المنتدى | الموقع

 

اعلانات

آخر 10 مواضيع تعالوا معا ً لنفتح صفحة زرقاء (الكاتـب : حسن مكيس - آخر مشاركة : حطيني ولهان - )           »          هل نحن ايجابيون؟ وهل نحب حطين فعلا؟ (الكاتـب : عبدالباسط - آخر مشاركة : حطيني ولهان - )           »          الأستاذ سليم سبع الليل يؤكد انه سيبقى مع حطين (الكاتـب : عبدالباسط - آخر مشاركة : علاءالحطيني الزملكاوي - )           »          مروان سيدة يؤكد استمراره مع الطليعة وينفي الخبر الذي يقول بأنه سيوقع لتشرين (الكاتـب : عبدالباسط - آخر مشاركة : هشام - )           »          اعتذار أسف شديدين (الكاتـب : حطيني سلاوي - آخر مشاركة : حطيني وبس - )           »          لجنة التسيير المؤقتة ماذا انتم فاعلون (الكاتـب : عبدالباسط - آخر مشاركة : عبدالباسط - )           »          مفارقات حطينية.....................كبرمقتاًعندالله ان تقولواما لاتفعلون (الكاتـب : عبدالباسط - آخر مشاركة : عبدالباسط - )           »          دعوة للمشاركة معنا بالدورة الرمضانية (الكاتـب : اسامة عكرمة - آخر مشاركة : ريس حطيني - )           »          :::: لماذا لاتكونوا جميعكم علاء حسن :::: (الكاتـب : ليفربول22 - آخر مشاركة : حطيني ولهان - )           »          راشد جعارة :: بالتوفيق للجنة تسير الامور:: (الكاتـب : Kh@led - آخر مشاركة : alaadine-k - )           »         


العودة   منتديات حطين إس سي® > منتدى لاذقية العرب
التسجيل بحث مشاركات اليوم جعل المنتديات كمقروءة

منتدى لاذقية العرب يهتم بآخر أخبار مدينة اللاذقية , صور , ذكريات , استثمارات , مشاريع ........

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع البحث في الموضوع أنماط العرض
  #1 (permalink)  
قديم 19/06/08, 09 :46 09:46:11 AM
صورة عضوية سامر خالد منى
عاشق اليراع والكلمة
 
تاريخ الانضمام: 16/04/06
محل السكن: لاذقي في قطر
المشاركات: 7,750
موضوع هام جداً لسكان اللاذقية : التلوث البصري

مظاهر التلوث البصري في مدينة اللاذقية :

رداءة التخطيط وسلوكيات عامة خاطئة تتجاوز نطاق المألوف



الوحدة

الأربعاء18/6/2008
ازدهار علي


ما من زائر اجنبي أو عربي مغترب الى اللاذقية إلا ويدلي لنا بملاحظاته حول التلوث البصري الذي تعانيه مدينتنا : تنافر في واجهات المبانـي و الوانها ، إهمال حدائقها ، لافتات و آرمات إعلانية عشوائية تملأ فضاءات المدينة بعيداً عن الرقابة الصارمة . هذه المدينة الجميلة بحضارتها و عراقتها و

