آخر 10 مواضيع .,.,.,., أهداف مباراة حطين والجيش .,.,.,., (الكاتـب : SALAHDIN - آخر مشاركة : دل بــييرو - )           »          تدريبات فريق حطين على الملعب الاصطناعي بالمدينة الرياضية 13\10 (الكاتـب : أهلاوي حطيني - آخر مشاركة : محمد رجب - )           »          نتيجة الاستطلاع: الجميع مع بقاء المدرب (الكاتـب : عبد الباسط حجازي - آخر مشاركة : عبد الباسط حجازي - )           »          النقل التلفزيوني لمباريات الاسبوع الثاني (الكاتـب : زيدان المللك - آخر مشاركة : دل بــييرو - )           »          حصري وخاص : استقالتان في نادي تشرين واستقالة في نادي حطين ..؟! (الكاتـب : أبوحسن - آخر مشاركة : عاشق اليونايتد - )           »          ماهو موعد تمرين الغد (الكاتـب : alcaptin - آخر مشاركة : BaTiGoAl - )           »          صور من مباراة( حطين و الجيش) (الكاتـب : محمد رجب - آخر مشاركة : الحوت الأزرق - )           »          |.. وفجــــأة .. | احترفنا (الكاتـب : الامير totti - آخر مشاركة : ابو الليل - )           »          كل شيء عن ديربي اللاذقية رقم 35 بين الجريحين تشرين وحطين..؟! (الكاتـب : hutteen my love - آخر مشاركة : B u FF o n - )           »          ما هي اخر اخبار المهاجم النيجيري المنتظر؟؟؟؟ (الكاتـب : نزار خياط - آخر مشاركة : الامير totti - )           »         

اعلانات


العودة   نادي حطين السوري - منتديات الموقع الرسمي > منتديات حطينية > منتدى مدرجات حطين
التسجيل بحث مشاركات اليوم جعل المنتديات كمقروءة

منتدى مدرجات حطين يختص بجميع المواضيع التي تخص حطين ماعدا المواضيع الاخبارية مثل تغطية المباريات - التعليقات - المناقشات - المقالات - المواضيع العامة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع البحث في الموضوع أنماط العرض
  #1 (permalink)  
قديم 20/07/08, 01 :32 01:32:46 AM
صورة عضوية Kh@led
المدير
 
تاريخ الانضمام: 25/03/06
محل السكن: اللادقية
المشاركات: 2,917
مقالة:: رياضة مشلولة بأخلاقها ::(زياد عدوان)

رياضة مشلولة بأخلاقها
زياد عدوان*


تبدو مواضيع الرياضة الأقل جاذباً للصحافة، وكأن الموضوع الرياضي هو نشاط لا يعني إلا الرياضيين. ومن يتابع المباريات الرياضية هو الجمهور الذي يعتبر وعيه وذكاؤه دونياً ولا يرتقي إلى مستوى النشاطات الاجتماعية الأخرى. وتنتقد آراء كهذه جمهور الرياضة وتعتبرهم جمهوراً أرغم على التفاعل مع هذا النشاط دون سواه، ولكن وبنهاية الأمر أعتقد أن الجمهور السوري الوحيد هو جمهور كرة القدم، إذا ما قارناه بالحضور المخجل لجماهير المسرح والسينما والنشاطات الرياضية الأخرى وجماهير المظاهرات وكل التجمعات التي يتفق المواطنون على تشكيلها بجدية.

انتظرت قليلاً قبل أن أرسل المقالة هذه إلى أن تجري مباراة سورية وإيران (وأرسل عذري هنا إلى أسرة تحرير المجلة للتأخير) ولكن كان لا بد من انتظار نتيجة المباراة المرتقبة. ورغم حماسي الشديد للفوز السوري، إلا أنني أعترف إن ما أريد قوله في هذه السطور يرتبط بشكل جزئي بخسارة منتخبنا أمام إيران. وبالفعل لم تخيب المباراة هذه المقالة ولكنها خيبتني شخصياً كما خيبت من أراد الفوز للمنتخب السوري.

انطلق توجس الخسارة والإحساس الكامن بأن تأهلنا إلى كأس العالم هو إعجاز من وجود الكثير من التفاصيل التي لم تبق داخل كواليس الاجتماعات الرياضية المغلقة بل انتشرت رائحتها بطريقة لا بد لنا إلا نتوقف عند مصدرها. يتردد رأي بشكل واسع حول جودة لاعبي كرة القدم السوريين أمام المستوى الهزيل للتنظيم الإداري. وقد يكون المستوى الإداري المتدني للرياضية السورية أمراً ملازماَ للأنشطة السورية عموماً. ولكن، إن كان هذا التشابه صحيحاً فلابد من الوقوف عند هذا التدني الذي لم يكتف بالانحدار بالجاهزية الإدارية بل تتعداها لتصل إلى مسألة الأخلاق نفسها.

من المؤسف أن تكون ظواهر مثل الرشوة والمحسوبيات مسائل حتمية متى خرج أحدنا من منزله، ولكن الاستخفاف الذي يصل إلى حدود لا يحتملها المعني هو ما دفع بي لكتابة السطور التالية. وجه فيفا (الاتحاد الدولي لكرة القدم) في العام الماضي رسالة توبيخ إلى الاتحاد السوري لكرة القدم بعد استضافة منتخبنا لمنتخب أفغانستان. وتضمنت رسالة التوبيخ إشارة إلى مجموعة من المخالفات التي تتعلق بعدم توافر الاسعافات الأولية في الملعب، وعدم قيام قوات حفظ النظام بمهامها، وعدم عزف نشيد فيفا، وعدم تفقد جاهزية الملعب قبل المباراة، أما أطرف المخالفات فكانت عطل آلة الفاكس في الملعب، ودخول سيارة شرطة إلى مضمار الملعب دون سبب واضح أثناء سير المباراة. وأمام المستوى الإداري الهزيل كان لا بد للمعنيين من توزيع الاتهامات إلى كل من هب ودب سواء من أجل التملص من المسؤوليات الادارية أو من أجل التملص من مسؤولية الخسارات المتتالية.

