شوقنا لها يزداد في الصدور
تأليف : سامر منى
أدرنا كأساً من الدمع ونحن نلوي رؤوسنا ننظر خلفنا لمعالم اللاذقية وهي تتوارى في الأفق شيئاً فشيئاً بعيداً عن ناظرينا !!
ولا ندري ما الذي هاج بنا أهو الشوق لأهلها أم لترابها أم لناسها أم لجوها حتِّى سخونا بذاريات الدمع كأنَّه هتَّانٌ هطولٌ ؟!
نحبها حباً جماً ولا نعلم مقدار حبها إلا ونحن نغادرها بعيداً إلى غربةٍ تبتلعنا في تيهِ العذاب والقهر .
نترنَّم باسمها ونحن نزجي لها أجمل القصائد والتهاني والتحيات التي فاضت بها مشاعر القلوب العطشى لثراها الذي نبتنا منه وترعرعنا فيه .
لن نستطيع أن نصوغ أشواقنا ومحبتنا لها لأنها ستبقى في قلوبنا حيةً ولا يمكن لنا أن ننساها أبداً ...
إنَّها اللاذقية عروس الساحل المتوسطي !!