تبرع أحد كبار رجال الأعمال لنادي حطين بمبلغ ما مهما قل هذا المبلغ أو كبر لا نملك إلا أن نشكر صاحب التبرع ونطلق عليه اسم محسن كبير ...! أن هذه السياسة التي نعتمد عليها ومنذ زمن طويل لن تفيد النادي أبدا وإن كانت تبقيه حيا لفترة زمنية جديدة وهي عبارة عن أوكسجين لرجل يعيش في غرفة العناية المشددة فهل نرضى لنادينا الحبيب أن يكون رجلا مريضا وفي العناية المشددة ان هذه السياسة دامت طويلا لأن محبي النادي كثر وهم يتحركون بدافع العاطفة عندما يجدون عشقهم في مأزق حقيقي هذا الأسلوب من المعالجة وإن نفع في زمن الهواية وينفع الآن في بدايات زمن الاحتراف لأننا في بداية المشوار الاحترافي وهذا لن يدوم طويلا ولن يستطيع نادينا الحبيب أن يستمر بهذا الأسلوب في ظل الإحتراف الحقيقي وهل يستطيع أحدكم أن يشرح لي كيف سيكون حالنا عندما نطالب بالملايين ليوقع لنا لاعب واحد وهو ما طلبه ابن نادينا زياد وهذا أول الغيث فما بالكم بمتاهة الاحتراف مع الكبار أندية ولاعبين فهذا يتطلب الملايين ولكن بالدولار هذه المرة وعندها لن يفيد تبرع محب ولا احسان محسن كبير كان أو صغير . ورب سائل يقول ما العمل إذن.؟ وسيكون الجواب هو النهوض والسير قدما وسأشرح وجهة نظري في موضوع لاحق أرجو أن ينال رضاكم