القول في (اللهمَّ) ونداء المعرَّف بـ (أل) التعريف
[size="3"]لا يجوزُ في اللغة العربية نداء ما فيه (أل) التعريف مباشرةً فلا تستطيع القول (يا الرجلُ) !!
والسبب أنَّ :
(يا) حرف النداء من حروف التعريف .
و (أل) أيضاً من حروف التعريف .
ولا يجوز دخول حرفين من مبنَى واحد على بعضهما لذا فُصِلَ بين أداة النداء والمعرَّف بِـ (أيُّها) للمذكر و (أيَّتُها) للمؤنث..
واستثُنيَ من ذلك لفظ الجلالة (الله) فتستطيعُ نداءهُ مباشرةً قائلاً : (يا اللهُ) .. وذلك كيلا يكونَ بين العبدِ والربِّ الجليلِ حاجزٌ !!
وقدُ تُحذفُ (يا) من نداء اسم الجلالة فيُعوَّضُ عنها بالميمِ المشدَّدةِ فتقول : (اللهمَّ)، ولا يجوز الجمع بين أداة النداء والميم المشدَّدة فلا تقلِ : (يا اللهمَّ) ... إلاَّ في الضرورة الشعرية كقول الشاعر أبي خُراشٍ الهُذليِّ:
إنِّي إذا ما حدثٌ ألمَّا *** أقولُ : يا اللهُمَّ يا اللَّهُمَّا
ولا يطَّرد ذلك في القياس ...
وقد يُجمعُ بين (يا) و (أل) في الجمل المحكيةِ نحو : ( يا المنطلقُ زيدٌ) .
وقد يُجمعُ بينهما في اسم الجنسِ نحو : " يا الخليفةُ هيبةً " .
إعراب ( اللهمَّ ) اللهم: منادى مبني على الضم في محل نصب والميم عوضًا عن أداة النداء المحذوفة.