
حطين * الفتوة »2/1«
* سجل لحطين: أركان مبيض د»35« ومروان سيدة د »88« وللفتوة طارق دريبي د »45+4«.
* الملعب: إستاد الباسل الدولي
* الجمهور: حوالي 3 آلاف متفرج
* الحكام: باسل حجار - نزار رباط - فايز الباشا - محمد خير بدر الدين.
* الإنذارات: شادي ظرطيط وعلي حسونة من »حطين« وجاسم نويجي وأحمد عبد الفتاح »الفتوة«.
* نجم اللقاء: محمد فارس من حطين.
خرج حطين من دائرة النار التي كانت تحيط بأسوار ناديه بعد فوزه الجدير على ضيفه الفتوة بهدفين ملعوبين للمبيض والسيدة، فرغم السيطرة الحطينية الكبيرة على مجريات الشوط الأول ورغم تحركات محمد فارس الخطرة إلا أن الفتوة حافظ على نظافة شباكه من خلال اعتماده على التكتل الدفاعي بمنطقته الخلفية التي مشطها عهد السعيد بخبرته الكبيرة ولكن ضعف أطراف الفتوة كان واضحاً نتيجة الجهد الواضح الذي بذله لاعبو حطين في سحب منافسهم لوسط الملعب بغية تركيز اختراقاتهم على الخاصرتين مما أدى لتطبيش كفتهم وزاد من خطورتهم، في الوقت الذي اعتمد الفتوة على اختراقات موفق الأحمد ولدغات المجيد الذي أرسل كرة لوب من فوق العيسى المندفع باتجاه شباكه الخالية قبل أن يتدخل المخضرم أسامة حداد في الوقت المناسب ويبعد الخطر عن مرمى حطين في الدقيقة السابعة، كما تسرع المجيد بالدقيقة »11« وأهدر عرضية الخلف فوق العارضة، ومع تحرك وسط حطين بقيادة الوالي والحداد ومشاكسة الأطراف المتمثلة بنزار الحسين وعلي حسونة فقد اضطر الضيوف للتقوقع في منطقتهم الخلفية وهذا ما دفع الحداد والفارس للاعتماد على التسديد البعيد والكرات الطويلة التي قطعها الشاهر دون عناء إلى أن مرر نزار الحسين كرة ذكية باتجاه منطقة الفتوة المحرمة فارتطمت بالمدافع عبد الإله رمضان وتحولت للمبيض الذي تابعها بذكاء بالزاوية البعيدة عن متناول العرفات، وكاد الفارس ونزار الحسين أن يزيدا الغلة مع تتالي الفرص الحطينية الخطرة على مرمى الفتوة لولا تألق الشاهر والرقابة اللصيقة التي فرضها الرمضان وماهر الهمشري على الهداف جمعة عباس، في الوقت الذي اعتمد فيه الفتوة على الهجمات المرتدة الخطرة التي قادها النويجي والخلف وموفق والمجيد ولكن أصحاب الأرض عرفوا كيف يعالجون خطورة ضيوفهم من خلال عمالقة دفاعهم والمؤلف من الياسين والظرطيط ووافي درويش.
