افتتحت صباح الأحد 27-7-2008 القرية الأولمبية التي ستحتضن معظم فعاليات دورة الألعاب الأولمبية المقبلة "بكين 2008"، والتي تستضيفها العاصمة الصينية بكين أغسطس المقبل بحضور النجمين الصينيين ياو مينغ وليو شيانغ.
وتقع القرية التي دشنها أعضاء الفريق الصيني بالقرب من الملاعب الرئيسية التي تستضيف منافسات ألعاب القوى والسباحة، والتي من المتوقع أن تستقبل بدورها 16 ألف رياضي ومسؤول قادمين من 204 دول خلال الأولمبياد الذي يقام بين الثامن والـ 24 من الشهر المقبل.
وبمناسبة افتتاح القرية التي سيقيم معظم الرياضيين فيها، قال عمدة القرية ونائب رئيس اللجنة المنظمة للأولمبياد تشين تشيلي "نرحب الآن بالرياضيين من جميع أنحاء العالم للمشاركة في الدورة. سنحاول إرضاء أذواق الناس حسب ثقافاتهم ومعتقداتهم الدينية المختلفة، ونأمل أن تستمتعوا بالمرافق والخدمات وأن تحققوا النتائج المأمولة في الأولمبياد".
وتضم القرية الأولمبية التي تبلغ مساحتها 66 هكتارا ، 42 مبنى وحمامات سباحة وملاعب تنس وكرة سلة، إلى جانب مكتبة وعدد من الأسواق ومستشفى ومحطة إطفاء، كما تتوفر فيها أماكن عبادة للمس لمين والمسيحيين والبوذيين والهندوس واليهود.
وسيتولى حوالي مئة طاهي أجنبي و2700 طباخ صيني إعداد الوجبات للاعبين والمسئولين في قاعة الطعام التي تتسع لخمسة آلاف شخص. وستقدم الوجبات الصينية والآسيوية والعالمية والوجبات المعروفة لدى شعوب البحر المتوسط، كما ستشمل أطباقاً من الطعام "الحلال" للمسلمين وأطباقاً للنباتيين وأخرى منخفضة السكر وأطباقاً هندية وطعام خاصاً لليهود.
من جانبه قال مسؤول اللجنة الأولمبية الألمانية برنارد شفانك "إنها واحدة من أجمل القرى الأولمبية. والظروف والأوضاع أفضل مما كانت عليه في أثينا".
ويعتمد المسؤولون عن الانشاءات بشكل كبير على مصادر الطاقة المتجددة ومعالجة المياه والتكنولوجيا الموفرة للطاقة ومواد البناء الصديقة للبيئة، وكذلك الإضاءة المعتمدة على الطاقة الشمسية. إذ تعمل أنظمة تكييف الهواء في القرية بالطاقة الشمسية.
وسيكون نجم دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين ياو مينغ أبرز ضيوف القرية، إلى جانب نجم التنس الإسباني رافاييل نادال الذي أكد على رغبته في الإقامة في القرية. أما غريمه التقليدي فيدرر فلن يقيم في القرية نظراً لأنه لن يتمتع بالخصوصية كافية هناك.
وستغلق القرية أبوابها في 27 أغسطس، على أن تفتتح مجدداً في الفترة ما بين 30 أغسطس و20 سبتمبر أثناء دورة الألعاب الأولمبية للمعاقين، قبل أن يتم تجديد وإصلاح الوحدات السكنية وبيعها العام المقبل.