أكد الشيخ يوسف فرحات مدير دائرة الأوقاف في المحافظة الوسطى أن
"الحملة الشعبية العالمية لنصرة القدس" تسير على قدم وساق، مضيفا أن الوزارة لمست تجاوباً شعبياً معها وذلك من خلال حملة المليون توقيع، مشيرا في الوقت ذاته إلى وجود تعاون كبير في الخارج على المستوى الرسمي والشعبي، وأن هناك المئات من المواقع الالكترونية والتي تنشط لخدمة الحملة العالمية.
وبين فرحات أن الحملة الشعبية العالمية بدأت تزعج قادة العدو الصهيوني، حيث بدأنا نسمع بعض التصريحات التي تعبر عن انزعاجها من هذه الحملة العالمية.
وقال فرحات في تصريح صحفي له أنه :
"من لم يستطع أن يدعم القدس والأقصى ماديا، فعلى الأقل عليه أن يدعمه معنوياً، ومثل هذه الحملات تبقي قضية القدس حية في فكر الأجيال، لأنه من الكارثة أن يأتي الوقت الذي تنسى فيه الأجيال القدس، ولاسيما أن القدس في هذه الأيام تتعرض لأكبر حملة تهويد، فضلاً عن محاولات هدم المسجد الأقصى المتكررة والتي لم تتوقف".
وأوضح فرحات أن هناك تواصل مستمر بشكل يومي مع وزارات أوقاف ومؤسسات رسمية وقد وعد الكثيرون من هؤلاء دعم الحملة الشعبية العالمية لنصرة القدس.
وفي كلمة وجهها الشيخ فرحات إلى الأمة قال فيها:
"إن كان هناك كلمة فهي كلمة للأجيال أن يجعلوا قضية القدس قضية حياة،
فلن تعذروا أمام الله إن خلص إلى الأقصى وفيكم عرق ينبض، ولنتعلم من شهر رمضان المبارك الإرادة والصبر لأن معركتنا مع عدونا هي معركة إرادة"

