من لي يواسيني بمر عـــــذابي في وحدتي وتغربي ومصابي
لا شيء القى في الحياة يسرني مثل الذي القاه في اتعابي
سايرت كل الناس حسب طباعهم فوجدت فيهم ندرة الاصحاب
ورجوت ان القى صديقا مخلصا افض اليه من السرائر ما بي
فوجدت ان الناس يصعب ودهم وتقل فيهم ميزة الاطياب
لا عجب في هذا الزمان فإن صلاتنا باتت على الاطمام والاسلاب
والناس ضاقت بالهموم ولم تعد فيهم صفات الحب والاحباب
نسي الشقيق مع الزمان شقيقه وكأنهم في البعد كالاغراب
فالمال فرقهم ومزق شملهم وقضى على الارحام والانساب
وعلاقة الافراد فيما بينهم كعلاقة المتخوف المرتاب
الصدق والاخلاص زالا عنهم وتنافرو لتوافه الاسباب
أسفي على هذا الزمان فانه اضحى لكل منافق كذاب
ابو مروان