مما لاشك فيه ان اى منظومة ناجحة يتاسس نجاحها من خلال عدة عوامل تتكامل لكى تصل بتلك المنظومة لاقصى درجات النجاح من خلال خطة مدروسة ومحددة الاهداف ومتزامنة مع احتياجات تلك المنظومة
وبالاضافة الى اهمية الجانب الادارى فى نجاح تلك المنظومة الا ان الجانب المادى امر ايضا لا غنى عنه خصوصا فى ذلك العالم الذى نعيش فيه الان والذى يقوم اساسا على الماديات
للاسف ان المنظومة الرياضية فى العالم العربى تجاهلت ذلك الجانب تماما ولان اغلب حياتنا فى العالم العربى قائم على الاتكالية فلا يوجد اى ادارة رياضية فى العالم العربى تعتمد على نفسها لايجاد مواردها
وانما دائما تركن الى الدولة لكى تساعدها وتمولها اى ان ادارتنا الرياضية تحولت الى مستهلك دائما فى الوقت الذى كل دول العالم تحقق ارباح طائلة من الرياضة والدورى الانجليزى وباقى الدوريات الاوروبية شاهد عيان على فشلنا فى التسويق وادارة منتج نجح العالم كله فى تحقيق ارباح من خلاله بل وبدلامن الاعتماد على الدولة اصبح يدخل ارباح الى الدولة ويوجد فرص عمل ويساهم فى تقدم بلاده وازدهارها
والفكر الادارى والتسويقى العربى دائما ما كان يعانى من شلل وعجز نتيجة البيروقراطية وعدم الرغبة فى بذل مجهود للارتقاء باى شيىء من النشاط الرياضى العربى
العالم من حولنا ازاح ورقة التوت عن مسئولى الرياضة العربية الذين عجزوا عن تمويل الرياضة فى وطننا العربى وفشلوا ايضا فى التطور لايجاد مداخيل جديدة تنقل الرياضة العربية من موقع المستهلك الى موقع المنتج
وبما ان انديتنا العربية هى عصب الرياضة العربية وهى ملتقى شباب هذه الامة
وتطوير وتقدم انديتنا يساهم فى تقدم وازدهار الرياضة فى وطننا العربى
فيجب على رؤساء انديتنا ان يبذلوا كافة جهودهم لتوفير كافة السبل لايجاد مصادر دخل قوية واستغلال كل كبيرة وصغيرة من اسم النادى وشعاره ومبارياته وحقوقه فى البث الفضائى كاملة الى اخره للمساهمة فى رفع مستوى الرياضة داخل النادى
وتبدو تجربة النادى الاهلى المصرى هى اقرب مثال على مانقوله فقد نجح النادى الاهلى فى عمل نقلة نوعية فى العائد المادى فى استغلال شعاره كما نجح فى انشاء قناته ونجح فى صراعه للحصول على حقه فى نقل مبارياته على قناته
والتى سوف تدر عليه دخل يجعل النادى الاهلى من اكثر المؤسسات الاقتصادية فى مصر نجاحا والحلم القادم والذى بدا الاهلى فى العمل عليه وهو استاد صالح سليم الذى يوازى اكبر الاستادات العالمية
واستفاد من تجربة الاهلى الاندية المصرية و التى نجح النادى الاهلى فى تفتيح عيونها على مصالحها و التى كان الاتحاد المصرى يستغلها من خلفهم ورجال المصالح والبزنس داخل الاتحاد المصرى يسيطرون على المكاسب لهم ولقنواتهم الخاصة فقط ولكن الان اصبح كل نادى يتقاضى اضعاف ماكان يتقاضاه نتيجة البث الفضائى بخلاف استغلال الشعارالخاص به مما سيضخ اموال طائلة فى الدورى المصرى يساهم فى تطوير وانشاء كوادر جديدة للعبة وباذن الله خلال اقل من عامين وباستمرار هذه السياسة ستتحول كرة القدم المصرية الى الاحترافية الفعلية
مما ينعكس على مستوى واداء كل عناصر اللعبة .
حلم كل مشجع عربى ان يرى ناديه يدر ارباحا ضخمة من مبارياته وان تكون له قناته الخاصة
وان يتخلى عن سيطرة رجال الاعمال الذين بتدخلهم فى شئون النادى دائما ما يساهموا فى تراجعه وفشله
لان المال اذا كان مهما جدا فى الرياضة الا انه بدون فكر ادراى محترف يكون بلا قيمة
حلم كل عربى ان يرى دوريه يضخ فيه اموال طائلة تساهم فى بناء استادات كبيرة وعلى احدث الطرز العالمية
ويرى ملاعب واكاديميات على احدث مستوى تمتلىء بها براعم وشباب انديتنا العربيه وترفع من مستوى اللعبة
حلمى ان ارى الاندية العربية لها مواردها الثابتة من مداخيل ثابتة بدون رجال اعمال ياتوا ويذهبوا واحيانا يتحكموا
نريد محترفى ادارة ينقلوا رياضتنا من الهواية الى الاحتراف .