طبيعتها و كنوزها الأثرية و أهلها الكرام ،تستحق منا مزيداً من الاهتمام و العزيمة للتخلص من كل ما يعكر صفوها ،كي تزداد ألقاً و جمالاً يليقان بمكانتها الرفيعة. وحتى لا يبقى حديثنا في إطار العموميات ،فإننا نترك مجالاً لأهل الاختصاص لإبداء الرأي و تسمية مظاهر التلوث البصري بمسمياتها و ايجاد آلية للحد منها ،و ذلك من خلال اللقاءين التاليين مع الدكتور ماهر لفاح عميد كلية الهندسة المعمارية في جامعة تشرين و الدكتورة ابتهال بسطويسي من جمهورية مصر العربية . الاساءة للذوق العام الدكتور لفاح قال بداية : التلوث البصري هو كل ما يشاهد من أعمال يقوم بها الانسان تؤذي الناظر لدى مشاهدتها ، ومع تكرارها و مرور الوقت عليها تتسبب بفقدان الإحساس بالقيم الجمالية و الصور الراقية للمنشآت والمباني... و أما المفهوم العلمي للتلوث البصري فهو انعدام الصورة الجمالية و الاساءة للذوق العام ضمن المحيط البنائي (المدينة ،الحي ،المسكن ) . واسباب التلوث البصري كما يراها الدكتور لفاح مردها الاهمال و سوء الاستخدام و رداءة التخطيط و هبوط المستوى الفني للتصميم الى جانب دور السلوكيات الاجتماعية الخاطئة و تردي مستوى الذوق العام والوعي الاجتماعي و الثقافي للسكان ، و هذا ما يلحظ أثره في مدن البلدان النامية مقارنة بالبلدان المتقدمة . مظاهر التلوث البصري في مدينة اللاذقية يقول الدكتور لفاح: يمكن رصد مظاهر التلوث البصري في الشوارع و الطرقات والأحياء من خلال المشاهدات الميدانية الآتية : - تنفيذ واجهات المباني مخالفة للواجهات المعتمدة من قبل البلدية , و هذا الامر يتسبب بتشوه المباني عدا عن تأثيره السلبي على المباني الأخرى . - غياب الجماليات في التصميمات الحديثة للواجهات ، و لجوء المعماري الى مواد البناء بهدف ابراز واجهات المباني دون التعمق بجماليات العمران من تفاصيل و الوان و ملامس . تباين أشكال المباني و واجهاتها مما يؤدي الى الإحساس بوحدة المباني و القيم المشتركة بينها,و هذه الحالة ترصد على مستوى المدينة و على مستوى نطاقات صغيرة جداً. المخالفة المعمارية و تتمثل بإجراء السكان إضافات و تعديلات على العناصر و الفراغات الخارجية للمباني و تعديل واجهاتها سواء بالتغيير في موضع الفتحات أو إغلاق البلكونات بمواد مختلفة غير مدروسة أو خلافه مما أدى الى تشوه الطابع المعماري الأصلي لواجهات تلك المساكن أو المباني . - عدم استكمال اكساء الواجهات الخارجية للمباني لفترة طويلة أو إكساء أجزاء منها فقط . - تنافر الألوان و التفاصيل و العناصر و مواد الإكساء في المبنى الواحد ،حيث يلاحظ هذا التنافر من طابق الى آخر , مما يؤكد نزعة الأفراد الى فرض اذواقهم الخاصة دون اي تنسيق ،و الى التغيير في الواجهات الخارجية للمبنى دون مراعاة القوانين و الضوابط البلدية التي تفرض واجهات موحدة للمباني . - العشوائية في توزيع لوحات الإعلانات و اللافتات المختلفة التي تغطي واجهات المباني دون مراعاة التناسق العمراني و الجمالي بينها و بين واجهات المباني المجاورة لها . - إهمال