و لأن الفريقين أصبحا في دائرة الأمان فقد دفع المدربان باللاعبين الشباب فكانوا عند حسن الظن والثقة عندما أضفوا نكهة خاصة على الشوط الثاني فتحول من هجمة لحطين إلى هجمة للفتوة الذي أهدر له موفق الأحمد كرة خطرة جداً في الدقيقة »47« وهو منفرد بجوار القائم فرد عليه الفارس بصاروخية ارتدت من عارضة الشاهر دون متابعة، ومع محاولات الفتوة بامتصاص فورة حطين الذي دعمه الهواش بلاعب الارتكاز النشيط ياسر عكرة لوضع حد لمرتدات الفتوة الخطرة بمنتصف الملعب فقد نشّط هشام خلف خط وسطه بطارق الدريبي وياسر الحسن والجلاد الذين زادوا من خطورة فريقهم وقاموا بهجمات خطرة للغاية مع انخفاض خط حطين البياني وإصابة مهاجمه العباس الذي حل مكانه مروان سيدة فشكل خطورة مع نجم اللقاء محمد فارس بأكثر من كرة خطرة أهمها دبل كيك الفارس الذي جاور القائم وصاروخية الحسونة التي حولها الدفاع لركنية في الوقت الذي سجل الفتوة أول تواجد خطر له بهذا الشوط بعد خروج المشاكس محمود مجيد بكرة طارق دربي القوية التي احتضنها العيسى باقتدار وبعدها دق الضيوف ناقوس الخطر مجدداً بكرة أحمد عبد الفتاح التي ارتدت من العارضة لقدم موفق الأحمد الذي أهدرها بالعلالي وتدخل الحارس لانفرادة أركان مبيض ولكن أحمد أبو ريف سجل اسمه سريعاً على السجل الفضي عندما سدد صاروخاً أرضياً من أول لمسة له بعد مشاركته ليرتد من حارس الفتوة لمروان سيدة الذي سجل الهدف الثاني لحطين وأراح أعصاب جماهيره المشدودة من أي هدف مباغت للفتوة الذي استمر بهجوم السريع دون كلل وملل حتى الثواني الأخيرة من اللقاء التي شهدت هدف الشرف للضيوف عن طريق البديل طارق دريبي مثبتين المثل القائل »لكل مجتهد نصيب«.
أقوال المدربين
* أحمد هواش »مدرب حطين«: كنت أعلم بخطورة مرتدات الفتوة وهجومه السريع ما جعلني أركز على هذه النقطة وأحدّ من تحركات المجيد والأحمد وبصراحة أقولها: لقد استغلينا ضعف أطراف الفتوة وعدم تغطيته الجيدة لخاصرتيه.
* هشام خلف »مدرب الفتوة«: أعتقد أن فريقي قدم مباراة كبيرة واستطاع مجاراة فريق حطين الذي استفاد في الشوط الأول من خطأ دفاعي قاتل وتقدم علينا وزاد من تقدمه في الشوط الثاني بعد أن أهدر لاعبونا فرصاً لا تصدق وهم بمواجهة مرمى العيسى.
أضواء على اللقاء
* هتفت جماهير حطين لمدربها بعد الهدف الثاني »شو عملت يا هواش«.
* برر مدرب الفتوة والإداريون عصبيتهم مع نهاية الشوط الأول نتيجة شتم حكم الراية الأول للاعبهم عبد الفتاح.
* تابع هشام خلف والإداري صالح العاني اللقاء من خلف الأسوار بعد إخراجهما من المضمار.
* أهدى موفق الأحمد باقة الورد لمدربه السابق في الوثبة أحمد هواش.
* صفق المجيد بسخرية للكادر الفني الذي أخرجه ولحكم الراية الأول.
* اضطر هداف حطين جمعة عباس لمغادرة أرض الملعب بعد تعرضه لإصابة بالغة.
* مئات الأطفال من مشجعي حطين نزلوا لأرض الملعب احتفالاً بفوز فريقهم.
* غاب عن حطين هشام عابدين وعن الفتوة معمر الهمشري وزين فندي للإصابة وأكثم الهمشري للمرض.
بطاقة بيضاء
* لرابطة مشجعي الفتوة التي وزعت السكاكر ونشرات التوعية على الحاضرين والورود على لاعبي الفريقين قبل انطلاق المباراة.
* لمحمد فارس الذي تحمل خشونة لاعبي الفتوة الكبيرة بصدر رحب ودون افتعال أي مشكلة فكان نجم اللقاء بأدائه الرفيع وأخلاقه العالية.
* لعماد عيسى الذي أخرج الكرة من الملعب من أجل معالجة أحد لاعبي الفتوة المصابين.
* لموفق الأحمد لاعب الفتوة الذي تدخل لتهدئة مدربه وإداريي فريقه والاعتذار من طاقم الحكام على تصرفاته.
بطاقة سوداء
* لمدرب الفتوة الخلوق هشام خلف الذي خرج عن طوره أمام لاعبيه والجميع في إستاد الباسل من أجل موقف لا يستحق كل هذه العصبية وهذا ما حرمه من قيادة فريقه في الشوط الثاني لإصرار الحجار على إخراجه من المضمار لتلفظه بكلمات...!!.
لحكم الراية نزار رباط الذي أكثر من الأخذ والرد مع لاعبي الفتوة ومدربهم ما طور الموقف وأزمه.