اقرع الجرس وحاول الدخول إلى أي نادٍ، فإن ردّ عليك أحد من داخل هذه الأندية فسيسبق ردّه بكاؤه، وإن لم يرد عليك أحد فاعلم أن الإدارة خاوية، كما هو الحال في ناديي تشرين وحطين اللذين يعانيان »زيادة عن اللزوم« وقد لا يجدان في النهاية من يرتدي قميصيهما في الدوري القادم إلا لاعبيهما الشباب المحكومين بتعسف قوانين الاحتراف المحلية »وربّ ضارة نافعة«!
في تشرين وحطين إن وقع الخطأ أو هبّت الرياح الصفراء قبل أوانها فقد نستطيع كمتابعين حياديين أن »نلزق« هذا الوضع بظهر الظروف القاهرة والخارجة عن إرادة الناديين، ولكن إن هبّت ريح مماثلة في نادي الكرامة فهل يسعنا إلا القول: على أنديتنا السلام؟!
جريدة الرياضية