الحدائق العامة و ساحات لعب الأطفال و عدم تنظيمها و ترتيب مكوناتها بالشكل اللائق . - تراكم أكوام القمامة في الأراضي الفضاء و حول حاويات القمامة . - عدم انسجام مظلات المحلات التجارية من حيث الشكل و اللون و المادة . دورالثقافة العامة الدكتورة ابتهال البسطويسي من مصرالعربية التقيناها خلال تواجدها في اللاذقية للمشاركة في فعاليات مشروع تحسين اداء المهندسين الذي يقيمه فرع نقابة المهندسين باللاذقية و سالناها عن مسؤولية الجهات العامة في انهاء حالة التلوث البصري في المدن و فيما إذا كان للمشاريع العمرانية المستقاة من دول الغرب دور ايجابي في تحسين المشهد العام في المدن التي تعاني من حالة تلوث بصري ؟ فاجابتنا قائلة : لو بدأت الحديث من تجربتنا في مصر فاجد ان لجنةالتنسيق الحضاري هي المعنية بتنسيق المدينة اشكال الأرصفة واشكال وحدات الإضاءة وما شابهها من تلك المسائل و هذا الأمر يتطلب ثقافة عامة لدى الناس تردعهم بوضع يافطة اكبر من الأخرى مثلا و جزء من هذه السلوكيات يفترض التوعية حوله اعلامياً . ولذلك فان التخلص من مشكلة التلوث البصري مرتبط بالسوية الثقافية للناس من جهة و استراتجيات تضعها الهيئات المتخصصة سواء التنسيق الحضاري اوضمن نطاق التخطيط العمراني بالمشاركة مع المحليات او مع الدولة من جهة اخرى . وحول فكرة اقامة المشاريع المستقاة من التجارب الحديثة لدول الغرب اوضحت الدكتورة البسطويسي قائلة :انها ممكنة شرط صلاحية تطبيقها في بلادنا انما ضمن حدود الإمكانات المتوافرةو الأعراف السائدة وكذلك بعد تقييم جمالها و دراستها للتأكد من قابليتها للتطبيق، فقد تكون تلك المشاريع على سبيل المثال غير صالحة نتيجة للعوامل الجوية. و تابعت الدكتورة البسطويسي : لقد سبق لي ان زرت حمص ودمشق و لاحظت نجاح التجارب فيهما، من حيث الاهتمام بالحضارة القديمة في اسلوب الحياة السورية و منها استثمار المباني القديمة في اقامة المطاعم و اقبال الناس عليها يشجع على تكرار التجربة لأكثر من مرة ... وفيما يتعلق بخصوصية المدن الساحلية ومنها فقدان الواجهة البحرية لللاذقية ابدت الدكتورة البسطويسي وجهة نظرها قائلة : في اللاذقية استطيع مشاهدة الميناء و شحن البضائع فأجده مشهداً متكاملاً في المدينة ، وللعلم فإن للواجهة البحرية مهاماً متنوعة و مختلطةلأنه لا توجد مدينة واجهتها البحرية عبارة عن اصطياف وحسب ،اذ توجد اولويات اساسية تفترض و بالضرورة تنفيذ المشاريع الخدمية الحيوية كالمصانع او محطات كهربائية مثلا ...وبالتالي اعطاء الأولوية الى حجم الاستفادة التي ستعود على الدولة والمجتمع. إجراءات للحد من مظاهر التلوث البصري وبالعودة الى اللقاء مع الدكتور لفاح الذي أطلعنا على مظاهر التلوث البصري في اللاذقية ، وفق نظرته الشمولية و التخصصية بآن معاً لواقع المدينة ،فلقد طرح عدة مقترحات للتخلص من مظاهر الفوضى البصرية التي تشهدها المدينة : - تشديد الرقابة من قبل البلديات على المقاولين و الملاك بضرورة الالتزام بتنفيذ البناء وفق ما تقتضيها المخططات و الواجهات