
العابدين لا يلعب بسبب البطة.. وجمهور حطين يحاصر الملعب فائزاً وخاسراً
*لأن نتيجة اللقاء هامشية ولا تهم فريق الفتوة كثيراً فقد كانت أجواء مشالحه ومقاعد الاحتياط هادئة للغاية ودليل ذلك جلوس مدرب الفريق هشام خلف على تلك المقاعد تاركاً لمساعده الإشراف على عملية الإحماء بعد أن أعطى كل التوجيهات للاعبيه قبل دخولهم أرض الملعب.
* في المقابل كانت منطقة حطين أكثر توتراً وعصبية تحسباً من أي نتيجة سلبية ودعا الهواش لاعبيه قبل اللقاء بساعة ونصف لاجتماع مغلق في المشالح لشرح الدرس النظري ولحث اللاعبين على التركيز خلال دقائق اللقاء التسعين حتى لا يدفعوا ثمن شرودهم المعتاد فاتورة غالية الثمن.
*قبل دقائق من نهاية الشوط الأول توترت الأجواء ما بين بعض لاعبي الفتوة ومدربهم وكادرهم الإداري وما بين حكم الراية الأول نزار رباط، ما أدى لتدخل الحكم الرابع الذي كان شاهداً »حسب قوله« على شتائم الخلف وإداري الفتوة صالح العاني للرباط، ما اضطر الحكم الرابع محمد خير بدر الدين لاتخاذ قرار إخراج المدرب من أرض الملعب.
* مع إعلان الحجار عن نهاية الشوط الأول حاول الخلف وإداريو الفتوة مناقشة طاقم الحكام ولكنهم رفضوا أي نقاش معهم ودخلوا مشالحهم، في الوقت الذي تدخل فيه المهاجم موفق الأحمد ورطب الأجواء باعتذاره من حكام اللقاء جراء عصبية مدربه وإداريي فريقه.
* بعد منع الخلف من دخول مشالح الحكام فقد طاش حجره وتلفظ ببعض الكلمات التي لا تليق به كمدرب محترم وهنا تدخل العميد محمد عزام وحاول تهدئته بعد أن أكد له أنه سيذكر كل ما جرى من أخطاء في تقريره.
*مع وصول درجة العصبية في مشالح الفتوة لمرحلة الانفجار على أمر بسيط تم تضخيمه كثيراً ولم يكن يحتاج لتلك العصبية الزائدة وخاصة أنه لم يؤثر بأي شكل من الأشكال على مجريات اللقاء أو نتيجته، قبل أن يحاول الخلف تهدئة لاعبيه وبدأ بوضع ملاحظاته على مجريات الشوط الأول.
*وأولى الملاحظات تلك التي وضعها على لاعبي الأطراف الذين تركوا حطين يتحرك بحرية دون مراقبة مع قيام الفارس والحداد وأركان بسحب الأطراف إلى العمق، ما دفع نزار الحسين والحسونة للقيام باختراقات ناجحة.
* وقال الخلف: إذا أخطأ عبد الإله بالكرة التي سجل منها حطين هدفه الأول ولكن أين تغطية المدافعين ماهر الهمشري وعبد الفتاح؟!
* بعد خروج جميع اللاعبين من مشالح حطين باستثناء هشام عابدين الذي أرجع عدم مشاركته باللقاء في اللحظات الأخيرة إلى تجدد إصابته في عضلة البطة قبل أن يبتسم ويقول: صحيح أنني لم أشارك ولكن بديلي أركان مبيض شارك وسجل هدفاً جميلاً فحقق الغاية المرجوة.
*مع إصرار الحكم الرابع على إخراج الكابتن هشام خلف والإداري صالح العاني من أرض الملعب ما اضطرهما لمتابعة اللقاء من خلف الأسوار فقد أوقفنا العاني وقال: لقد أصبح الحكام سبب كل مشكلة في الدوري، وتساءل: هل من المعقول أن يرد حكم الراية بالشتائم على معاتبة اللاعب أحمد عبد الفتاح وخاصة أن الأخير قد تعرض لإنذار أصفر بناء على طلب الرباط، وأضاف العاني: هذه مهزلة حقيقية عندما ترى الحكم يشتم اللاعب..!!
* ما إن أعلن الحجار عن نهاية اللقاء حتى دخل الخلف أرض الملعب وتوجه نحو الحكام ليقدم اعتذاراته عن عصبيته بعد أن أدرك أي هشام خلف أنه خرج عن طوره من أجل موقف بسيط لا يستحق تلك العصبية الكبيرة.
*بعد نهاية المباراة اعتبر الخلف أن تبديلاته كانت منطقية وقد ساهمت بتنشيط وسط فريقه بشكل كبير وأدت لوصولهم لمرمى حطين وتهديده أكثر من مرة، فيما رأى أن إخراج المجيد في الشوط الثاني كان بسبب انخفاض مردوده البدني.
* أما الهواش فعاد وذكرنا بكلامه عن قوة هجمات الفتوة المرتدة التي أسفرت عن هدف ملعوب، وقال: هذا ما جعلني أطلب من اللاعبين استغلال فرصهم وزيادة رصيدهم من الأهداف تحسباً لأي طارئ وأضاف: لقد استحقينا الفوز لأننا كنا الأفضل على مدار الشوطين ومن خلال اعتمادنا على أطرافنا القوية ووسطنا المميز.
*الغريب بجمهور حطين أنه يحاصر إستاد الباسل في حالتي الفوز والخسارة، فإن خسر حطين يقوم بعض المسيئين من جماهيره بمحاصرة المشالح ليوجهوا الشتائم للاعبين والمدرب، وفي حال الفوز ينتظر العشاق الحقيقيون لفريق حطين خروج لاعبيهم إن لم ينجحوا باختراق المشالح ليحملوهم على الأكتاف ويهتفوا بأسمائهم.
* بعد حوالي الساعة من نهاية اللقاء اتصل بنا موفق الأحمد ليقدم اعتذاره الشفهي لجمهور الفتوة عن الفرصتين الخطرتين اللتين أهدرهما وهو قريب من شباك العيسى، وأضاف: لقد أهدرت كرة أحمد عبد الفتاح المرتدة من العارضة بطريقة غريبة وهي لا يمكن أن تضيع من لاعب ناشئ، ولكن ارتداد الكرة من العارضة بطريقة مفاجئة جعلني ألعبها دون تركيز وبتسرع كبير لإدراك التعادل ولكن لسوء حظي أنني أهدرتها وأنا أعترف بخطئي.