الأستاذ خالد برادعي عضو الإدارة السابق بنادي تشرين
سألناه عن أوضاع نادي تشرين الحالية؟
فأجاب الأوضاع سيئة جداً جداً وماهي الحلول برأيكم
الأستاذ خالد:يجب على قيادة فرع الاتحاد الرياضي باللاذقية التدخل لأن دورهم لازال سلبيا حتى الآن ونحن غير قادرين على عمل أي مشروع استثماري لنادي تشرين والقوانين تعرقل ذلك قوانين البلدية والأوقاف وأنا عضو بإدارة تشرين لمدة16 سنة وأنا انتظر هذه الاستثمارات والجميع تحدث عنها ونحن غير قادرين من الناحية القانونية على عمل الاستثمارات على أرض النادي وما حصل من استثمار مدينة الملاهي هو مسخرة وللأسف الشديد ما حري باللجنة التنفيذية التدخل بشكل ايجابي ويمنع هذه المسخرة التي حصلت ويمنع هذا المنظر مدينة ملاهي بنادي تشرين على ارض تابعة لمؤسسات الدولة وما بعرف لما الأستاذ سيف ساكت وهو مطول باله لايتدخل برياضة نادي تشرين أنا أستغرب هذا الشيء والإدارة الله يكتر خيرهم هذا اللي قادرين عليه وهذا الذي تطاله يدهم فنادي تشرين بحاجة لفعاليات على مستوى القطر ومع احترامي لمعاوية فرئيس نادي تشرين وأعضاء إدارته يجب أن يكون لايقل عن مرتبة وزير إن لم يكن أكثر ويجب أن يكون أعضاء الإدارة من أصحاب الأموال ومن أصحاب الفعاليات الاقتصادية والشركات وإدارات الأندية يجب أن تكون على مستوى محمد قدور ومالك زين وأكرم حورية هذا إذا أردنا أن نبني أنديتنا ولكن نحن نضع إدارتنا من 9 أشخاص 50% منهم موظفين والباقي ممن لاتطال يدهم كما يجب ونحن بهذا الوضع لانعمل رياضة أنا عندي مكتب رياضة للاعبين وعندي حاليا 6 لاعبين من نادي تشرين عندي سيرهم الذاتية وهم سيذهبون بمجرد انتهاء الدوري فلو افترضنا أن أوناسيس استلم النادي بالمرحلة القادمة فماذا سيفعل!؟ ونحن بمرحلة شديدة الصعوبة وواقع الألعاب بالنادي بشكل عام مزري جداً حيث أن السلة ألغيت والكرة الطائرة تحتضر ولا يوجد بنادي لعبة كرة الطاولة ولا توجد ألعاب ثانية رديفة ومنذ عشر سنوات كان رئيس النادي الكابتن عبد القادر كرد غلي كان بالنادي 16 لعبة وكان يصرف على كل هذه الألعاب فمن أين كان يأتي بالمال؟ علما أن رسم الدخول كان فقط عشر ليرات ورغم ذلك كنا متفوقين بالسباحة والطاولة التي كان 3 فئات قاطعته قائلا: لكن هذا كان بزمن الهواية
أجاب : أي هواية !؟ نادي تشرين أول نادي محترف بسورية فنحن كان بنادينا جورج خوري ونزار محروس ووليد أبو السل وموفق كنعان وعلي الجندي ويوسف هولا ومحسن فارس وغيرهم كثيرون وكانت رواتبهم تعادل أضعاف مضاعفة التي نأخذها الآن والآن رسم الدخول للملعب 100ليرة سورية ورغم أن رسم الدخول للملعب بتلك الأيام عشر ليرات ومع ذلك كان راتب وليد وجورج ونزار كل منهم 9 ألاف وأيضا بقية اللاعبين رواتبهم مماثل لهؤلاء وذاك الاحتراف كان أصعب من الاحتراف الحالي وعدم وجود الدخل الآن سببه ابتعاد الجمهور ويجب على القيادة الرياضية باللاذقية أن تجتمع وتبحث أسباب ابتعاد الجمهور عن حضور المباريات وقديما كان الملعب يمتلئ والمباراة كنا نحصل منها 120ألف ليرة رغم أن رسم الدخول 10ليرات والجمهور ابتعد لضعف المستوى الفني والبعد عن المنافسة على الألقاب س : لنتحدث بتجرد أنا رأيت الأستاذ معاوية مرة واحدة فقط ولا توجد بيني وبينه اية