ويسألونني أين أنت ؟
بسبب ظروف العودة من السفر وبعد الغربة الطويلة ولأنني من المتزوجين - لا من حزب العزاب - فإن الأعغباء الاجتماعية أرهقتني حتى الآن ولم أجد وقتاً لأدخل لكم من جديدٍ رغم شوقي الشديد لكم ... فأنتم والله في القلب ... لم ولن أنساكم ؟
وقد سُعدت جداً للقاء أبو علي - دلبييرو - وأبو الليل وأبو البحر وأبو عبيد ... وبالتأكيد أبو خالد مكيس - حيث أكتب لكم من عنده - وبالفعل أخلى شباب على أمل اللقاء بالبقية !!
وسأعود لكم من قريب ... واعذروني فالعودة للاذقية بعد الغربة له نكهته المميزة !!
ودمتم سالمين !!!!