ألم يخبركم أحد أن وجود أشخاص مع حفظ الألقاب و على سبيل الذكر لا الحصر من أمثال :الجعارة ، الدالي ، المثبوت ، سبع الليل ، العيسى ، الحنونة ، المكحل ، علما ، الزربا ، الريس ، العكيل ، البالوش ، القدسي ، السركس ، العجان ، علاء حسن ... مكسب كبير لأي نادي يكونون من أدارييه و كلمة حق تقال إن جميع الأسماء السابقة ليسوا من أهل المشاكل ، بل هم مثال للأدب و الذوق و الأخلاق و النجاح
إن هؤلاء هم من خيرة شباب حطين و بمعظمهم نظيفي اليد يقدمون لنادي حطين ولا يأخذون منه و هم جميعاً يتركون أولادهم و زوجاتهم و أعمالهم من أجل حطين فقط لأجل حطين ألا يستحقون منا التقدير
أخوتي لكل مجتهد نصيب فإن أصاب أجران و إن أخطأ أجر و اتمنى من الجميع أن نطوي صفحة الماضي و نبدأ من جديد
حطين بإذن الله سيتجاوز هذا المخاض و سيعود الحوت كما كان في التسعينات تأكدوا تماماً ما بعد الضيق إلا الفرج و ما حدث بمؤتمر حطين الثاني
يحدث في كل الدول المتقدمة ما في ضرورة انضخم الأمور في البرلمان الكوري و التايواني و الأردني حدث اشتباكات بالأيدي و العكالات هذه شيء لم ينفرد به نادي حطين على الرغم من عدم رضانا عنه
و أرجوكم أرجوكم تأكدوا من أي كلمة أو اتهام توجهوه لأي شخص عسى أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين
مهمتنا الإشارة للخطأ و تقديم النصيحة و إظهار الأعمال الإيجابة و تقريبة وجهات النظر و أخيراً تفاؤلوا بالخير تجدوه و لكن المطلوب منا العمل لنجد الخير .