معرفة وإذا حكمنا ضميرنا نجد ان إدارة تشرين الحالية دفعت 7ملايين أمنتهم بالتوسل والتسول وحققت المركز الذي نعرفه للفريق أما إدارة نادي الاتحاد فقد دفعت 70مليون ولم تحقق شيء خرج نادي الاتحاد من بطلة الأندية خالي الوفاض ولم يحقق بطولة الدوري للرجال ولا للشباب وما دفعته إدارة تشرين لايكفي للاعب واحد مثل جوناثان او غوميز مثلا وإذا أجرينا مقارنة نسبية بين الناديين وما صرفوه نجد أن ما حققه نادي تشرين برأيي الشخصي بظروفه الحالية بظل ذلك يعتبر انجاز
الأستاذ خالد: الله يكتر خير الأستاذ معاوية هوو أبو إبراهيم طيبا وبقية أعضاء الإدارة الذين يعملون بهذه الظروف وهم يثبتون انتماؤهم للنادي ومحبتهم وأنا لو كنت بهذا الوضع لااعمل ومعاوية قالها بصراحة تفضلوا استلموا وهو لا يسعى ان يبقى بالإدارة والله يكتر خيره هو وبقية الإدارة أنهم يعملوا بهذه الظروف والأوضاع لكن من غير المناسب أن نقارن او نجري معادلة بين ما صرفه الاتحاد وبين ما صرفه تشرين وهي ليست معادلة ناجحة 100%فنادي جبلة لم يصرف أي شيء واغلي لاعب بجبلة ب75 ألف أو 100 ألف وما صرفه نادي الاتحاد لم يكن فقط على كرة القدم فقط وهذا المبلغ لم يصرفه نادي النجمة او الأنصار بلبنان ونادي الاتحاد صرف على كل الألعاب وهو بنى فريق وفريق الاتحاد جيد والنتائج التي حققها لها أسبابها أي انه سبب عدم تحقيقه للبطولات ليس بسبب الضعف إنما المشكلة بولاء اللاعبين الذين يتبعون بلائهم لخارج النادي فالنادي يخسر بقرار ويربح بقرار وهذا مسخرة والذي لإقد نادي الاتحاد البطولات مشاكله وهو مثله مثل نادي الوحدة كيف تحول الوحدة بالإياب لفريق ريال مدريد رغم أن اللاعبين هم أنفسهم ونفس الإدارة ونحن للأسف ليست الفنيات هي كل شيء بكرة القدم بل إن أنديتنا تتبع لولاءات متعددة فتجد شخصا يتابع التمرين يدفع قليلا للفريق فتجده إداري بعد فترة قليلة وإذا دفع قليلا تجده يصادق نجوم الفريق هل هذه هي طريقة العمل الرياضي وتجد أن عضو مجلس الإدارة لايتجرأ أن يقول أية كلمة مع أي لاعب فولاء لاعبنا ولا أقصد لاعبي اللاذقية فقط بل لاعبي سوريا بشكل عام وهذا الاحتراف الذي يعني الولاء لمن يدفع والإدارات عاجزة عن الدفع وعليهم عدم طرح موضوع الاستثمارات لأننا عاجزين عن عمل استثمارات ضمن القوانين الموجودة واللجنة التنفيذية مشكورة التي تقف بشكل من الأشكال مع الأندية بالقدر الذي تقدر عليه وفرع الاتحاد الرياضي باللاذقية يعرفون أوضاع أندية اللاذقية لماذا لايتدخل فرع اللاذقية للاتحاد الرياضي ؟؟؟
أهم نقطة هي إلغاء قانون الانتخابات الذي يعملون به فقانون الانتخابات بالرياضة غير ملائم فالانتخابات لاتطرح الجيد دائما وأنا ضدها ومع التعيين فلو أجرينا انتخابات الآن بقائمتين بالأولى الكر دغلي وقيس رويحة والطحان وخبرات رياضية وبالثانية ناس عاديين فتنجح القائمة الثانية وتفشل قائمة الكر دغلي وانتخابات الرياضة عندنا مسخرة لذلك أنا مع التعيين حيث تٌعيين القيادة شخصيات مناسبة وانتهى فالانتخابات بنادي تشرين من عشر سنوات وحتى الآن كلها مخالفات ولابنتبه أحد ولا يعترض أي أحد أول شرط للإدارة يجب ان يكون المتقدم لها يجب أن يكون معه شهادة إعدادية ومع ذلك نجح ناس لم يحققوا هذا الشرط