و الألوان التي يعتمدها قسم الرخص بالبلديات , و عدم تغيير ماتم اعتماده الا بعد مراجعة البلديات لأخذ موافقة أخرى على المقترح الجديد المزمع تنفيذه . - رفع المستوى الفني للمعماريين المسؤولين عن التصاميم المعمارية و خصوصاً تصاميم الواجهات و ألوانها و مواد اكسائها ، - إلزام مقاولي أعمال البناء أو الإصلاح أو الترميم بوضع واجهة مزيفة من البلاستيك المقوى أمام الواجهات المراد بنائها أو ترميمها ، بحيث تبعد مسافة ثلاثة أمتار من الواجهة الرئيسية مع رسم الشكل النهائي للواجهة بالألوان و الظلال و جميع التفاصيل على الواجهة المزيفة ، و ذلك حفاظاً على الشكل العام للمدينة أيضاً من أجل حجب رؤية أعمال البناء و بالتالي منع التلوث البصري ، و من ثم تزال هذه الواجهة المزيفة بعد انتهاء العمل في المبنى ، - تطبيق مبدأ الواجهة الواحدة للمباني السكنية من ناحية التفاصيل و الألوان و مواد الإكساء ، تجنباً لأي تشوهات مؤذية للنظر . -تنظيم وسائل الإعلام حملات توعية بدءاً من الأسرة وصولا ً الى المجتمع بأكمله ،إضافة الى ضرورة إيجاد مراكز بيئية تنظم الندوات و النشاطات التي تخصص لها جوائز تحفيزية ( مثال :المسكن المثالي ، الحارة المثالية أو الأجمل ،الشارع الأنظف ،الحديقة النموذجية... ) . ازدهار علي مظاهر التلوث البصري في مدينة اللاذقية : رداءة التخطيط وسلوكيات عامة خاطئة تتجاوز نطاق المألوف ما من زائر اجنبي أو عربي مغترب الى اللاذقية إلا ويدلي لنا بملاحظاته حول التلوث البصري الذي تعانيه مدينتنا : تنافر في واجهات المبانـي و الوانها ، إهمال حدائقها ، لافتات و آرمات إعلانية عشوائية تملأ فضاءات المدينة بعيداً عن الرقابة الصارمة . هذه المدينة الجميلة بحضارتها و عراقتها و طبيعتها و كنوزها الأثرية و أهلها الكرام ،تستحق منا مزيداً من الاهتمام و العزيمة للتخلص من كل ما يعكر صفوها ،كي تزداد ألقاً و جمالاً يليقان بمكانتها الرفيعة. وحتى لا يبقى حديثنا في إطار العموميات ،فإننا نترك مجالاً لأهل الاختصاص لإبداء الرأي و تسمية مظاهر التلوث البصري بمسمياتها و ايجاد آلية للحد منها ،و ذلك من خلال اللقاءين التاليين مع الدكتور ماهر لفاح عميد كلية الهندسة المعمارية في جامعة تشرين و الدكتورة ابتهال بسطويسي من جمهورية مصر العربية . الاساءة للذوق العام الدكتور لفاح قال بداية : التلوث البصري هو كل ما يشاهد من أعمال يقوم بها الانسان تؤذي الناظر لدى مشاهدتها ، ومع تكرارها و مرور الوقت عليها تتسبب بفقدان الإحساس بالقيم الجمالية و الصور الراقية للمنشآت والمباني... و أما المفهوم العلمي للتلوث البصري فهو انعدام الصورة الجمالية و الاساءة للذوق العام ضمن المحيط البنائي (المدينة ،الحي ،المسكن ) . واسباب التلوث البصري كما يراها الدكتور لفاح مردها الاهمال و سوء الاستخدام و رداءة التخطيط و هبوط المستوى الفني للتصميم الى جانب دور السلوكيات الاجتماعية الخاطئة و تردي مستوى الذوق العام والوعي الاجتماعي و الثقافي للسكان ، و هذا ما يلحظ أثره في مدن البلدان