* حطين والجيش »1/3«
* سجل لحطين إيمانويل ساندي د»12« وللجيش زكريا سيموكوندا هدفين د»53-88« ومعتز اليوسف د»90+3«.
* الملعب : إستاد الباسل الدولي.
* الجمهور : »10« آلاف متفرج
* الحكام : أحمد دلو - شاكر حميدي - أسعد رمضان - محمد كزارة، وراقبهم السيد عارف حمادة وحلّ السيد لطفي كركولي مراقباً إدارياً.
* الإنذارات: جوان حسو من الجيش وعمار ياسين - سليم خضرة - محمود الخالد من حطين.
رغم ثلاثية الجيش الرائعة التي تفنن زكريا سيموكوندا مع زميله معتز اليوسف في تسجيلها بمرمى حطين إلا أن الضيوف لم يقنعوا في الشوط الأول وعانوا من عدم ترابط دفاعهم مع خط وسطهم بالإضافة لوجود خلل واضح بخطوطهم الخلفية والتي عالجها الخانكان بين الشوطين بسحب طارق الجبان ودفع صانع الألعاب عفا الرفاعي ليحرك وسط الجيش مع إعادة جوان حسو من مركز الارتكاز إلى الليبرو، فيما كلف عبد الرزاق الحسين بمساعدة ياسر عكرة بوسط الملعب »الدفاعي« وهذا ما ميز الجيش وجعله الأكثر استحواذاً على الكرة من حطين الذي تعرض لضغط جيشاوي مستمر في الدقائق العشر الأولى ولكن استغلال سليم خضرة لتمريرة جهاد الباعور الخاطئة وتحويلها لإيمانويل ساندي الذي هز الشباك دون استئذان قلب الموازين وزادت من فورة حطين الذي أهدر له الخضرة وإيمانويل فرصاً خطرة فيما تدخل العكرة لكرة البيازيد الخطرة ومع اقتراب نهاية الشوط الأول فقد اعتمد حطين على مصيدة التسلل لأسباب مجهولة ورغم توجيهات الدحبور الدقيقة بالابتعاد عن هذه الطريقة إلا أن إصرار لاعبي حطين على تطبيقها في الشوط الثاني جعل الجيش يستفيد من المساحات الفارغة ومن سوء تغطية المدافعين فاستطاع ماجد الحاج بسرعته وزكريا سيموكوندا بحنكته من اختراق دفاع حطين المخلخل بأكثر من طريقة مع وجود دعم مطلق من نديم صباغ وعبد الرزاق والرفاعي وهذا ما مكن الضيوف من خطف التعادل وتسجيل التقدم قبل أن يطلق معتز اليوسف رصاصة الرحمة بشباك حطين التي تعرضت لثلاثة أهداف متتالية وسط انهيار كبير في جسم الحوت الذي عابه ترهل لاعبيه وانخفاض مستواهم وانحدار لياقتهم ووضح تأثرهم الكبير من غياب الملهم أركان مبيض كما زاد الطين بلة إخراج نجمهم الموهوب سليم خضرة وهذا ما مكن الجيش من امتلاك زمام المبادرة لغياب الفرص الخطرة التي كان يصنعها الخضرة ويهيئها لزملائه المهاجمين.
نقطة تحول
اتخذ الكابتن عماد دحبور قراراً مؤثراً على فريقه عندما أخرج »نجم حطين« سليم خضرة في الشوط الثاني ما أدى لغياب الترابط عن وسط حطين وانهياره بشكل واضح وكبير مع انعدام الفرص الخطرة والكرات المحولة للمهاجمين سيد بيازيد ومحمد جعفر وهذا ما أراح الجيش من أهم أسلحة حطين الفتاكة وجعله يكثف هجومه فسجل هدفين متتاليين.
النجم الأوحد
بعد خروج سليم خضرة ونتيجة نجاح مهاجم الجيش زكريا سيموكوندا بمغازلة شباك حطين مرتين فقد استحق نجومية اللقاء بجدارة واستحقاق وهذا ما شاركنا فيه الخبير والمهاجم السابق موفق كنعان لـ»الرياضية«.
استفسار
وتوضيح
وللاستفسار عن سبب تبديل سليم خضرة الذي أثار حفيظة واستياء واستغراب الجماهير فقد اتصلنا بالسيد غازي حاج قاسم بعد أن تعذر الاتصال بالدحبور فقال الغازي: نتيجة تعرض سليم لإصابتين متتاليتين في قدمه نتيجة خشونة لاعبي الجيش وقسوتهم عليه وهذا ما وتر الخضرة كثيراً وأدى لنيله إنذاراً أصفر مع انخفاض عطائه فقررنا استبداله بهداف آسيا الشاب محمد جعفر ونعتقد بأننا حافظنا على الخضرة واتخذنا قراراً صائباً.
العين الرابعة
كان الحذر عنواناً عريضاً لدى العمادين »دحبور وخانكان« قبل انطلاق اللقاء
بالرغم من تحذيرات الدحبور المتكررة للاعبيه بين الشوطين لعدم اعتمادهم على مصيدة التسلل غير المجدية مع فريق الجيش الذي يمتلك وسطاً نشيطاً وهجوماً سريعاً إلا أن لاعبي حطين وخاصة المدافعين فعلوا عكس توجيهات مدربهم.
كما طلب الدحبور من البيازيد الضغط على مدافعي الجيش للضغط عليهم ومباغتتهم بالتسديدات البعيدة واستغلال الهفوات التي يقعون بها مراراً وتكراراً وطلب من الياسين عدم اللعب على خط واحد مع زملائه المدافعين ووجه الخضرة وإيمانويل للعودة للصفوف الخلفية في حالة الهجوم المرتد للتقليل من خطورة الجيش.
أما الخانكان فقد أعطى درساً قاسياً للاعبيه داخل المشالح وطلب منهم ضبط صفوفهم الخلفية بعد إخراجه لطارق الجبان مع إغلاق جميع المنافذ الموجودة على خاصرتيهم والتي استغلها الخضرة وإيمانويل خير استغلال في الشوط الأول مع العمل على استغلال العمق الدفاعي الهش لفريق حطين والذي يعاني كما قال الخانكان من خلل كبير بدفاعه ما يسهل اختراقه والوصول لشباكه.
تشكيلة الفريقين
الجيش: كاوا حسو، ماجد الحاج، عبد الرزاق الحسين، ياسر عكرة، طارق جبان »عفا الرفاعي«، زكريا سيموكوندا، عبد الله جلبي »معتز يوسف«، نديم صباغ، جهاد الباعور، جوان حسو، برهان صهيوني »أحمد صالح«.
حطين: بدر الدين الأزور، عمار ياسين، أحمد ديب، علي حسونة، أحمد بركات، محمود الخالد، أحمد حاج محمد، سليم خضرة »محمد جعفر«، إيمانويل سانداي، محمد فارس، سيد بيازيد.
منقول عن جريدة الرياضية