحات فنية تزينها الزهور.
ترى من له مصلحة بإبعاد رجل مثل وليد قسومة عن منصبه؟؟؟ لا شك أنهم من توقفت مصالحم بسير عجلة الإصلاح والتطوير وتوقف الفساد وهم المستفيدين من التلاعب بالقانون وتمرير المخالفات وقبض العمولات وسرقة المال العام
[شكرا وليد قسومة حولت مدينتنا الى جنة فحرقناك
شكرا وليد قسومة زينت شوارعنا فذممناك
شكرا وليد قسومة أهديتنا زهورا وبالأشواك رميناك