اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة سامر خالد منى هل طبع جنس حواء الغدر؟ أم أنه لم يعرف كيف يتعامل معها تعاملاً صحيحاً ؟ وهبها قلبه بما فيهِ من مودة وحب وعطاء بلا حدود ولكن !!! قوبل بالجحود والنكران ... وفجأةً وفي سكون الليل الذي يمزقه صوت الموج أمامه سمع صوتاً خفيفاً توترت له أعصابه!!!
------------------------------------- يتبع |
يا بنيّ ما الذي رماكَ بين أحضانِ البحرِ، ألم تجد حضناً أدفأ منه في هذه الليلة الباردة وهذا الوقت المتأخر من الليل الذي خلا فيه كلّ حبيب بحبيبه...
آهٍ يا عمُّ أنتَ الذي تقول هذا الكلام وسنّكَ قاربَ السبعين ويزيد، أنتَ ما الذي أخرجك من بيتِكَ ؟؟
أنا يا بنيّ حارس هذا المكان منذ أربعين عاماً وهذه أوّل مرّة أراكَ فيها هنا، دعكَ منّي الآن فربّما عدنا للحديث عنّي بعد قليل، وأخبرني ما قصّتكَ؟؟؟