و عدت إلى منزلي كعادتي وحيداً, هذا المنزل السخيف الذي يذكرني بقصص فشلي لم أكن أعلم أن امتحان الحياة صعب إلى هذه الدرجة, لقد توقعت _و ما أغباه من توقع_ أنني سأنسحب منك أيتها الحياة البائسة اللعينة عندما أريد, أنني وحدي أمرك فتكونين كما أحب.
اتجهت سريعا إلى غرفتي _إلى قبري السعيد_ هناك أشكي همومي إليك أو لا اشكيها إلى أحد هناك أرقد وحيدا بعيدا عن الناس و أكاذيبهم, هناك أستمتع بصمت القبور, أراجع فيلم حياتي !!!!!!!
كيف الخلاص و النهاية كيف الهروب من البداية, كيف سأترجم ما أراه و لا يراه الناس, كيف سأهرب من غرورك يا من أحرقتني, يا من تفننتَ في تدميري في قتلي و في تعذيبي
أنا لا أهواك و لا أهوى هذه العاهرة_الدنيا_ لا أهوى حب الدنيا و لا حب الناس أنا أنشد صمت القبور أنا أُحقر لون الزهور أنا أتغنى بلحن الموت و أتنظره سعيدا
من بنات أفكاري