الوحدة
رياضة
الثلاثاء:1/7/2008
علاء الدين قريعة
مازالت الكواليس في اندية اللاذقية تتحدث مرارا وتكرارا عن من سيتسلم مقاليد الامور الادارية وسيجلس على كرسي الرئاسة في حطين وتشرين وجبلة لصناعة القرار في المرحلة القادمة ويبدو فرع اللاذقية تائها امام واقع هذه المرحلة فالخيارات المتاحة تبدو ضئيلة اذا مانظرنا الى الاسماء الموجودة المطروحة
فالبعض بدأ ينظم طاقاته على خلفية نواياه لكسب القيادة الرياضية في مهمة لاعادة ترتيب الاوراق على اساس < عفا الله عما مضى > والبداية من النهاية ولا أظن ان اصحاب القرار في القيادة الرياضية لم تقرأ بعد دفاتر هؤلاء صفحة صفحة وحتى كلمة كلمة ونجد الحال في نادي تشرين اشد غليانا فالبعض الآخر لجأ الى تسوية شبه علنية مع بقية الاطراف بغية وضع الامور في حقيبة الطمأنينة تجاه جماهير النادي ولعب دور المنقذ وان كانت طروحاته تبدو مقنعة نظريا الا اننا لا ندري ان كانت كذلك على ارض الواقع وحريا بالقيادة الرياضية ومن تولى تشكيل الادارة الجديدة دراسة هذه الاسماء بمبدأ التأني وعدم الاستعجال وترك العواطف الجياشة جانبا كي لا نندم فيما بعد على خياراتنا وان يتم البحث عن وسادة خالية يأمن لها دون ان تقض مضجع احلام اليقظة .. يجب ان تكون القوائم المختارة لقيادة تشرين وحطين وجبلة اداريا مقنعة على كافة الاصعدة وتتمكن من اعادة جميع اهل هذا النادي او ذاك الى الوفاق وتكون على مسافة واحدة ، وفي وقت يطمح فيه البعض من النمامين > لمواقع اكثر استراتيجية لتسيير الامور والجميع على علم بقصر ذات اليد لديهم .. نادي تشرين وجاره حطين لن يكونا بخير الا اذا عرف البعض حدوده ومسؤوليته وتخلص البعض الاخر من طموحاته غير المشروعة وعلى الادارة القادمة توحيد الصفوف ولملمة الشمل لخوض معركة الشفاء لجسد النادي فلا يكفي ان يظل الماضي مجرد حزن عميق على مافات وانما تقصي حقائق واصدار قرارات لمن تلاعب وعبث بمقدرات النادي والعابه وكان يحيك المؤامرات وحرب الخفاء وان كانت الاجواء في نادي تشرين تبدو ضبابية ومليئة بالغيوم الا اننا على قناعة بأن العمل يجري على قدم وساق لتخرج الادارة الى النور وتكتب احرف النهاية لمشهد حزين يتربص بالواقع الراهن للنادي وفي نادي حطين ليست الامور افضل حالا في ظل ابتعاد المحبين وفقدان الثقة الموجودة وتلوح في الافق عدة اسماء وتيارات وتتجه النية لاقامة منتدى حواري لفعاليات هذا النادي لتصفية النوايا وتحريك المياه الراكدة .