الفلسفة وعلم النفس والأدب هي من أكثر العلوم التي تستحوذ على تفكيري وبسبب رغبتي في مشاركة المعلومات الأولية الأساسية لهذه العلوم مع المتواجدين في المنتدى سوف أبدأ بأساسيات هذه العلوم:
أولا-الفلسفة:
الفلسفة لفظة يونانية مركبة من الأصل فيليا أي محبّة وصوفيا أي الحكمة، أي أنها تعني محبة الحكمة. تستخدم كلمة الفلسفة في العصر الحديث للإشارة إلى السعي وراء المعرفة بخصوص مسائل جوهرية في حياة الإنسان ومنها الموت والحياة و الواقع و المعاني و الحقيقة. تستخدم الكلمة ذاتها أيضا للإشارة إلى ما انتجه كبار الفلاسفة من أعمال مشتركة.
ان الحديث عن الفلسفة لا يرتبط بالحضارةاليونانية فحسب , لكنها جزء من حضارة كل أمة , لذا فالقول "ما هي الفلسفة ؟" لا يعني اجابة واحدة . لقد كانت الفلسفة في بادئ عهدها ايام طاليس تبحث عن اصل الوجود , والصانع , والمادة التي اوجد منها , او بالاحرى العناصر الاساسية التي تكون منها , وطال هذا النقاش فترة طويلة حتى ايام زينون و السفسطائيين الذين استخدموا الفلسفة في الهرطقة وحرف المفاهيم من اجل تغليب وجهات نظرهم , لكن الفترة التي بدات من ايام سقراط الذي وصفة شيشرون بانة "انزل الفلسفة من السماء الى الارض" , اي حول التفكير الفلسفي من التفكير في الكون و موجدة وعناصر تكوينة الى البحث في ذات الانسان , قد غير كثيرا من معالمها , وحول نقاشاتها الى طبيعة الانسان وجوهرة , والايمان بالخالق , والبحث عنة , واستخدام الدليل العقلي في اثباتة , واستخدم سقراط الفلسفة في اشاعة الفضيلة بين الناس والصدق والمحبة , وجاء سقراط و افلاطون معتمدين الاداتين العقل و المنطق , كاساسين من اسس التفكير السليم الذي يسير وفق قواعد تحدد صحتة او بطلانه.
سؤال : "ما الفلسفة ؟" هذا السؤال قد أجاب عنه أرسطو. وعلى هذا فحديثنا لم يعد ضروريا. إنه منته قبل أن يبدأ، وسيكون الرد الفوري على ذلك قائما على أساس أن عبارة أرسطو عن ماهية الفلسفة لم تكن بالإجابة الوحيدة عن السؤال . وفي أحسن الأحوال إن هي إلا إجابة واحدة بين عدة إجابات . ويستطيع الشخص - بمعونة التعريف الأرسطي للفلسفة - أن يتمثّل وأن يفسر كلا من التفكير السابق على أرسطو و أفلاطون و الفلسفة اللاحقة لأرسطو. ومع ذلك سيلاحظ الشخص بسهولة أن الفلسفة، والطريقة التي بها أدركت ماهيتها قد تغيرا في الألفي سنة اللاحقة لأرسطو تغييرات عديدة.
هذه هي البداية فترقبوا معلومات أخرى عن هذه المواضيع,إنشالله
_منقول_ أما إذا أحببتم التوسع بهذا الموضع بالذات فبالإمكان التوجه إلى(ويكيبيديا الموسوعة الحرة)