بسم الله الرحمن الرحيم
نعم صدقوني هذه هي الحقيقة كنت قد توقفت منذ فترة عن الكتابة وطلبت ذلك من الكثير من الأعضاء هنا لكي لا نفتح النار على الفريق قبل مباراة تشرين لأنهم على حد ادعائهم أن موقع نادي حطين هو السبب بما يحدث حالياً بالنادي وان الموقع هو وراء تراجع نتائج الحوت وأن الموقع وأعضائه هم من يخربون بالنادي ورغم كل شيء ورغم كل ذلك ورغم كل الضغوطات التي تعرضنا لها كإدارة موقع من البعض الذين يسيطرون على النادي وعلى الفريق لم نكتب أي كلمة منذ حوالي عشرة أيام مما كان يحدث في الفريق وأنا أخفيت الكثير والكثير مما كان يحدث كرما لبعض الذين يعشقون الفريق فعلاً ولكن الوضع لم يعد قابلاً للسكوت أبداً الوقت يمر ومباراة تشرين على الأبواب ولا يوجد أية بوادر للفوز على تشرين صدقوني نحن نسير نحو كارثة حقيقية أقسم بالله أتمنى أن يكون كلامي في غير مكانه أتمنى أن يكون كلامي غلط أتمنى أن أكون مذنب ولكن نربح على تشرين ولكن أين البوادر من أين تأتي من فراغ الفريق ومنذ الاستراحة وقبل ذلك وهو غارق في المشاكل تخبطات إدارية مصالح شخصية أحزاب رؤوس كبيرة أحدهم يسيطر على معظمهم وووو ..... الخ المدرب يخطأ وشخصيته ضعيفة نعم ويبتكر في أحرج الأوقات خطة من أصعب الخطط هو على استعداد تام على تغيير كامل وواسع من أجل البعض أحدهم يسيطر على إدارة النادي " أعضاء " وعلى مدرب الفريق وعلى اللاعبين أيضاً
أحدهم قالا أن رواتب اللاعبين منه وهي من رئيس النادي وللأسف شهد على كلامه أحد أعضاء الإدارة وغير ذلك لماذا عوقب العابدين لماذا عوقبوا المغاربة لماذا قالوا في مشكلة العابدين أنهم مظلومين وأنهم أصحاب حق ومن ثم الكل انقلب عليهم وأصبحوا هم المخربين رغم درايتي بعكس ذلك لماذا وصفوهم بأنهم يخربون مسيرة النادي فقط لأنهم يجلس عند أحد أعضاء الإدارة السابقين لماذا ولماذا ولماذا وألف لماذا.....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لماذا أوقفوا العابدين ولماذا أصروا على ذلك ومن ثم يفاجأ الجميع أن العابدين مساعد مدرب ..... ؟؟؟؟ بعد كل ذلك بالله عليكم كيف سنفوز على فريق تشرين بأية روح سنواجههم بأية دماء بدماء المحبة وصفاء النية بين لاعبي الفريق والمدرب والإداري والإدارة الأعضاء أم بالتدريب المميز الذي يتمرن عليه الفريق أم ماذا هناك الكثير والكثير ......!!!
سوف أكتفي بذلك اقسم بالله كنت قد قلت بأنني لا أريد أن أشارك بأية موضوع يتعلق بفريق الرجال إلا ما بعد مباراة تشرين ولكن لم أعد قادر على السكوت لم أعد قادر على الصمت لم أعد قادر على رؤية الحوت وهو يغرق لم أعد قادر على رؤية الحوت والكل يطعن به والأغرب من ذلك أن أقرباؤك هم من بدؤوا يطعنون بالحوت
ما أشبه اليوم بالأمس تقودني ذاكرتي إلى روايات مماثلة في بداية التسعينات عندما بدأ الفريق يرى النور في تلك الفترة
أتمنى أن يكون كل كلامي غلط أتمنى أن لا يتحقق كلامي أن قد قررت الابتعاد إلا ما بعد مباراة تشرين ولم أتكلم بأي كلمة أخرى إلى ما بعد تلك المباراة حتى أنني قررت أن أحضرها في المقهى بدلاً من الذهاب إلى الملعب
وأقسم بالله أمامكم جميعاً إن فزنا على تشرين لأعتذر على كل شخص ممن ذكرت فرداً فرداً دون أي استثناء كرما لعيون الحوت وأمام الجميع لأنه الحوت فقط ولأنه من نحب ولولا ذلك لما تكلمت بهذا الكلام
ولكم حبي
إلى اللقاء إلى يوم الجمعة مساءاً " طبعاً على صعيد فريق الرجال فقط "
أخوكم أبو كمال