سجل للطليعة : الخالد – عارف – سليمان
سجل للاتحاد : آمنة – الضامن
الحضور 8000 متفرج
في مباراة استعدادية تلت مراسم اعتزال النجم محمد العطار
أرسل النسور الحمر رسالة صريحة إلى الدوري معلنة عن عودة النسور الحمر الى خطف النقاط والأهداف والاعجاب
مباراة قتالية رائعة شابها بعض الخشونة بسبب الخوف من الخسارة من قبل الفريقين قبل بداية الدوري
فكان الاداء حذرا في الثلث ساعة الاولى وبدون اخطاء من الفريقين بسبب الحرص الزائد
ومن تسديدة للامنة ردها مضر ببراعة ظن الجميع أنها في المرمى
وتسديدة أخرى للخالد يبعدها مدافع الاتحاد بمرفقه حيث كانت متوجها للمرمى ليعترض الكركر وحده عليها في حين أن المدافع الاهلاوي لم يعترض عليها فسددها الايمن
مخادعة للكركر هدفا أول بعدها تحرك الاتحاد للتعديل ومن مرتدة أخرى يمرر المصري للاغا انفرادة يبعدها المدافع في اللحظة الاخيرة مانعا هدفا محققا
ومن ركنية أخرى عارف الاغا يضعها برأسه تصطدم الكرة بين قدمي الكركر الذي جلس على الكرة منقذا هدفا للاغا
وضربة مباشرة لمجد الحمصي بجانب القائم ومن هجمة
للطليعة في الدقيقة43 سدد الخالد كرة صاروخية اصطدمت بمدافع الاتحاد وعادت لتضرب بوجه الاغا لتعود لوب من فوق الكركر الذي ركض معترضا ان عارف سجلها بيده
وهنا قرر حسين عفش سحب الفريق معترضا على الهدف وحرد لاعبو الاتحاد وعادوا بعد تبويس الشوارب حيث تدخل الخانكان طالبا من العفش
المتابعة لأنها مجرد مباراة ودية وليست رسمية والهدف منها الاحتكاك وليس النتيجة وعاد الخانكان وجمع لاعبيه في نصف الملعب طالبا منهم مضاعفة الجهد
وعدم التراخي ومن هجمة للاتحاد ومن ضربة مباشرة قريبة جدا سددت فردها مضر في المرة الاولى وأكملها الامنة من تحت مضر هدفا اول للاتحاد ارتاحت به أعصابهم
وخرجوا من الشوط الاول بهدف وليس بهدفين
وفي الشوط الثاني وسط ارتباك من لاعبي الطليعة ومن كرة مرفوعة مبكرة ارسلها الضامن في الشباك هدف التعادل ليتحرك الطليعة
محاولا التعويض فسدد الخالد وانقذ الجركس شبه انفرادة لللجبلاوي وفي الدقيقة 62
ومن كرة بين عارف وسليم صلحت على جانب منطقة
الجزاء ليونس سليمان أوهم مدافع الاتحاد بالتسديد عالماشي ودخل مواجها الجركس ووضعها بحرفنة على يمين الجركس هدفا ولاأروع
لم يتحرك له الجركس وسط تحية عارمة من جمهور الطليعة لليونس الذي كان وايمانويل نجمي اللقاء بقتاليتهم وفدائيتهم حيث لم يتركا
شبر إلا وركضا فوقه في الملعب
وتوقعنا ان يتحرك الاتحاد للرد لكن حصل
هبوط في اللياقة عند بعض لاعبي الاتحاد فهبط الرتم قليلا وهنا أغلق الطليعة خط الوسط عن طريق المتابعة والدعم ودفاع المنطقة
المتحرك من الطرفين مع هجمات مرتدة ومن هجمة خاطفة مرر السريع زكريا يونس للاغا على نقطة الجزاء أطلقها عالماشي
فردها الجركس وذهبي من فوقه للمرمى وعاد الجركس وأمسكها مرة أخرى وتوالت الضربات المباشرة أمام منطقة الطليعة فسدد الاتحاد
ثلاث مرات لم يستفد منهم إما بالحائط أو للحارس ولم تظهر بعد ذلك أي فرصة مباشرة على المرمى فاحافظ الطليعة على الكرة وحاول قطعها بأسرع مايمكن عند خسارتها
لتعلن الصافرة النهائية نهاية اللقاء بفوز جديد للطليعة ضمن استعداداه للقاء الكرامة
ومما عكر صفو اللقاء مشاحنة بين الشحمة والعراقي عبد الجبار الذي جعل الكركر يتوجه للملعب يريد القتال وكأننا في معركة وليست لقاء ودي ولولا تدخل العقلاء
وأمسكوا الكركر لكانت الامور تضاعفت فنال الكركر نصيبه من غضب الجمهور لأنه هو وحيدر من أشعلا فتيل مشكلة من لاشيء
في حين أصدقاءه من اللاعبين كان يقبلون أصدقائهم من الطليعة مثل العشرة واليونس والراشد والجركس والقاشوش والبابا والعراقي أحمد والي الذي ركض ليقبل
صديقه أسامة حداد لاعب حطين السابق حيث لعبا سويا وهذه هي الرياضة التي تزيد من أصدقائك ولاتشتري بها عداوة الناس .
وللأسف يبدو أن مشاكل إدارية خانقة تعكر صفو هذا الفريق الاتحادي الشاب نتمنى تلافيها مستقبلا.