وعند الحديث عن الأخلاق وعلاقة الادارات بمسؤولياتها لا بد لي من الوقوف أمام حادثة تشبه دخول سيارة الشرطة إلى مضمار الملعب أثناء سير المبارة من حيث ندرة حصولها. أما الحادثة فتتعلق بالكيفية التي تعاملت فيها إدارة نادي حطين مع لاعبها عارف الاغا وهو اللاعب الذي أثبت فرادته في السنوات الأخيرة. مؤخراً ارتأت الادراة أن تسنتغي (هكذا وبكل بساطة) عن خدمات لاعبها عارف الاغا وهو المتوج ببطولة هداف الدوري السوري في كل بطولة محلية شارك فيها تقريباً (على مسوى النائشنين والشباب والرجال) واللاعب السوري الوحيد الذي اجتازت أهدافه المئة هدف، وهداف العرب. وطبعاً كان طلب الاستغناء مرتبط بأن يتنازل اللاعب عن مستحقاته. وكي لا يبدو موضوع عارف آغا خارجاً عن سياق موضوع الأخلاق هنا، لا بد من إضافة تفصيل عن الادارة التي ارتأت ترحيله. فبعد ازدياد الضغوط وكثرة الاجتماعات في هذا النادي، وجد أحد أعضائه أن الحل الأمثل لاقناع بقية أفراد الإدارة بآرائه هو السكين. فما كان من الإداري الذي يدعي الحرص والأخلاق إلا أن يشهر سكينه بوجه خصومة بالرأي في اجتماعهم كي يوافقوه على معاقبة لاعب كان قد انتقد هذه الإدارة فيما سبق، الأمر الذي دفع ببقية أعضاء الإدارة إلى الهروب وحضور الشرطة!

وأمام كثافة الأفعال المخيبة والمعيبة بتكرارها كان لا بد من التغطية على الخيبات الكروية بشعارات تدعي الأخلاقية والدفاع عن الأخلاق والعناوين العريضة التي تستخدم الوطن كذريعة كفيلة بردئ أي تهم إليهم. فالمدرب الوطني يعمل بالمجان كخدمة وتضحية، بدلاً من استقدام مدرب إيطالي بمبالغ تحكمها شروط الاحتراف والعقود التجارية. وفي النهاية ارتأى المعنيون من الاتحاد السوري لكرة القدم أن يوفر الأموال عندما يستغنون عن خدمات من يفيد، وعند استقدام المدرب الوطني، المفيد بدوره، يرفع شعار الوطن أمام مستحقاته. وفي حوادث أخرى مماثلة باستخدامها العناوين العريضة بدلاً من الاهتمام بجاهزية المنتخبات يتباهي بعض الاداريين بدعواتهم للاعبي المنتخب للصلاة في مقابلات صحفية وتلفزيونية مهتمة بجاهزية المنتخب قبل أي مباراة. وبالفعل، لم يكتف اللاعبون بالصلاة قبل المباراة، بل نجدهم يسجدون أثناء المباراة وبعد تسجيل أي هدف كما فعل اللاعب فراس الخطيب عندما سجل هذفين وسجد طالباً من زملائه السجود أيضاً في المبارة التي خسرناها أمام الكويت بأربعة أهدف وبحركة لم أر لاعبي السعودية وإيران وأكثر فرق الدول المتزمتة دينياً يقومون بها. ولعل الحركة هذه هي اعتراف بكم الذنوب التي تسبق وتحيط أي مباراة يخوضها منتخبنا.

هناك مقولة أجبرنا على ترديدها في كل الخيبات وهي (لا يصح إلا الصحيح)، ولتصدق المقولة كان لا بد لمنتخبنا أن يخسر، فإن فاز وتأهل ليلعب مع الكبار في كأس العالم ستنعكس المقولة لتصبح (يصح كل شيء).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لندن
*زياد عدوان: كاتب ومخرج مسرحي وممثل سوري (قام بدور الشهيد كمال عدوان في فيلم سبيلبرغ (ميونخ) فلم يعرفه أحد حتى أم زياد نفسها!؟)، مقيم في لندن منذ سنوات، وهذه السنة سينال درجة الدكتوراه في المسرح. عرف منذ صغره باهتمامه بالرياضة، وبكونه مشجعاً لنادي حطين، ربما بسبب أن عائلة أمه (عبد اللطيف) من اللاذقية، أو لأن نادي حطين النادي المفضل لأغلب المثقفين السوريين، أمثال الراحل ممدوح عدوان، والد زياد، الذي كان يضع شعار حطين على سيارته الفوكسفاكن في دمشق، وأسامة محمد، ومحمود سعيد، ويوسف عبدلكي وعادل محمود (الذي شهد واقعة كأس الجمهورية بين حطين والوحدة، 1996) ومحمد دريوس ووائل مخلوف وبولس سركو ومنذر مصري ونجيب عوض ..

للعلم :: المقالة نشرت في جريدة القدس ::

رد باقتباس
رد



مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض

قواعد المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق مرفقات في مشاركاتك
لا تستطيع تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل
Trackbacks are تعمل
Pingbacks are تعمل
Refbacks are تعمل


بدعم من vBulletin الإصدار 3.6.8
جميع الحقوق محفوظة ©2000 - 2008,لدى مؤسسة Jelsoft المحدودة.
جميع الحقوق محفوظة لنادي حطين الرياضي

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40