
مايستر حطين هشام عابدين:
لا وجود للشللية في النادي ووالدي رفض احترافي في أمريكا
هشام عابدين واحد من أعمدة نادي حطين على مدى مواسم عديدة ترك خلالها بصمة واضحة في هذا النادي الساحلي الذي يلقب بالحوت الأزرق لنجاحه في مواقف عديدة في اجتياح خصومه وتقديم عروض قوية جداً فاقت ما لدى الأندية العريقة الموجودة في الساحة الكروية منذ عقود طويلة.
عابدين المايسترو والذي كان حريصاً على إبراز أدق التفاصيل محاولاً الكشف عن أسباب الفوز والخسارة، أرسى بإبداعاته داخل المستطيل الأخضر أسلوباً أبهر به كل المتابعين والمراقبين.. فحصد ألقاباً عديدة وتفنن محبوه وأنصار الحوت الأزرق في إطلاق تسميات كثيرة عليه بدءاً من المهندس إلى المدفعجي مروراً بالعازف والمايسترو.. رسم لنفسه فضاءً للتألق وأسس علاقة أزلية كانت واسطته لعالم الشهرة.. (أبيض وأسود) التقته في اللاذقية القطب الثالث لكرة القدم السورية وإحدى أهم روافد منتخباتنا الوطنية، وكان الحوار التالي:
تميز هشام عابدين بميزات عديدة أهمها التسديد المحكم وبالقدمين ومهارات في المراوغة.. إلى أي حد كان للموهبة الفطرية دور في ذلك؟
لاشك بأنه لا يمكن ذلك إلا بتوفر الموهبة لدى أي لاعب وفي الوقت ذاته فإن التدريب المستمر والمدروس يحسن كثيراً من قدرات اللاعب وتجعل المواهب الفطرية أكثر نضجاً وسلامة.
ولكن في المقابل توجه إليك انتقادات عديدة فيما يخص التعامل مع الكرة بالرأس.. أي أنت ضعيف بالكرات الرأسية؟
هذا غير صحيح، فغالباً ما تكون الركلات الركنية من نصيبي وسجلت عدة أهداف من هذا الوضع.
سبق أن لمحت إلى أنك تنوي الرحيل إلى أمريكا وتحديداً إلى نيوجرسي، فماذا حدث بعد ذلك؟
لقد وصلني عرض من أحد الأندية هناك وعن طريق ابن عمي الملاكم أحمد عابدين وتشجعت للسفر، ولكن والداي رفضا الفكرة بشكل قطعي، ولم يرغبا بأن أسافر إلى هناك.
يتردد أن حطين منقسم إلى عدد من الزمر وعلى مبدأ الشللية، ما رأيك بهذا الكلام؟
هذا غير صحيح، والدليل وجود علاقة الود بين اللاعبين المحترفين مع أبناء النادي، وبإمكانكم أن تسألوا أسامة حداد ووافي درويش، فنادي حطين يتميز بطيبة لاعبيه وحبهم العميق للنادي.
قلت في السابق إنك لن تلعب مع حطين في هذا الموسم، لكنك وقعت معه العقد مجدداً؟
لم أقل مثل هذا الكلام بل نوهت بأن نادي حطين له الأولوية عند تجديد العقد معه بوجود عروض أخرى، وطالما أن النادي يوفر لي الراحة فأنا مستمر معه حتى نهاية مسيرتي.
نلاحظ أن نادي حطين يفتقد للاعبين من طراز الآغا والجبلاوي حتى اضطرت الإدارة لسد النقص ببدلاء من خارج أسواره؟
ليس من السهل أن تجد البديل لعارف الآغا وسليم جبلاوي، فالأمر بحاجة لتخطيط زمني ومع الأيام سيحدث ذلك.
كيف؟
من خلال مدرسة النادي الكروية، فهناك بشائر تدل على عدم وجود اهتمام نوعي بتخريج دفعة قادمة من المواهب، وقد اطلعت منذ فترة على واقع المدرسة وشاهدت مواهب تستحق الاهتمام.
هل غياب الملاعب التدريبية الجيدة في اللاذقية أدت إلى قلة بروز اللاعبين الموهوبين؟
هذا أمر مؤكد، وفي اللاذقية لا يوجد استاد مستقل لكل ناد.. فهناك ملعب المدينة المخصص لتشرين وحطين وفرق أخرى وحالة أشبه بمستنقع للوحول والحجارة والجور، لذا يجب تأمين ملعب خاص لكل ناد أسوة ببقية أندية سوريا.
هناك من يصفك بالمشاغب وسوء السلوك وسرعة غضبك، بماذا ترد؟
هذا الكلام مناف للحقيقة والدليل على ذلك قلة الإنذارات التي حصلت عليها، وأقول لمن يعتقد ذلك بأن مشاغبتي تكمن بالقتال على الكرة.
هناك مقولة في نادي حطين تقول بأنه إذا اشتد عود الفريق فإن هناك أشخاصاً معينين من داخل النادي أو خارجه يبدؤون بزعزعة استقراره وهي مشكلة متدرجة في النادي، فماذا تقول؟
لم أشعر بمثل هذه الحالات على مدار المواسم التسعة التي قضيتها في الفريق، والأمور حالياً جيدة وآمل أن نفك العقدة ونلامس لقباً آخر.
سمعنا عن قصة لك مع رياضة الملاكمة، فكيف حدث ذلك معك؟
لقد شجعتني عائلتي على الدخول لممارسة الملاكمة وكان ذلك عندما بلغت التاسعة من عمري فشاركت في بطولة الجمهورية وأحرزت المركز الأول، ولعبت لفترة قاربت الثلاث سنوات قبل أن أنتقل للكرة بنصيحة قدمها لي كثيرون.
هل تجد مبرراً لوجود كم هائل من لاعبي النادي مع أندية مختلفة؟
هذا إن دل على شيء إنما يدل على أن النادي مفرخة حقيقية للنجوم، وهذا الأمر يرفع اسم النادي وأتمنى لهم التوفيق والعودة لاحقاً لصفوف الفريق.
سيرة ذاتية:
هشام عابدين
مواليد: 1/5/1978
الوزن: 74كغ
الطول: 175سم
الوضع العائلي: خاطب
أجمل هدف: على الوحدة بموسم 2002
الإنجازات: كأس الكؤوس 98-99، كأس الجمهورية 2001، دوري الشباب 94-95، وصيف الدوري موسمي 97-98 / 98-99، وصيف الكأس 1999.
شخصيته: أفضل لاعب حسب استفتاء تلفزيون اللاذقية 2004، أفضل لاعب باختيار شركة شوت 2000.