تبث قناة Mbc منذ بضعة أيام مسلسلاً سورياً جديداً بعنوان " أهل الغرام " يعرض في حلقات منفصلة قصص حب منوعة لشباب سوريين من أطياف المجتمع المختلفة ، وقد سنحت لي الفرصة بمشاهدة بضع حلقات من هذا المسلسل الذي يخرجه المخرج الشاب " الليث حجو " .
إلا أن ما استفزني بشكل خاص هو الحلقة التي بثت هذا الثلاثاء عن قصة حب بين فتاة مسيحية وشاب مسلم باءت بالفشل فلم يتزوج الحبيبان
كنت أتمنى من المخرج والمؤلف أن يحاولا تناول هذه القضية بشكل أعمق من العواطف والدموع المسكوبة طوال الحلقة فيناقشا الأسباب الحقيقية التي تمنع مثل هذا الارتباط والأسباب التي تجعل أهل أي فتاة مسيحية يرفضون بالمطلق مثل هذا الارتباط وتجعل المسيحيين يشعرون بغصة كلما تم التطرق لهذه القضية
تعددت المسلسلات التي تشير إلى مثل هذه الحالات من أهل الغرام إلى أحلام كبيرة ، ولا أظن هذا كله محض صدفة وإنما السبب هو تزايدها في الآونة الأخيرة وخصوصاً أن شبابنا يتلاقون ويتعرفون في كل مكان في الجامعات في أماكن العمل ... إلا أن الطرح ما زال قاصراً فهو يشير إلى المشكلة دون أن يقترح حلولاً !
في حالة المسلسل اتخذت الفتاة قرارها بالهجرة والابتعاد لتنسى هذا الحب الممنوع . ولكن هل هذا هو الحل ؟
كل هذا الكلام اقتطعته من مقالة عن المسلسل ولكن المهم هو الواقع الذي أعيشه والذي لكبر حيرتي دفعني لنشره في المنتديات علَّني أعثر على جواب
إذا كانت حالتي حالة شاب مسلم ملتزم أعجب بفتاة مسيحية إعجابا كبيرا مع بعض بوادر الاعجاب المقابل من الفتاة ولكن تبقى المشكلة الكبيرة بالموقف المقبل
إذا تشجعت وصارحتها بإعجابي ما سيكون موقفها من ناحية اختلاف الدين لا بل ما سيكون موقفي أنا هل سأدعوها لتسلم أم أنني سأوافق على بقاء كل على دينه علما أني لا أمانع الحلين ولكن ما سيكون رأي أهلها والذي سيكون برأيي الرفض قطعا
السبب في عرض الأمر هو أنني أخاف أن أخسرها بمصارحتي لها لأن الأمور ستتحول من إعجاب إلى نفور إذا ساءت الأمور ولا أظنني أستطيع تحمل ذلك .
أرجو عدم اعتبار هذا الموضوع مخالفا للقوانين لأني أبحث عن حل وليس لإثارة المشاكل