النامية مقارنة بالبلدان المتقدمة . مظاهر التلوث البصري في مدينة اللاذقية يقول الدكتور لفاح: يمكن رصد مظاهر التلوث البصري في الشوارع و الطرقات والأحياء من خلال المشاهدات الميدانية الآتية : - تنفيذ واجهات المباني مخالفة للواجهات المعتمدة من قبل البلدية , و هذا الامر يتسبب بتشوه المباني عدا عن تأثيره السلبي على المباني الأخرى . - غياب الجماليات في التصميمات الحديثة للواجهات ، و لجوء المعماري الى مواد البناء بهدف ابراز واجهات المباني دون التعمق بجماليات العمران من تفاصيل و الوان و ملامس . تباين أشكال المباني و واجهاتها مما يؤدي الى الإحساس بوحدة المباني و القيم المشتركة بينها,و هذه الحالة ترصد على مستوى المدينة و على مستوى نطاقات صغيرة جداً. المخالفة المعمارية و تتمثل بإجراء السكان إضافات و تعديلات على العناصر و الفراغات الخارجية للمباني و تعديل واجهاتها سواء بالتغيير في موضع الفتحات أو إغلاق البلكونات بمواد مختلفة غير مدروسة أو خلافه مما أدى الى تشوه الطابع المعماري الأصلي لواجهات تلك المساكن أو المباني . - عدم استكمال اكساء الواجهات الخارجية للمباني لفترة طويلة أو إكساء أجزاء منها فقط . - تنافر الألوان و التفاصيل و العناصر و مواد الإكساء في المبنى الواحد ،حيث يلاحظ هذا التنافر من طابق الى آخر , مما يؤكد نزعة الأفراد الى فرض اذواقهم الخاصة دون اي تنسيق ،و الى التغيير في الواجهات الخارجية للمبنى دون مراعاة القوانين و الضوابط البلدية التي تفرض واجهات موحدة للمباني . - العشوائية في توزيع لوحات الإعلانات و اللافتات المختلفة التي تغطي واجهات المباني دون مراعاة التناسق العمراني و الجمالي بينها و بين واجهات المباني المجاورة لها . - إهمال الحدائق العامة و ساحات لعب الأطفال و عدم تنظيمها و ترتيب مكوناتها بالشكل اللائق . - تراكم أكوام القمامة في الأراضي الفضاء و حول حاويات القمامة . - عدم انسجام مظلات المحلات التجارية من حيث الشكل و اللون و المادة . دورالثقافة العامة الدكتورة ابتهال البسطويسي من مصرالعربية التقيناها خلال تواجدها في اللاذقية للمشاركة في فعاليات مشروع تحسين اداء المهندسين الذي يقيمه فرع نقابة المهندسين باللاذقية و سالناها عن مسؤولية الجهات العامة في انهاء حالة التلوث البصري في المدن و فيما إذا كان للمشاريع العمرانية المستقاة من دول الغرب دور ايجابي في تحسين المشهد العام في المدن التي تعاني من حالة تلوث بصري ؟ فاجابتنا قائلة : لو بدأت الحديث من تجربتنا في مصر فاجد ان لجنةالتنسيق الحضاري هي المعنية بتنسيق المدينة اشكال الأرصفة واشكال وحدات الإضاءة وما شابهها من تلك المسائل و هذا الأمر يتطلب ثقافة عامة لدى الناس تردعهم بوضع يافطة اكبر من الأخرى مثلا و جزء من هذه السلوكيات يفترض التوعية حوله اعلامياً . ولذلك فان التخلص من مشكلة التلوث البصري مرتبط بالسوية الثقافية للناس من جهة و استراتجيات تضعها الهيئات المتخصصة سواء التنسيق الحضاري اوضمن نطاق التخطيط العمراني بالمشاركة مع