من الصعب أن نصدق أن هناك فريقاً في الدوري السوري يستطيع أن يكسب ثلاث نقط في كل مبارة
و لكن حطين بشطارة استطاع أن يكسب ثلاث نقط في كل مبارة.
أولها : خبرة زائدة للجيل الجديد الذي يعطي بشكل جيد بل و جيد جداً في هذا الموسم, و المن المؤكد أنه سيساهم بشكل كبير في المواسم القادمة في رسم الفرحة على وجوهنا.
ثانيها: بداية عودة الجمهور الحطيني الذواق, الذي أقام الكرنفالات و الإحتفالات و أطلق الشعارت الجميلة التي لونت مدرجات ملاعب بلدنا الحبيب سوريا في كل المحافظات.
و تمثلت هذه العودة ببدء رابطتنا الحبيبة و إجتماعها مع رابطة النادي, و التنظيم الذي ترسمه الرابطة الموحدة التي رأت النور مؤخراً.
ثالثها: الإهتمام الإعلامي الذي بدأ يزغزغ وجوهنا كشمس الصباح المرحة, بعد أن كسانا برد الشتاء الطويل, فمن اللقاء الإذاعي إلى جريدة الرياضية إلى المجلة الإلكترونية التي نسعى ليل نهار لتصدر بشكلها الورقي.
فسيروا فالله معنا, و اللحمد لله الذي جمعنا على طريق سليم نقدم ما فيه الخير لنادينا الحبيب حطين, لن يقف بعد اليوم في وجهنا مشكك أو من يهمه فشلنا سنسعى و نفعل الكثير و نتكلم القليل و اللحمد لله أولا ً و أخيراً.
مع فائق الإحترام
((أبو و ليد))