أفضل مدرب آسيوي
تم تقديم هذه الجائز على مر السنين للمدربين الآسيويين الذين اظهروا مهارات عالية من ناحية قيادة المنتخبات والفرق لتحقيق نتائج ايجابية وكذلك اظهروا كفاءة إدارية والتزموا بمبادئ اللعب النظيف.
ويجب ان يكون المستلم للجائزة مدربا لفريق او منتخب آسيوي (بأي فئة سنية) ويكون قد شارك في احدى بطولات الاتحاد الآسيوي
تشوي كوانغ سوك (منتخب شابات كوريا الشمالية)
قد يكون تشوي كوانغ سوك قد تسلم تدريب المنتخب الكوري الشمالي للشابات تحت سن 20 سنة في سبتمبر "ايلول" 2005 الا ان ما حققه هذا المدرب في هذه المدة القصيرة يجبرنا على احترامه.
اكد تشوي البالغ من العمر 47 عاما والذي لعب سابقا لفريق بيونغيانغ ببرهان كافي على براعته التدريبية عندما قاد منتخب الشابات الكوري الشمالي إلى المباراة النهائية لكاس آسيا للشابات تحت سن 19 سنة قبل ان يخسر امام المنتخب الصيني وليتاهل المنتخب الكوري للعب في نهائيات كاس العالم للشابات في روسيا في اغسطس "آب" الماضي.
وظهرت براعة تشوي عندما قاد المنتخب الكوري لأحراز كاس العالم في روسيا بعد تغلبه في المباراة النهائية على غريمه الصيني ليرد له الصاع صاعين.
ويعرف عن تشوي الذي خصص معظم وقته التدريبي للمنتخبات النسائية إلى الهدوء والتزام مقعده اثناء المباريات مراقبا اللاعبين عن كثب.
ما ليانغ زينغ (منتخب الصين للسيدات)
لم يمنح العديد من العالمين ببواطن امور كرة القدم النسائية الصينية فرصة لما ليانغ زينغ عندما اعيد تعينه مدربا للمنتخب النسائي اواخر العام 2005.
الا ان ما البالغ من العمر 49 عاما تمكن بفضل حنكته التدريبية ومعرفته بقدرات اللاعبات القيام بادخال بعض التغيرات الجذرية على المنتخب مما جعله يعيد تشكيل منتخب قوي قادر على المنافسة على البطولات.
وقام ما بمد المنتخب بدماء جديدة مع دفع اللاعبات الكبيرات في السن إلى الأعتزال بكل هدوء وهذا ما جعله يرفد المنتخب بدماء شابة جديدة منها ما زياو زو وزهانغ يان رو.
وتمكن ما بهذه التغيرات من بناء منتخب قوي متماسك ويلعب كرة قدم حديثة ولم ينتظر ما طويلا حتى حصد ثمار خططه حيث توج المنتخب الصيني هذا العام بكاس آسيا للسيدات والتي اقيمت في مدينة ادليد الأسترالية.
محمد إبراهيم (القادسية)
لا يحتاج محمد إبراهيم إلى تعريف فقد قاد منتخب بلاده الكويت إلى المرحلة الثانية من تصفيات كاس العالم 2006 بعد ان اخرج الصين بخفي حنين ومنذ ان عين مدربا لفريق القادسية في العام 1998 وهو يحقق النجاحات تلو الأخرى حيث تمكن إبراهيم من بناء فريق متكامل.
وبالتأكيد ان الفضل يعود للمدرب البالغ من العمر 46 عاما في فوز القادسية بلقب الدوري الكويتي العام الماضي للمرة 11 بتاريخه حيث نجح بتكتيكاته وخططه في احراز اللقب للفريق الأصفر وبالتالي التأهل للعب في دوري أبطال آسيا الذي صال وجال به على الرغم من الخسارة الوحيدة التي تعرض لها في المباراة الأولى امام فريق فولاذ الإيراني. ولم تعني هذه الخسارة شيء بالنسبة لإبراهيم المعروف بقابليته على رفع معنويات اللاعبين وتعزيز شعورهم على الرغم من الخسارة.
وتمكن ابراهيم من قيادة القادسية إلى دور الثمانية وهي المرة الأولى التي يصل فيها فريق كويتي إلى هذه المرحلة في البطولة قبل ان يخرج فريق العين الإماراتي بطل النسخة الأولى للبطولة ووصيف البطل للعام الماضي بعد ان تعادل معه في الكويت 2-2 ثم سحقه في عقر داره 3-0 ليتأهل إلى الدور ما قبل النهائي.
محمد قويض (الكرامة)
حقق محمد قويض المستحيل عندما اخذ بيد نادي الكرامة السوري الذي يشارك لأول مرة في دوري أبطال آسيا إلى الدور ما قبل النهائي للبطولة متجاوزا فرق اعرق منه تاريخا وانجازات وإمكانات ومنها فريق الاتحاد حامل اللقب لعامين متتالين.
وبالتاكيد ان الفضل يعود لقويض الذي اولا قاد الكرامة لتحقيق لقب الدوري السوري بعد ان بنى فريقا متكاملا يلعب كرة حديثة ويحسن التعامل مع المباريات المختلفة.
وتمكن قويض من بناء سمعة للكرامة بانه فريق لا يهزم على ارضه وبالفعل تأكد ذلك عندما سحق الكرامة الاتحاد السعودي في مباراة الاياب بنتيجة 4-0 يعد ان كان متأخرا في مباراة الذهاب بنتيجة 2-0