آخر 10 مواضيع الحوت في سطور (الكاتـب : عاشق الحوت المغترب - آخر مشاركة : عاشق الحوت المغترب - )           »          سلة حطين إلى أين ؟؟ (الكاتـب : نديم شامدين - آخر مشاركة : من الشارقة - )           »          رسميا:: تاجيل قرار البت بالاستقالة :: (الكاتـب : Kh@led - آخر مشاركة : T . AJJAN - )           »          الأستاذ تحسين طه حطيني أصيل بارك الله بك (الكاتـب : عبد الباسط حجازي - آخر مشاركة : ابو جميل - )           »          الاتحاد الرياضي فتح باب جهنّم (الكاتـب : الامير totti - آخر مشاركة : rooney - )           »          :: خبر وطرفة :: (الكاتـب : Kh@led - آخر مشاركة : rooney - )           »          علاء حسن يتعهد (الكاتـب : حطيني مر - آخر مشاركة : NARAMoo - )           »          عاجل تراجع علاء وعهدعن استقالتهم (الكاتـب : عبد الباسط حجازي - آخر مشاركة : ابو جميل - )           »          مكافأة فريق شباب حطين (الكاتـب : عبد الباسط حجازي - آخر مشاركة : rooney - )           »          عقوبة ايمانويل مباراة واحدة (الكاتـب : عبد الباسط حجازي - آخر مشاركة : rooney - )           »         

اعلانات


العودة   نادي حطين السوري - منتديات الموقع الرسمي > منتديات عامة > المنتدى الأدبي
التسجيل بحث مشاركات اليوم جعل المنتديات كمقروءة

المنتدى الأدبي يهتم بالشعر و الشعراء و النثر و القصة القصيرة

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع البحث في الموضوع أنماط العرض
  #1 (permalink)  
قديم 27/11/06
صورة عضوية ديار
زهور حطينية
 
تاريخ الانضمام: 24/11/06
محل السكن: Dubai
المشاركات: 990
هاااااااااااااام جدا _تعالوا وخدوا العبرة_

إن هذه الحياة لمليئة بالمأسي والأهات ولكن في الوقت نفسه إن المعاناة التي يلقاها البعض هي بمثابة الحياة الحياة الجديدة للبعض الآخر.........ألقوا نظرة على هذا الموضوع لتستخلصوا العبرة بأنفسكم


لم أكن تجاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة ..


بقيت إلى آخر الليل مع


الشّلة في إحدى الاستراحات ..




كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ .. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة ...



كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم .. وغيبة الناس .. وهم يضحكون ..



أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً..



كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد ..





بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه ..




أجل كنت أسخر من هذا وذاك .. لم يسلم أحد منّي حتى أصحابي ..




صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني ...




أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر

وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول .. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق ..



عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة ..



وجدت زوجتي في انتظاري .. كانت في حالة يرثى لها ..



قالت بصوت متهدج : راشد .. أين كنتَ ؟


قلت ساخراً : في المريخ .. عند أصحابي بالطبع ..


كان الإعياء ظاهراً عليها .. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً .. الظاهر أن موعد
ولادتي صار وشيكا ..



سقطت دمعة صامته على خدها ..


أحسست أنّي أهملت زوجتي ..


كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي .. خاصة أنّها في شهرها التاسع ..


حملتها إلى المستشفى بسرعة ..


دخلت غرفة الولادة .. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال ..


كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر .. تعسرت ولادتها .. فانتظرت طويلاً حتى تعبت .. فذهبت إلى البيت ..


وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني ..


بعد ساعة .. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ..


ذهبت إلى المستشفى فوراً ..


أول ما رأوني أسأل عن غرفتها ..


طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي ..


صرختُ بهم : أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم ..


قالوا .. أولاً .. راجع الطبيبة ..


دخلت على الطبيبة .. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار ..


ثم قالت : ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!


خفضت رأسي .. وأنا أدافع عبراتي .. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى .. الذي دفعته في السوق وأضحكت
عليه الناس ..


سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً .. لا أدري ماذا أقول .. ثم تذكرت زوجتي وولدي ..


فشكرت الطبيبة على لطفها .. ومضيت لأرى زوجتي ..


لم تحزن زوجتي .. كانت مؤمنة بقضاء الله .. راضية .. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس ..



كانت تردد دائماً .. لا تغتب الناس ..


خرجنا من المستشفى .. وخرج سالم معنا ..


في الحقيقة .. لم أكن أهتم به كثيراً..


اعتبرته غير موجود في المنزل ..


حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها ..


كانت زوجتي تهتم به كثيراً .. وتحبّه كثيراً ..


أما أنا فلم أكن أكرهه .. لكني لم أستطع أن أحبّه !


كبر سالم .. بدأ يحبو .. كانت حبوته غريبة ..


قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي .. فاكتشفنا أنّه أعرج ..



أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر ..


أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً ..


مرّت السنوات .. وكبر سالم .. وكبر أخواه ..


كنت لا أحب الجلوس في البيت .. دائماً مع أصحابي ..


في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..


لم تيأس زوجتي من إصلاحي..


كانت تدعو لي دائماً بالهداية .. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة ...


لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته ..


كبر سالم .. وكبُر معه همي ..


لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين ..


لم أكن أحس بمرور السنوات .. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر ..


في يوم جمعة ..


استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً..


ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي .. كنت مدعواً إلى وليمة ..


لبست وتعطّرت وهممت بالخروج ..



مررت بصالة المنزل .. استوقفني منظر سالم .. كان يبكي بحرقة !



إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً .. عشر سنوات مضت .. لم ألتفت إليه ..



حاولت أن أتجاهله .. فلم أحتمل .. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة ..



التفت .. ثم اقتربت منه .. قلت : سالم ! لماذا تبكي ؟!



حين سمع صوتي توقّف عن البكاء .. فلما شعر بقربي ..



بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين .. ما بِه يا ترى؟!



اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني !!





وكأنه يقول : الآن أحسست بي .. أين أنت منذ عشر سنوات ؟!



تبعته .. كان قد دخل غرفته ..



رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه ..



حاولت التلطف معه ..



بدأ سالم يبين سبب بكائه .. وأنا أستمع إليه وأنتفض ... تدري ما السبب !!




تأخّر عليه أخوه عمر .. الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد ..





ولأنها صلاة جمعة .. خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل ...



نادى عمر .. ونادى والدته .. ولكن لا مجيب .. فبكى .. أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه



المكفوفتين ..




لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه ..



وضعت يدي على فمه .. وقلت : لذلك بكيت يا سالم !!..



قال : نعم ..



نسيت أصحابي .. ونسيت الوليمة .. وقلت :



سالم لا تحزن .. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟ ..



قال : أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً ..



قلت : لا .. بل أنا سأذهب بك ..




دهش سالم .. لم يصدّق .. ظنّ أنّي أسخر منه .. استعبر ثم بكى ..



مسحت دموعه بيدي .. وأمسكت يده ..



أردت أن أوصله بالسيّارة .. رفض قائلاً : المسجد قريب .. أريد أن أخطو إلى المسجد .. - إي والله قال لي
ذلك - ..



لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد ..



لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف .. والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية ..



كان المسجد مليئاً بالمصلّين .. إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل ..



استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي .. بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..



بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً ..




استغربت !! كيف سيقرأ وهو أعمى ؟




كدت أن أتجاهل طلبه .. لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره .. ناولته المصحف ...




طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف..




أخذت أقلب الصفحات تارة .. وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها ..




أخذ مني المصحف .. ثم وضعه أمامه .. وبدأ في قراءة السورة .. وعيناه مغمضتان ..




يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة !!




خجلت من نفسي.. أمسكت مصحفاً ..




أحسست برعشة في أوصالي.. قرأت .. وقرأت..




دعوت الله أن يغفر لي ويهديني ..




لم أستطع الاحتمال .. فبدأت أبكي كالأطفال ..




كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم .. فحاولت أن أكتم بكائي .. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ..




لم أشعر إلاّ بيد صغيرة تتلمس وجهي .. ثم تمسح عنّي دموعي ..




إنه سالم !! ضممته إلى صدري ..




نظرت إليه .. قلت في نفسي .. لست أنت الأعمى .. بل أنا الأعمى .. حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى
النار ..



عدنا إلى المنزل .. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم ..



لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..



من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد ..



هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد..



ذقت طعم الإيمان معهم ..



عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا ..



لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر ..



ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر ..



رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس ..



أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي ..



اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي ..



الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم ..



من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها ..



حمدت الله كثيراً على نعمه ..



ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة ..



تردّدت في الذهاب.. استخرت الله .. واستشرت زوجتي ..



توقعت أنها سترفض ... لكن حدث العكس !




فرحت كثيراً .. بل شجّعتني ..فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً ..




توجهت إلى سالم .. أخبرته أني مسافر .. ضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً ..




تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف ..




كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي .. اشتقت إليهم كثيراً .. آآآه كم



اشتقت إلى سالم !!



تمنّيت سماع صوته .. هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت ..



إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم ..



كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه .. كانت تضحك فرحاً وبشراً ..



إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها .. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة .. تغيّر صوتها ..



قلت لها : أبلغي سلامي لسالم .. فقالت : إن شاء الله .. وسكتت ..



أخيراً عدت إلى المنزل .. طرقت الباب ..



تمنّيت أن يفتح لي سالم ..



لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره ..



حملته بين ذراعي وهو يصرخ : بابا .. بابا ..



لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت ..



استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..



أقبلت إليّ زوجتي .. كان وجهها متغيراً .. كأنها تتصنع الفرح ..



تأمّلتها جيداً .. ثم سألتها : ما بكِ؟



قالت : لا شيء ..



فجأة تذكّرت سالماً .. فقلت .. أين سالم ؟



خفضت رأسها .. لم تجب .. سقطت دمعات حارة على خديها ...



صرخت بها .. سالم .. أين سالم ..؟



لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد .. يقول بلغته : بابا .. ثالم لاح الجنّة .. عند الله.


.
لم تتحمل زوجتي الموقف .. أجهشت بالبكاء .. كادت أن تسقط على الأرض .. فخرجت من الغرفة ..



عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين ..



فأخذته زوجتي إلى المستشفى ..



فاشتدت عليه الحمى .. ولم تفارقه .. حتى فارقت روحه جسده ..


و بالنهاية يا جماعة الخير المطلوب منا جميعا أخذ العبرة ثم العبرة ثم العبرةو أرجو أن تكون هالقصةمفيدة للجميع

(منقول)

__________________
كلما أدبني الدهر أراني نقص عقلي
و كلما ازددت علماً إزداد علمي بجهلي

  #2 (permalink)  
قديم 27/11/06
حطيني مغترب
 
المشاركات: n/a

سبحان الله العظيم
مشكوره اخت ديار على موضوعك

  #3 (permalink)  
قديم 27/11/06
صورة عضوية ديار
زهور حطينية
 
تاريخ الانضمام: 24/11/06
محل السكن: Dubai
المشاركات: 990

ولو واجبي ....... إنشالله تنال إعجاب الآخرين

__________________
كلما أدبني الدهر أراني نقص عقلي
و كلما ازددت علماً إزداد علمي بجهلي
  #4 (permalink)  
قديم 27/11/06
صورة عضوية نتالي
حمامة حمصية
 
تاريخ الانضمام: 31/10/06
محل السكن: حمصية وبفتخــر
المشاركات: 859

سبحان الله جهل وقسوة تليها نور وهدايه على يد طفل صغير

ثم حرقة في القلب لا تعوض مافات ...... فيها أكتر من عبرة مو بس عبرة وحدة

وانا عم بقراها والله نملّ بدني كم هي محزنة ولكن بنفس الوقت كم هي صادقة بواقعيتها

ألف شكر أختي ديار قصة راااااااااااااااااائعة وأكتر من رائعة شكرا لكي أختي ...

