اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة نورة في يومٍ من الأيامِ الماطرة كان ثمًة فتاة قد استقلّت سيارةَ أجرةٍ عائدةً إلى منزلِها، وفي لحظةٍ ما التفت الفتاة إلى الخلف فشعرت بذنب كبير، ولكنّها لم تستطع فعل شيء؛ فقد رأت رجلاً ضريراً يحاول عبور الشارع للاحتماء من المطر، أو إيقاف سيارة تقّله إلى منزله . ولكن هيهات، فكل سائق يسير كالمجنون أملاً في إيصال الركاب بأسرع وقت لكي يحظى بإيصال أكبر عدد من الناس في هذا اليوم. ولم يكترث به أحد وبقي واقفاً في مكانه يقاوم المطر والرياح محاولاً الاحتماء بشيء ما منتظراً أن يرقَّ قلبُ أحدٍ ما عليه فيساعده ولكن دون جدوى ... |
لا كلام زائداً على ما قاله الأستاذ الكبير مصطفى يا نورة
إضافة إلى أنّ شهادتي بكِ مجروحة
ولكن أرجو الانتباه إلى أنّ عرض القصّة القصيرة يجبُ ألاّ يكونَ تقريريّاً مباشراً، بل لا بدّ من الاعتماد على الرمز الشّفّاف الموحي المعبّر، وعلى الخيال الخلاّق المبدع
فأنتِ قد اجتهدْتِ على الفكرة والعبرة مشكورة على ذلك طبعاً وهذا لا يكفي في القصّة القصيرة؛ إذ لا بدّ من العمل على الأسلوب والقالب القصصيّ الذي أُشِيرَ إليه
ومع ذلكَ هي بداية جيّدة تشكرين عليها ومازلنا ننتظر منكِ المزيد
ولكن ليس على حساب الدّراسة يا نورة (ليس على حساب الدّراسة)