بعد السلام:
ما شاهدناه اليوم في الملعب أثار في مشاعري و مشاعر كل حطيني الحزن و الألم لما يحدث للفريق و هذه البداية المتعثرة التي حصلت و لكن لها أسباب كثيرة الشارع الحطيني و جماهيرنا تعرفها جيدا و منها:
1_أي نادي في العالم عندما يريد أن يبيع لاعبيه هذا يؤدي الى أنه سيأتي بمثلهم أو أفضل و من هنا نرى عدم حصول تلك النظرية في نادي حطين عندما تبيع ياسر عكرة و لا توقع لعارف الأغا و لا لهشام عابدين و لا لمروان سيدة و تأتي بمن هم أقل منهم مستوى (مع احترامي للاعبين الجدد) هذا يؤدي الى خلل من الصعب تصحيحه.
2_هناك مثل شعبي قائل:كثرة الطباخين تحرق الطبخة.
هذا ما حصل اليوم مع المدرب عماد دحبور عندما يقوم هذا بطلب مشاركة لاعب مكان أخر و تقديم لاعب الى مركز و هذا يجب أن يخرج لأنه فعل كذا و ......................
مع العلم أنه في تدريب احتياط حطين لم يكن يتدرب ألا علي شعبان و استغرب الجميع عدم اشراكه و هناك الكركوتي و الكوجلي و أبو زينب و الباش بيوك و العدرا و الجعفر و سليم جبلاوي و من هنا نرى أن الاحتياط لا يملك ما ينفع كورقة رابحة أمام الجيش الذي يملك ما يكفي من الاحتياط الذي ينفع لمباراة اليوم و من هنا نرى أن الفريق بحاجة لتعديم الصف و لو بلاعبين . 3_اللاعب سليم خضرة مع احترامي للجماهير (باستثناءالفئةالواعية المثقفة العارفة للاحتراف) ألا أنهم الذين خلقوا له مشكلة في التسديد ليس له فقط و لكن للكثير من اللاعبين فعندما يسدد لاعب و يهدر ينهالون عليه بالشتائم و الكلام ....و عندما يسدد أخر(من كبار النادي) و يهدريصفق له و يأخذ التحية .
4_اللاعبين أكثرهم لم يكن بمستواه الحقيقي الذي نعرفه به :احمد ديب عمار ياسين أحمد حاج محمد محمد فارس علي حسونة سيد بيازيد.
سليم خضرة :كان ممتازاو لكن الحظ و الخبرة لم يكونا معه مثله مثل ايمو
أما اللاعبين الجدد:
بدر الدين الأزور:كان جيد ألا أنني طوال المباراة لم أراه يمسك كرة و هذه نقطة ضعف كبيرة.
أحمد بركات: جيد و لكن له بعض الهفوات المؤثرة و يجب عليه الابتعاد عنها
محمود الخالد: كان جيد بشكل عام و لكن لم يدخل بجو الفريق
و هنا يتضح لنا أن الفريق بحاجة لمهاجم قناص و لعودة مهندس الفريق أركان و تصحيح الأخطاء.
لأني أحب حطين و اتمنى له كل خير أقول:
لننسى مباراة اليوم و لننسى الحزن و لنعمل على تصحيح الأخطاء فالدوري في بدايته و كما يقال العبرة في النهاية.
لا تنسوني بمشاركتكم و النقاش و لو حتى نقد أي بند من تلك البنود لأن الأنسان يتعلم من خطأه.