__________________
  #5 (permalink)  
قديم 27/11/06
صورة عضوية ذئب روما
حطيني أصيل
 
تاريخ الانضمام: 17/09/06
محل السكن: حمص
المشاركات: 2,591

الله يعطيكي العافية عن جد حزينه هالقصة ويارب يهدينا على الصراط المستقيم ومشكورة اخت ديار..

__________________
ذئـــــــب رومـــــــا
  #6 (permalink)  
قديم 27/11/06
حطيني أصيل
 
تاريخ الانضمام: 06/09/06
المشاركات: 1,853

ما شاء الله عالموضوع المعبر والف شكر اخت ديار

  #7 (permalink)  
قديم 27/11/06
صورة عضوية حسون الحطيني
حطيني أصيل
 
تاريخ الانضمام: 26/10/06
محل السكن: لاذقية الحطينية
المشاركات: 1,907

شكرا كتير اخت ديار والله قصة رائعة فيها من العبر الشيء الكثير

نسال الله العفو و العافية

__________________
  #8 (permalink)  
قديم 27/11/06
صورة عضوية SAHED
حطيني أصيل
 
تاريخ الانضمام: 06/05/06
محل السكن: CANADA
المشاركات: 4,822
Unhappy

يعني شو بدي اكتبلك ما بعرف بس قضيت القصة كلها وانا مئشعر بدني
مشكورة وتسلم ايديكي

__________________
HUTTEEN FOR EVER
  #9 (permalink)  
قديم 28/11/06
صورة عضوية YOUSEF..MS
مشرف عام
 
تاريخ الانضمام: 19/09/06
محل السكن: اللاذقية
المشاركات: 8,577

هل من معتبر؟.

__________________
  #10 (permalink)  
قديم 28/11/06
صورة عضوية ابو البحر
مشرف منتدى الذكريات
 
تاريخ الانضمام: 30/09/06
المشاركات: 5,032

مشكورة اخت ديار وقرأتها والدموع تنساب

__________________
  #11 (permalink)  
قديم 28/11/06
صورة عضوية نوار مالك مجبور
مشرف المنتدى الأدبي
 
تاريخ الانضمام: 01/04/06
محل السكن: بحار و محيطات الله الواسعة
المشاركات: 5,098




سبحان الله

الأعمى من عميت بصيرته

والقصة أصابت جزء مهم من حياة الشباب الخليجي

الذين يتزوجون

ويهملون الزوجة

فهي مشكلة حقيقية تعمل دول الخليج على إصلاحها .

شكرا كتير كتير كتير يا ديار

أبو النور





__________________


  #12 (permalink)  
قديم 28/11/06
صورة عضوية أبو ناظم
حطيني أصيل
 
تاريخ الانضمام: 03/10/06
محل السكن: الشارقة
المشاركات: 909

بارك الله فيكي و نفعنا و اياكي بهذه القصة و جعلها في ميزان حسناتك

__________________
سبحان الله و بحمده
سبحان الله العظيم
استغفر الله
  #13 (permalink)  
قديم 03/12/06
صورة عضوية الآغا
حطيني أصيل
 
تاريخ الانضمام: 12/06/06
محل السكن: اللادئية
المشاركات: 2,594

مشكورة اخت ديار القصة معبرة وعيوني وجعوني مش من مغزى القصة من كثر ما قريت لانها طويلة هههه على العموم مشكورة وكلك زوق انت ومواضيعك

__________________
موضوع مغلق



مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض

قواعد المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق مرفقات في مشاركاتك
لا تستطيع تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل
Trackbacks are تعمل
Pingbacks are تعمل
Refbacks are تعمل


بدعم من vBulletin الإصدار 3.6.8
جميع الحقوق محفوظة ©2000 - 2008,لدى مؤسسة Jelsoft المحدودة.
جميع الحقوق محفوظة لنادي حطين الرياضي

|تطوير و تعديل : المهندس خالد منذر مصري|


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48