تمثل مباراتنا مع تشرين مفترق طرق وهي على مبدأ نكون أو لانكون فالفوز الذي ننشده سيتحقق بإذن الله سيكون بداية الانطلاقة القوية لتحقيق النتائج التي تليق بإسم نادينا
وغير الفوز لاينفعنا لأن ذلك يعني الانتكاسة {لاسمح الله}وربما حدوث تغييرات نحن بغنى عنها الآن ومن ثم تضميد الجراح والبدء من جديد وهذا كله يتطلب وقت لذلك كله أرى ان فريقنا ومدربنا وجمهورنا وإدارتنا وكوادرناوكل مفاصل نادينا وكل المخلصين للنادي مصممين على الفوز والجميع يمتلك روح الفوز وسنعمل معالأجله ابتداءً من المشجع مرورا بالاعب والمدرب وانتهاء بالأطفال جامعي الكرات لذلك يجب علينا جميعا السعي لاخراج فريقنا من جو الخسارة وبث روح الأمل لديهم دون الافراط بالتفاؤل كي لانضغط على نفسية اللاعبين وكي لانشحن الجو مع إظهار ثقتنا بلاعبينا ومدربنا