لا أعرف من أين بالحديث عن سلتنا هل أبدأ من الماضي أم أبدأ من الحاضر , لن أبدأ من الماضي لقناعتي بأنه أمر غير مفيد فعندما نتذكر الماضي سنفرح قليلاً ثم سرعان ما نعود إلى أحزان حاضرنا وواقعنا المرير وهذه الفرحة لن تداوي جروحنا ولن تعالج ألامنا , فلنبدأ من الحاضر إذاً
لكن أين هو حاضر سلة حطين ؟ هل مازال هناك شئ يدعى كرة السلة في هذا النادي أم أنها اندثرت أو بالأحرى أنها دمرت و أغرقت في بحر النسيان ؟ هل مازال هناك أمل بعودتها ؟ وهل يوجد هناك من يرمي لها بطوق النجاة ؟
أين سلتنا الآن ؟
إذا ما استثنينا الإشراقة الوحيدة لسيداتنا بتأهلهم للدرجة الأولى سنلاحظ أنه لا يوجد أي شئ أيجابي على كافة الصعد السلوية , فلا شئ إيجابي حصل لهذا النادي خلال الفترة الماضية .
ففريق الرجال كانت مشاركته ضمن الدرجة الثانية مخجلة فبالكاد كان يكتمل العدد النظامي من اللاعبين لخوض المباريات , و النتائج جائت مخجلة , والفرق التي خسرنا معها كنا في زمن من الأزمان نغلبها بفريق الشباب أو حتى الناشئين .
أيعقل أن نصل إلى هذا الحال ونحن نملك من الكفاءات والخبرات الفنية و الإدارية ما يكفي لتغير هذا الحال
أين هم أبناء نادي حطين الأوفياء ؟؟؟؟؟؟؟؟ فحطين بأشد الحاجة لهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أين هم الآن ؟؟؟؟؟؟؟؟
أيعقل أن يترك الابن أباه يموت وهو يدرك بأه قادر على إنقاذه .....؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ألم تتربوا في كنف هذا النادي ؟؟؟؟؟ ألم يحتضنكم ملعبه الصغير و أنتم أطفال ألم يحتضنكم و أنتم شباب ؟؟؟؟؟؟؟
ألم تقضوا أجمل لحظات عمركم في ربوعه ؟؟؟؟؟
أهكذا يقابل المعروف ؟؟؟؟؟؟
أفضل موعد لعودتكم هو الآن , فالصيف على الأبواب والحل كما يعلم سيكون بإعادة إفتتاح المدارس الصيفية السلوية .... وتبني مواهبها وصقلها
نريد أن نرى تحرك سريع فالوضع لم يعد يحتمل المزيد من الانتظار
فسلة حطين تموت سريرياً .................... فهل من منقذ لها
أم أننا سنقول : حطين .................. باعوك ولادك
أتمنى أن لا تمنحونا الفرصة لقولها