لاعبي حطين الأعزاء إن لعبة الجيش مرحلة انتهت علينا أن نستفيد منها كدرس و عبرة لنا و لكم ، بدايةً إدارة حطين في أي لحظة تقدم استقالتها و تذهب إلى بيتها و كلكم يعلم أنهم لن يخسروا شيء لأنهم يعملون كمتطوعين و لكل منهم عمله الخاص و الجمهور يحزن لبعض الوقت بعد اللعبة و من ثم الطالب يتجه إلى مدرسته و الموظف إلى وظيفته و التاجر إلى تجارته و العامل إلى عمله و الطبيب إلى عيادته و الصايع إلى شارعه أي كلٍ من الإدارة و الجمهور ببساطة جداً يمكنهم أن يخرجوا من المعركة أم المدرب سيتضرر نوعاً ما لأن الدوري قد ابتدأ و جميع الأندية قد تعاقدت مع مدربين و لكنه سيجد فرصة عمل له هنا أو هناك و سيرمي فشله على الآخرين (على فكرة لديه تجربة سابقة) ، المهم أنتم يا من أنعم الله عليكم بنعمة تمثيل الحوت ، يا من تصنعون فرحنا و حزننا من عمل أقدامكم ( عن جد تصوروا الطبيب يدخل الفرحة إلى قلبنا من عمل يديه و الشيخ من عمل علمه و الراقصة من عمل خصرها أما أنتم فتدخلوها من عمل أقدامكم ) تذكروا أنكم أكبر المستفيدين من نتيجة المباراة الفوز سينعكس عليكم و الهزيمة ستنعكس عليكم الأداء المتميز سيحسب لكم و سيرفع من أسهمكم في عالم الاحتراف الملتهب خاصة و أن الدوري السوري اليوم ينقل إلى كل دول العالم عبر الفضائيات هذا مادياً أما اجتماعياً فحدث و لا حرج الدكتور و المهندس و المدرس و الصيدلي و المليس و المبلط و الطورنجي و و و و إلخ الحطيني سيكرمكم و ستكونون بالنسبة لهم قدوة ، توب ، حاكة تنية ، أما في حال الأداء السيئ فحدثوا و لا حرج ستعكس الآية السابقة تماماً ، النادي ناديكم و الجمهور جمهوركم و نحن معكم بقلوبنا و بدعائنا أرجوكم لا تخذلوا أنفسكم أمام جيرانكم الجمعة المقبل ألعبوا بهدوء مبتعدين عن التعصب و التشنج داخل أرض الملعب و التزموا بتعليمات مدربكم بشكل كامل و ضعوا كل طاقاتكم داخل أرض الملعب و أأكد لكم النتيجة لا تهمنا بقدر الأداء الجيد و اللعب الجماعي و الإخلاص الإخلاص الإخلاص و التواضع ، الرياضة أخلاق يا شباب قبل كل شيء و لاحظوا معي تجربة من سبقكم ، الرياضي الأخلاقي المخلص لقميصه المتواضع أرتفع إلى أعلى المراتب الاجتماعية و المادية أما الرياضي الغير أخلاقي المتكبر المستهتر لم يصل إلى شيء و أنا كلي ثقة بأخلاقكم و تواضعكم و إخلاصكم أذهبوا كما قال المرحوم أبو حميد يا حطين الله معك ابنوا أمجادكم و لا تخذلونا .