حطين والوثبة 1/1
< اللاذقية - رائد عامر :
ربما كان لغياب الجمهور عن لقاء حطين و الوثبة الأثر الكبير في تواضع أداء الفريقين و خاصة في الشوط الأول حيث كثرت التمريرات الخاطئة من الطرفين و لم يتمكن المهاجمون من اختراق التحصينات الدفاعية و وقف الشعبان و المرعي متفرجين على معظم الكرات التي حامت حول منطقتهما المحرمة دون أية خطورة تذكر باستثناء كرة علي غليوم الذي جاءته على طبق من ذهب فأجاد استغلالها و زرعها في مرمى الشعبان مستغلاً ضعف العمق الدفاعي , في الوقت الذي اقتصرت فرص حطين على التسديدات البعيدة التي سددها عمار ياسين و ايمانويل النيجري لصعوبة اختراق العمق الدفاعي الوثباوي لاعتماد الضيوف على تكثيف التواجد العددي في وسط الملعب بتطبيقهم المثالي لطريقة اللعب 4 - 5 - 1 و هذا ما اضطر أطراف حطين لإرسال الكرات الطويلة للجعفر و العدرة و لكن الأخيرين وقعا في فخ الرقابة الدفاعية , و مع تكرار الهجمات الوثباوية الخاطفة تمكن علي غليوم من الانسلال من خلف المدافعين لاستقبال كرة الشاهرلي بذكاء و إيداع الكرة بأناقة بمرمى الشعبان بالدقيقة (44) , و بعد توجيهات الدحبور باستراحة ما بين الشوطين ظهر تصميم حطين على التعديل و زاد هذا الإصرار بعد اشتراك سليم الجبلاوي الذي بدل صورة فريقه و مول المهاجمين بكرات خطرة افتقرها هؤلاء في الشوط الأول كما زاد من خطورة حطين التي تزايدت بنشاط عبد القادر باش بيوك و لكن صلابة دفاع الوثبة و يقظة حارسه فادي مرعي حالت دون إدراك الجعفر و الباش بيوك و الجبلاوي و الخضرة للتعادل فتكفل بذلك المدافع أحمد ديب الذي ترجم مباشرة محمود الخالد بمرمى الوثبة دون رحمة بالدقيقة (64) و عادت قوة حطين الهجومية للتزايد بمشاركة أركان مبيض و لكن إصرار الوثبة و اتقانه بتحصين خطوطه الخلفية منع المهاجمين من زيادة رصيدهم كما افتقر حطين و بشكل ظاهر لمهاجمه سيد بيازيد الذي يعاني من إصابة بالغة , في الوقت الذي اعتمد فيه الأحمر على الهجمات المرتدة السريعة و لكن الشعبان و مدافعيه و تسرع لاعبي الوثبة و استهتارهم في ترجمة الهجمات أدى لخروج الفريقين متعادلين بهدف لمثله , و بعد نهاية المباراة أشهر حكم الساحة ويس مصطفى و الذي كان مميزاً بلقاء حطين و الوثبة البطاقة الصفراء الثانية و أرفقها بالحمراء لمحترف حطين ايمانويل ساندي لتهجمه على مدافعه الوثبة حازم المحميد بحجة شتمه طيلة مراحل المباراة و لتلفظه بكلمات عنصرية وبوصفه باللاعب الاسود