أنسوها وفكرو بغيرايا حطين الغاليأنشاء الله تتوفقوا
نسبة السيطرة على الكرة : 60 % - 40 %
البطاقات الصفراء : حسن مصطفى ، زكريا الحسين – سليم خضرة ، محمد عريب
تشكيلة الفريقين :
الحرية : جهاد الأغا – زكريا الحسين – علي الشيخ ديب – حسن مصطفى – أحمد إدريس
فراس سطوف – خالد الظاهر – غسان الظاهر – محمد إدريس – ( سمير بكري )
مصطفى حمصي – ( رائد بكو ) أحمد كلزي ( فراس الأحمد )
حطين : عماد عيسى – عمار ياسين – أحمد ديب – على حسونة – محمد علي
( أحمد أبو الريف ) محمد عريب – سليم خضرة – هشام عابدين - سيد بيازيد – مروان سيدة أمين المرحوبي ( علي أرناؤوط )- ( أحمد حاج عمر )
سقطت الأخلاق والروح الرياضية وعبر جمهور حطين عن سخطه بصورة غير حضارية بعد تلقيه هدف المباراة الوحيد من ركلة جزاء لاغبار عليها قبل نهاية المباراة بدقائق ورمى أرض الملعب بالحجارة وكل ماطالته يداه ولم تسلم المقصورة الرئيسية من ذلك واكتملت الصورة بشكل واضح بعد أن طاردت الجماهير طاقم التحكيم أثر نزولها أرض الملعب في حادثة فريدة من نوعها بملاعبنا السورية ولم يستطع رجال حفظ النظام السيطرة على أعمال الشغب واكتفى بإطلاق القنابل المسيلة للدموع وكأننا في ساحة حرب ، وبعد توقف دام 20 دقيقة أكملت المباراة إثر إخراج جماهير حطين خارج الملعب نهائيا وسط جو من التوتر والشحن الزائد بين الفريقين
عودة إلى أحداث اللقاء فقد استطاع الحرية أن يفك عقدة النحس التي لازمته طوال الأسابيع الماضية وتفوق على نفسه وقدم مباراة هي الأفضل له حتى الآن وخرج منتصرا على حطين الذي لم تكن أمواجه عاتية فتاهت أشرعته وتوقفت سفينته عن الإبحار .
وجاءت الحصة الأولى مثيرة في مجرياتها حيث فرض الحرية أفضليته وأضاع فرصتين محققتين عندما ساق الكلزي الكرة من منتصف الملعب وهرب من المدافعين وواجهه المرمى لكنه تسرع ولعبها خارج الشباك وعاد واخترق خاصرة حطين اليسرى وأرسل كرة لحلق المرمى لعبها الادريس سهلة بيد العيسى ثم امتلك حطين وسط الميدان عبر العابدين الذي هيأ كرات عدة للمهاجمين وبمساندة السيدة من الجهة اليمنى ومن أمامهم المرحوبي والبيازيد فابعد الشيخ ديب تسديدة السيدة من أمام المرمى وانحرفت رأسية البيازيد عن القائم الأيمن بقليل وتلاعب المرحوبي بالمدافعين داخل الجزاء وسدد كرة أفلتت من الأغا لكن لحق بها وأنقذها وهي على خط المرمى وجرب كلزي الحرية بواحدة انحرفت عن قائم حطين الأيسر وسدد الخضرة كرة جاءت بيد الأغا وخرج محترف حطين المرحوبي من أرض الملعب إثر إصابته وعاد الحرية من جديد واحكم قبضته على الميدان عبر الظاهرين والحمصي وامتد للمواقع الأمامية وامتلك ناصية الملعب وأرهقت تحركات الشاب أحمد كلزي ومحمد إدريس مدافعي حطين فأضاع الادريس أغلى فرص هذا الشوط عندما وصلته كرة الشيخ ديب وهو على بعد أمتار قليلة من المرمى لعبها خارج الخشبات الثلاث مهدرا فرصة محققة للتسجيل وراسية للبيازيد لم تشكل أي خطورة ومرر الحسونة كرة موزونة للأرناؤوط وهو داخل الجزاء لكنه تسرع بها .
في الحصة الثانية لم تتبدل الأمور كثيرا فبقي الحرية فارضا سيطرته وبدا حطين بعيدا عن مستواه بعد فرض رقابة محكمة على البيازيد والعابدين مركز ثقل الفريق واكتفى بهبات لم تخلو من الخطورة بين الحين والأخر فنفذ السيدة أفضل لاعبي الفريق حرة على رأس البيازيد جاءت بمكان وقوف الأغا وخرج الأغا من مرماه وقطع الكرة بقدمه قبل وصولها للبيازيد وفي الدقيقة 65 أضاع الحمصي فرصة التقدم للحرية عندما انسل من بين المدافعين وانفرد بالمرمى وسدد كرة قوية تألق حارس حطين العيسى في ردها فعادت للكلزي الذي صوبها مباشرةً وقف قائم حطين الأيمن في وجهها ومع دخول البكري ازداد ضغط الحرية وأجرى الهواش عدة تبديلات وذلك لإعادة التوازن لحطين فأضاع البكري فور نزوله فرصة على مبدء أمور لاتصدق عندما تعثر وهو منفردا بالمرمى ورأسية لمروان سيدة لم تسفرعن شيء وكاد حطين أن يسجل من كرة صوبها السيدة من على حافة الجزاء ناب قائم الحرية الأيمن عن جهاد الأغا في ردها وجاءت الدقيقة 83 لتحمل الفرح لجماهير الحرية عندما عرقل مدافع حطين محمد عريب مهاجم الحرية سمير البكري داخل الجزاء فأطلق الحكم صافرته محتسبا ركلة جزاء نفذها المخضرم على الشيخ ديب عن يسار الحارس محققا أغلى أهداف الحرية هذا العام بعدها اختلط الحابل بالنابل وتوقفت المباراة نتيجة شغب جمهور حطين على المدرجات وبعد شد وجذب ومشاورات عديدة بين الحكام والمراقبين أكملت الدقائق المتبقية من المباراة والتي لم يتخللها أي شيء يذكر وبذلك خرج الحرية منتصرا بفوز استحقه قياسا للمجريات والفرص طول الشوطين مع الإشارة إلى الأحداث المؤسفة التي جرت ونترك الحكم فيها لأصحاب الشأن في هذا الموضوع خاصة وأننا مازلنا في بداية الموسم الكروي الجديد .