الشرط الثاني يجب أن يكون قد مضى على أخر عقوبة رياضية فرضت بحقه سنتين وقد نجح ناس معاقبين والشرط الثالث يجب ان يكون قد مضى على انتسابه للمنظمة 700يوم وقد نجح ناس ليس لهم سجلات تنظيمية لذلك أثبتت الانتخابات الرياضية عندنا عدم فعاليتها وهي أدت لإبعاد نجوم سوريا ونجحت بائعي السوبر ماركت فالكر دغلي فشل بالانتخاب فكيف يختارون بتصويتهم الغلط حيث حضر مؤتمر كرة القدم 103أشخاص اختار منهم 46 شخص الكر دغلي والباقيين صوتوا ناس تانيين والسبب الوحيد انهم اجتمعوا قبل بليلة مع فلان وفلان وطلب منهم التصويت لفلان وعدم التصويت لفلان لذلك يجب على قيادة فرع الحزب وقيادة فرع الاتحاد الرياضي الاجتماع وتعيين الأشخاص المناسبين لقيادة العمل الرياضي بالبلد فمرة أجريت انتخابات بنادي حطين فاكتسح شخص ونال أغلبية الأصوات ومنع كيفورك من دخول الإدارة والله يعين اللي بيشتغل بالرياضة وانا قريب من اوضاع نادي حطين اكثر من نادي تشرين لصداقتي مع سليم سبع الليل وانا اعرف ماذا يقدم لنادي حطين وما يعمله انظر لافضل ولامنية فهو لايسلم من السنتهم رغم كل ما عمله وقدمه فهو يدفع للنادي ويستهلك وقته لمصلحة النادي وانا تربطني صداقة مع أعضاء ادارة نادي تشرين وانا أقول بالنيابة عنهم ان كان من هو قادر على أن يشيل الزير من البير فليتفضل وانا واثق لايوجد من يقوم بذلك بنادي تشرين واذا جاء عنتر فستجد شيبون يعمل ضده وهذه مشكلتنا فالذي هو خارج النادي يكون ضد الذي بالنادي واللي بالنادي الله يعينه س : لاأحد يستطيع حل مشاكل النادي لأنه لاأحد قادر على الدفع للنادي والمشكلة بأساسها مادية وعندما يتم حل المشكلة المادي تٌحل كل المشاكل؟
الأستاذ خالد: لو سألنا لاعبي حطين وتشرين عن اسم مكتب الشبيبة والرياضة لن يعرفوه وهذا مؤشر على غياب القيادة الرياضية بالمحافظة عن الساحة الميدانية وهذا لم يكن يحصل سابقا حيث كان التأخر أو التقصير غير مسموح ولكن الان التقصير موجود بكل شيء أين دور اللجنة الفنية لماذا لايقومون بجولات على الأندية ليطلعوا على واقع العملية التدريبية بالأندية ومشكلة نادي تشرين الآن أين سيتمرن الأطفال بعد تحويل الملعب الصغير لمدينة ملاهي والله كل واحد وقع على هذا القرار تأجير الملعب مخطىء بدءاً من مدير الأوقاف وهنا أذكر أن الكردغلي ذهب مرة لعند وزير الأوقاف وطلب منه إنشاء منشأة رياضية على الأرض الإسفلتية فقال الوزير والله ياكابتن فيها قطع ايدي اذاأقيمت اية منشأة على منشأت نادي تشرين التابعة للأوقاف وهذا مال أوقاف لاجوز ان يتصرف بها اي أحد فكيف حولوها للملاهبي الآن فإذا أخطأت الادارة فهل أخطأت الأوقاف ورئيس الاتحاد الرياضي ؟؟ وما القيمة المادي التي حصل النادي عليها فقط مئة ألف ليرة لاغير وربما مئتي الف وإعادة تأهيل الملعب من الحفريات والكتل الإسمنتية التي وضعوها تحتاج لنصف مليون ليرة وهل يجوز تاجير منشأة ثمنها 10مليار ب700 ألف بالسنة واذا أرادوا انشاء منشأت عليها ممكن أن يتم إنشاء مثل منشأت فور سيزن أو الشيراتون والميريديان س : مع العذر منكم فاللوم يقع على كل رياضيي اللاذقية والمفروض ان يجتمع الرياضيين والمخلصين منهم فقط وتشكيل وفد يقابل رئيس مجلس الوزراء أو رئيس الاتحاد الرياضي العام وا تقديم طلب مقابلة الدكتور بشار وضعتموه بصورة الوضع
