أرجو من القراء أضافة أيضا وجهة نظر لعلنا نستفيد في أعمار ما يهدمه الأخرين
مداخلة صغيرة !!!!!!!!..ولكن لعلها تكون البداية
لماذا لا نقترح على الاتحاد الحرامية؟؟؟؟.. عفوا إتحاد الرياضة العام أو إحدى المعنيين
بأن
ـ تباع الاندية وتصبح خاصة كبقية الأندية في العالم والأموال العائدة للأتحاد الرياضي يضعونها في حسبان المنتخبات والمعسكرات وجلب المدربين العالمين!!!!!!!! لعلنا نصبح عالم وننافس كبقية الدول كرويا
ـ الأندية التي تباع... تباع لرجال أعمال أوشركات ذات مستوى عالي.
وأنا على ثقة من أن المنافسة ستشتدد في أنديتنا لان أصحاب الأموال لا يدخلو في مشروع يولد لهم الخسارة بل على العكس
سيضعون خطة أدارية تجلب لهم الأموال بشكل أكبر من الأنتاج في المستوى الفرق ومن التسويق الذي سيغذو أنديتهم
لأن المصلحة العامة فوق كل شي
صدقوني أن كرة القدم في بلدنا ليست إلا هواية يمارسها لاعبينا والمنتخبات الرياضية التي تمثلنا ليست إلا عبارة عن واسطات ومحسوبيات وموضوع الأحتراف الذي فرضه الأتحاد الرياضي علينا هو أفشل من الفشل أعادنا إلى الوراء أكثر من الكثير...
وأكبر مثال على ذالك تذكرونا في الماضي لعبنا مع المالديف وفزنا أنا ذاك على ما أعتقد بتسعة أهداف واليوم لا نستطيع أن نسجل ربع هذه النتيجة أو ربما الفوز .
ـ كل الفرق تتقدم علينا وتجتهد يوم تلو الأخر تذكرون كيف كان منتحب عمان وقطر وغيرهم وأين أصبحو الأن..لماذا برأيكم!!!!
هل أصبح حلم الكرة السورية يتمثل بنتيجة فريق/// شكرا لك يانادي كرامة /// والشكر الأكبر لأدارتك التي حققت مالم يحققه الاتحاد الرياضي العام// شكرا لك مرة آخرى
كرة القدم والرياضة بأجملها اليوم
أصبحت أمراً غير عادي.. وكي تكون رياضياً عالمي ومحترفاً، فهذا حلم جميل يدخلك تحقيقه عالم الشهرة ويفتح أمامك أبواب الثراء. فالرياضة، والاحتراف، والتسويق أصبحت اليوم مفردات مترابطة ومنسجمة، بعد أن أدى الاهتمام بتطوير هذا القطاع في دول العالم إلى احتراف الرياضيين وتفرغهم الكامل وازدياد الهالة الإعلامية والإعلانية حولهم حتى باتت الدول تتنافس وتتصارع على استضافة البطولات الرياضية على أراضيها. فهذه الفعاليات أصبحت مصدر لتدفق الأموال وانتعاش الاقتصادات أم أن السعي لاستضافتها ينبع من عشق الدول للرياضة وتحليها بروح رياضية عالية؟!
تعالو ننظر إلى شكل بطولة العالم لكرة القدم فهي مورداً مهماً للكثير من الشركات لعقد صفقات مربحة. وتعد شركة سيمنس أكثر الشركات استفادة من بطولة العالم الأخيرة كونها شركة مستثمرة وشريكة في الحدث العالمي الأخير. وتعتبر سيمنس*الشريك التكنولوجي الأول*لاتحاد كرة القدم الألماني “دي*إف بي”، أكبر اتحاد كرة قدم في العالم ويضم أكثر من ستة ملايين عضو. ومن أجل أن يبقى*الاتحاد محافظاً على*نشاطه وسمعته المعروفة،*بادر بعقد*شراكة مع شركة سيمنس لتقديم الخدمات التكنولوجية المتطورة للاتحاد. ويقول رئيس قسم التسويق في الاتحاد هورست ليشتنر: “إن هذه الشراكة تقوم على عدة مجالات مثل تكنولوجيا البيئة ومسائل الإمدادات وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات بالإضافة إلى خدمة تجهيز الملاعب بمراكز إعلامية ونظام بيع البطاقات”.
فبرآيكم متى سنصبح أو سيصبح مفهوم اتحادنا بهاذا المفهوم
ولا شك جميعنا ندرك بأن رياضة كرة القدم تشهد ازدهاراً في منطقة الشرق الأوسط. ولكن أين نحن في هذا الأزدهار
ومن المشاكل التي تواجهها الفرق المحلية هي عدم القدرة على الاستفادة من صفقات انتقال لاعبيهم إلى فرق أجنبية. فهذه الفرق غالباً ما تفشل في إدارة المفاوضات في الاتجاه الصحيح الذي يخدم مصالحها. ويعتبر البعض الثغرة هنا ناشئة في الأساس عن عدم تضمين عقود اللاعبين بنداً واضحاً حول هذه المسألة، قد يجلب للفريق مكسباً كبيراً عند انتقال اللاعب. ومن المفيد في هذا المضمار عدم وجود وكالات تسويق رياضية تمهتم بالإشراف على انتقال اللاعبين إلى الأندية الأخرى كونها خبيرة في كيفية التفاوض ورفع كلفة الانتقال والأهم من ذلك وضع عقود دقيقة وعالية الاحتراف.
أعتذر علي الأيطالة وأعترف أني دخلت في أكثر من جهة موضوعية والكلام في هذه المواضيع يطول ويطول لكن ما قصدت هو أن نستيقظ لأنني أعتقد أنه حان وقت التغيير فقد أصبحنا في زمن كل شي ومالم يصبح حبنا لوطننا عاطفة سوية وطبيعية فسنظل كلنا رجال ونساء غير طبيعيين وغير سويين وعاجزين على القيام بأيء إنجاز حضاري عظيم