المحليات او مع الدولة من جهة اخرى . وحول فكرة اقامة المشاريع المستقاة من التجارب الحديثة لدول الغرب اوضحت الدكتورة البسطويسي قائلة :انها ممكنة شرط صلاحية تطبيقها في بلادنا انما ضمن حدود الإمكانات المتوافرةو الأعراف السائدة وكذلك بعد تقييم جمالها و دراستها للتأكد من قابليتها للتطبيق، فقد تكون تلك المشاريع على سبيل المثال غير صالحة نتيجة للعوامل الجوية. و تابعت الدكتورة البسطويسي : لقد سبق لي ان زرت حمص ودمشق و لاحظت نجاح التجارب فيهما، من حيث الاهتمام بالحضارة القديمة في اسلوب الحياة السورية و منها استثمار المباني القديمة في اقامة المطاعم و اقبال الناس عليها يشجع على تكرار التجربة لأكثر من مرة ... وفيما يتعلق بخصوصية المدن الساحلية ومنها فقدان الواجهة البحرية لللاذقية ابدت الدكتورة البسطويسي وجهة نظرها قائلة : في اللاذقية استطيع مشاهدة الميناء و شحن البضائع فأجده مشهداً متكاملاً في المدينة ، وللعلم فإن للواجهة البحرية مهاماً متنوعة و مختلطةلأنه لا توجد مدينة واجهتها البحرية عبارة عن اصطياف وحسب ،اذ توجد اولويات اساسية تفترض و بالضرورة تنفيذ المشاريع الخدمية الحيوية كالمصانع او محطات كهربائية مثلا ...وبالتالي اعطاء الأولوية الى حجم الاستفادة التي ستعود على الدولة والمجتمع. إجراءات للحد من مظاهر التلوث البصري وبالعودة الى اللقاء مع الدكتور لفاح الذي أطلعنا على مظاهر التلوث البصري في اللاذقية ، وفق نظرته الشمولية و التخصصية بآن معاً لواقع المدينة ،فلقد طرح عدة مقترحات للتخلص من مظاهر الفوضى البصرية التي تشهدها المدينة : - تشديد الرقابة من قبل البلديات على المقاولين و الملاك بضرورة الالتزام بتنفيذ البناء وفق ما تقتضيها المخططات و الواجهات و الألوان التي يعتمدها قسم الرخص بالبلديات , و عدم تغيير ماتم اعتماده الا بعد مراجعة البلديات لأخذ موافقة أخرى على المقترح الجديد المزمع تنفيذه . - رفع المستوى الفني للمعماريين المسؤولين عن التصاميم المعمارية و خصوصاً تصاميم الواجهات و ألوانها و مواد اكسائها ، - إلزام مقاولي أعمال البناء أو الإصلاح أو الترميم بوضع واجهة مزيفة من البلاستيك المقوى أمام الواجهات المراد بنائها أو ترميمها ، بحيث تبعد مسافة ثلاثة أمتار من الواجهة الرئيسية مع رسم الشكل النهائي للواجهة بالألوان و الظلال و جميع التفاصيل على الواجهة المزيفة ، و ذلك حفاظاً على الشكل العام للمدينة أيضاً من أجل حجب رؤية أعمال البناء و بالتالي منع التلوث البصري ، و من ثم تزال هذه الواجهة المزيفة بعد انتهاء العمل في المبنى ، - تطبيق مبدأ الواجهة الواحدة للمباني السكنية من ناحية التفاصيل و الألوان و مواد الإكساء ، تجنباً لأي تشوهات مؤذية للنظر . -تنظيم وسائل الإعلام حملات توعية بدءاً من الأسرة وصولا ً الى المجتمع بأكمله ،إضافة الى ضرورة إيجاد مراكز بيئية تنظم الندوات و النشاطات التي تخصص لها جوائز تحفيزية ( مثال :المسكن المثالي ، الحارة المثالية أو الأجمل ،الشارع الأنظف ،الحديقة النموذجية... ) .‏

