السير في الشوارع العريضة سهل و بسيط فهنالك الإشارات الضوئية التي تنظم السير و اللوحات المرورية التي ترشد السائقين أما السير في الزواريب فهو صعب جداً لا إشارات ضوئية و لا لوحات مرورية فوق هذا و ذاك ضيق الزواريب يمنع السائق من اصطحاب سيارته معه فيطر للمشي على قدميه و بالتأكيد السير على الأقدام أبطئ من الركوب بالسيارة ، و أخيراً من السهل جداً أن نصل إلى أي عنوان في الشوارع العريضة و لكن من الصعب جداً أن نصل إلى من نريد في الزواريب الضيقة و خاصة إذا كنا غير محبوبين عندها فقط لن يرشدنا أحد لذلك فهنالك معادلة واضحة الخط المستقيم أقرب مركز للنقطة أتمنى من كل قلبي للجميع أن يكونوا من المحبوبين ومن السائرين في الطرقات العريضة لأن الزواريب الحطينية ستبتلع كل من يدخل بها إلا إن أحبه أهلها و الحب لا ينتج عن الكلام بل ينتج عن الأعمال الملموسة على الأرض نحن فعلاً بسطاء و طيبون و لكن نحن نملك عقول نستطيع أن نميز بها من يعمل لمصلحتنا و من يعمل لمصلحة نفسه .
نديم شامدين