الأستاذ خالد: لو لم تكن قيادة الرياضة على علم بما يحدث كان ممكن ان يحدث هذا ففرع الاتحاد الريالضي باللاذقية يحاسبه لاتحاد الرياضة بدمشق الذي هو أيضا محاسب من قبل مكتب الشبيبة والرياضة بالقيادة القطرية والقيادة السياسية لم تٌقصر فهي امنت الملاعب والمدينة الرياضية والرياضي الصحيح يحافظ على تلك المنشأت وهذا لم يحدث بل الوضع بالنسبة للصالات والملاعب ليس جيد وسبب ذلك أن مدير المدينة الرياضية ليس رياضي ونحن بإمكاننا إنشاء عشرين ملعب تدريبي لكرة القدم بالمدينة الرياضية بدل ان تكون أراضي ملأى بالأفاعي انا أذكر لك شيء فرئيس مجلس الوزراء جاء الى عندنا وخصص لناديي حطين وتشرين أراضي فإذ هي تابعة لوزارة الأوقاف ألم يكن فرع الاتحاد الرياضي يعرف ذلك من ارقام العقارات التي خصصها رئيس مجلس الوزراء ؟ فإن كنت لاتعلم فتلك مصيبة وان كنت علم فالمصيبة اكبر
فلم نستفد من الزيارة هل يكون الوضع هكذا لو كانت الزيارة لحمص او لدمشق او لغيرها
الا يعلم الاتحاد الرياضي انه لاكرة سلة بنادي تشرين ولاكرة طائرة بنادي حطين الايعلموا أن ألعاب عديدة انتهت باندية اللاذقية لما لايحاسبوا احدس : هل لاحظت أن ملعب التارتان التدريبي بالمدينة لامضمار له وانما الحجر قريب من العشب الاصطناعي قرب خط الملعب ماذا يحصل للاعب الذي يقع عند خط الملعب؟
الأستاذ خالد: هذه مسؤولية الذي خطط ونظم ونفذ ولو وجدنا من يحاسب رياضيا لقس أيدي وهناك شرخ بين وقيادة الفرع من يعرف عبد الكريم غالية رئيس مكتب الشبيبة والرياضة هل كان الوضع نفسه ايام وليد عثمان هو كان يعمل وهو سبب النجاح بدورة المتوسط أما الآن فدورة المحبة السلام التغت ولم نقدر ان نعملها ولاننجح بجلب فريق محترم لدورة نادي تشرين ويقتصر افتتاحها على 100شخص لما حضر مباراة ودية بين تشرين والأنصار بمناسبة استشهاد الباسل 20ألف متفرج مع انها كانت برمضان ولم يستوعب الملعب الناس الذين جاؤوا فلو جاء فريق مانشستر فكم رجل سيحضر للملعب الآن؟؟وأحد أهم أسباب تقوقع رياضة اللاذقية هو بٌعد القيادة الرياضية عن اللاعبين والجماهير وعن الأندية س : من سيشعل الشمعة بدل أن نلعن الظلام?
الأستاذ خالد: أنا عرضت واقع انما لاأستطيع أن أقول الحل س : الحل هو أن نضع ايدينا بأيدي بعض ونتعاون على إشعال الشمعة
الأستاذ خالد :هذا سؤال كبير جدا وحلو كتير فإن أشعلت شمعة ستجد مئة شخص يطفئها فالسرطان منتشروهو يحتاج لوقت طويل للعلاج ولايمكن معالجته بشمعة ولاحتى بلمبة والمستفيدين معنويا من وجودهم بالعمل الرياضي أكثر بكثير جدا من الرياضيين القلائل لذلك يجب أن تشعل شموع مجتمعه بحيث يكون عدد الشموع المشتعلة أكبر من افواه المستفيدين كي لايقدور أن يطفوها يجب ان يكون البناء عام يبدأ أولا بتغيير نظام العمل الرياضي الذي نعمل به فليس بمقدور القيادة الرياضية عزل الادارة أليس عيبا ألا يكون لكيفورك أو للكردغلي مكان بأنديتنا او بإداراتها وهل من المعقول ان يكون مسؤول الألعاب الجماعية بنادي تشرين وهو بالقانون مدير على الكردغلي عندما كان عبودة مدربا لايعرف الطابة من البطيخة وليس بمقدور أحد تغييره فكيف سيتم التصليح وهو يحتاج لوقت طويل نشكرك أستاذ خالد