__________________
أعزُّ مكانٍ في الدُّنا سرجُ سابحٍ *** وخيرُ جليسٍ في الزمانِ كتابُ
رد باقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 19/06/08, 09 :48 09:48:31 AM
صورة عضوية سامر خالد منى
عاشق اليراع والكلمة
 
تاريخ الانضمام: 16/04/06
محل السكن: لاذقي في قطر
المشاركات: 7,750

اللاذقية بالالوان



الوحدة
تحقيقات
الأربعاء18/6/2008
سمير عوض

واخيرا لامست فرشاة الالوان ابنية شوارعنا الرئيسة ، ولوقف زحف التلوث البصري ، وهي بادرة نهضت بها ( غرفة تجارة وصناعة اللاذقية ) ، لتتوحد الرؤية على هذه المباني ، ولنستمتع بمرافقة الالوان لكل خطوة نخطوها ، وهذه دفقة عذبة لمجلس المدينة لاطلاق مبادراته المرجوة في وقف مزاريب الابنية التي

تشكل شلالات ( بلكونية ) من مياه الغسل والشطف والطبخ ، والتي تدلف وتنسكب فوق الرؤوس والاجساد والاقدام 0 وقبل كل شيء ، فهي دعوة صريحة الى من تعود أن يقرن نظافة بيته بقذارة الشارع 0 فكلما كان البيت نظيفا كان الشارع قذرا ، معتبراً وطنه الصغير الذي هو البيت ، لا يمت بصلة او باخرى للمحيط الخارجي ولوبمقياس ( انش) واحد ! ولأن الشرفات محطات لتجميع المياه الاسنة ومن ثم التخلص منها ، فلا مكان لعمود نبات اخضر تلتحق به بضعة وريقات خضراء ، وحتى اذا تلفتنا من حولنا لن نجد اللون الاخضر الا على حافلات النقل الداخلي ، كم بمقدرونا القيام بمبادرات تلون رمادياتنا اليومية ؟! والسؤال : لماذا انتظرنا وانتظرت فعالياتنا المتعددة الاطياف من رسمية وخاصة كل هذه المدة ؟ هل الالوان وادواتها كانت مفقودة ؟! وماهي الخطوات التالية لمجموعات العمل واصحاب المبادرات قبل نشاطاتنا الشبابية والكشفية والطلابية ؟ ليتم اختيار هذا العام عام العمل على كافة مستوياته الخدمية . واستكمال مشاريع مواقف السيارات الطابقية ، ومنها موقع ( الريجي القديمة ) او الاسراع بإخرج الصناعيين الى منطقتهم ، والتجديد الكامل لحافلات شركة النقل الداخلي 0 سأل احد المازحين : هل ستتحد ألوان الابنية المخالفة بكل تعدياتها مع الوان الابنية النظيفة من المخالفات ، لتختفي معها اساءات المستفيدين بطرق غير مشروعة وانسانية ؟! اجبته قائلا : الوان المخالفات براقة الى الحد الذي نظن معه بأنها احوج من المتنزهات . وما خفي تحت الالوان اعظم !!!‏

__________________
أعزُّ مكانٍ في الدُّنا سرجُ سابحٍ *** وخيرُ جليسٍ في الزمانِ كتابُ
رد باقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 19/06/08, 10 :52 10:52:53 AM
صورة عضوية الحوت المهاجر
مشرف عام
 
تاريخ الانضمام: 24/08/06
محل السكن: الرياض/ السعودية
المشاركات: 12,337

فعلا عنا ما في تخطيط لهاد الشي

كل بناية شكل وكل بناية لون

منيح بالفترة الاخيرة جبرو البنايات الجديدة تكون ملبسة حجر ::

للعلم استاذ الدكتور ماهر لفاح كان جارنا بذكر وقت كنت صغير كان يدرس على سطح بيتو

كان مجتهد ما شاء الله عليه اخد دكتورة وعميد كلية الهندسة المعمارية

__________________
رد باقتباس
  #4 (permalink)  
قديم 21/06/08, 03 :49 03:49:31 PM
صورة عضوية سامر خالد منى
عاشق اليراع والكلمة
 
تاريخ الانضمام: 16/04/06
محل السكن: لاذقي في قطر
المشاركات: 7,750

أبو كرم الحمد لله بيتي من حجر لا يحتاج للطرش !!

__________________
أعزُّ مكانٍ في الدُّنا سرجُ سابحٍ *** وخيرُ جليسٍ في الزمانِ كتابُ
رد باقتباس
  #5 (permalink)  
قديم 29/06/08, 10 :55 10:55:11 AM
صورة عضوية Saeedoo
إدارة الموقع
 
تاريخ الانضمام: 26/03/06
محل السكن: Dubai
المشاركات: 4,963

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الحوت المهاجر مشاهدة المشاركات
فعلا عنا ما في تخطيط لهاد الشي

كل بناية شكل وكل بناية لون

منيح بالفترة الاخيرة جبرو البنايات الجديدة تكون ملبسة حجر ::

للعلم استاذ الدكتور ماهر لفاح كان جارنا بذكر وقت كنت صغير كان يدرس على سطح بيتو

كان مجتهد ما شاء الله عليه اخد دكتورة وعميد كلية الهندسة المعمارية

أي أي نيالك بهالجار ...

أخوه لياسر لفاح لاعب تشرين

وفعلا في صفات مشتركة بيناتن

__________________
رد باقتباس
رد



مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض

قواعد المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق مرفقات في مشاركاتك
لا تستطيع تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل
Trackbacks are تعمل
Pingbacks are تعمل
Refbacks are تعمل


بدعم من vBulletin الإصدار 3.6.8
جميع الحقوق محفوظة ©2000 - 2008,لدى مؤسسة Jelsoft المحدودة.
جميع الحقوق محفوظة لخالد مصري
Security by i.s.s.w

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39