رست سفينة بضائع عملاقة، يعتقد أنها الاكبر التي تشاهد في بريطانيا، في ميناء سافوك لتفريغ حمولة تبلغ 45 ألف طن من بضائع الكريسماس الصينية لبيعها في الاسواق البريطانية.
واحتشد المئات من الاشخاص على الشاطئ لمشاهدة الباخرة إيما ميرسك وهى ترسو.
ويبلغ طول السفينة ربع ميل، وارتفاعها 200 قدم، وعرضها كعرض طريق سريع.
وتصل السفينة محملة باللعب والكتب وأجهزة الكمبيوتر والالعاب النارية والاطعمة، إلى دول أوروبية أخرى بالاضافة إلى بريطانيا.
لكن النشطاء حذروا من الضرر الكبير الذي تلحقه مثل هذه السفن العملاقة بالبيئة.
وقالت النائبة في البرلمان الاوروبي عن حزب الخضر البريطاني كارولين لوكاس "يتعين أن ندير عملية التجارة بشكل يحافظ على البيئة والمجتمع، وأن نعمل باتجاه صياغة اتفاقية دولية تشمل عددا من الاجراءات مثل فرض ضرائب على الوقود ورسوم على الواردات بهدف دعم الصناعات الوطنية.
وقال مالك السفينة الدنماركي ميرسك لاين إن السفينة تعد "واحدة من أكثر سفن الحاويات حفاظا على البيئة".